جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

مضر أبو الهيجاء يكتب: سورية الجديدة بين مستقبل الياسمين وواقع الأشواك

إضاءات توعوية نحو تحمّل راشد للمسؤولية

مضر أبو الهيجاء by مضر أبو الهيجاء
4 أكتوبر، 2026
in منبر الأمة
0

أخطأ وأوهم غيره من اعتقد أن الغرب المتصهين سيسمح للشام بأن تنعتق من هيمنته السياسية والعسكرية والاقتصادية، وأن تمضي في إقامة نهضة إسلامية رائدة، تلتحم بها مصر المقررة في تاريخ الأمة. فالمسألة بالنسبة إلى المشاريع الكبرى التي تحيط بالمنطقة ليست مجرد انتقال سياسي في سورية، وإنما تتصل بمآلات نهضتها واستقلال قرارها وقدرتها على بناء نموذج يعبّر عن هوية الأمة وسيادتها ومصالحها، وهو النموذج الذي تنتظره شعوب الأمة.

لم يكد شهر العسل بين الإدارة الأمريكية الترامبية والحكومة السورية الجولانية يبدأ حتى أخذ صفوه يتعكر، نتيجة لما أنتجته الثورة الشام المباركة من خيرية واسعة، جمعت العلماء الأبرار والمجاهدين الأحرار، وقد أسهمت هذه الخيرية المتجذرة في أهل الشام الكرام في عدم انجرار الحكومة السورية الانتقالية بالكامل إلى الوجهة التي أرادها المهندس الأمريكي للمنطقة، الأمر الذي جعل العلاقة أمام اختبار وتنغيص متكرر.

ولم يكن أمام الحكومة السورية في هذا السياق سوى مسارين: فإما أن تنقاد للسياسة الأمريكية انقيادًا كاملًا، فتتحول إلى فريسة سهلة تُبتلع، وإما أن تتوقف، وتتعامل بحكمة ورشد، مستندة إلى الانتماء لهذا الدين، ومنحازة إلى مصالح الشعب والأمة. وهذه المعادلة لم تنشأ من فراغ، وإنما فرضها حضور علماء الشام الكرام، وثوارها الأحرار، وشعبها الأصيل، والأوفياء الفاعلين في منظومة الحكم الحالية بعد التحرير.

ولا شك أن الإدارة الأمريكية تريد من الحكومة السورية أن تكون مرحلة انتقالية تقود في نهايتها إلى واقع تغريب وعلمنة سقيم. بينما يريد أهل الشام الكرام، ومؤيدوهم من مجاميع الأمة، أن تكون الحكومة السورية حالة انتقالية بالمعنى الحقيقي؛ أي أن تنقل الشام إلى وضع أفضل ومرحلة أكثر تقدمًا، تتجاوز مجرد البحث عن العلف إلى بناء إرادة سياسية مستقلة، تعبّر عن ثقافة الأمة ومصالحها، وتدفع عنها المضار، انطلاقًا من قراءة عربية وإسلامية، لا من منظور غربي بروتستانتي صهيوني.

ومن هنا، فإن من يظن أن الحكومة السورية، سواء أكانت انتقالية أم دائمة أم حتى ملكية، هي وحدها التي ستتحمل نتائج خياراتها، فهو مخطئ. فالشعب هو الذي يتحمل هذه النتائج ابتداءً، وسيظل يتحملها لاحقًا؛ إذ إن خيارات الدولة ستقوده إما نحو الياسمين، وإما إلى حقول الأشواك المرهقة والمدمرة.

ومهما استبد السلطان بالرؤية والقرار، فإن أحدًا لا يستطيع أن يستعبد شعبه ما دام هذا الشعب حرًا، ذا إرادة صادقة وسعي جاد. ولذلك فإن المسؤولية لا يمكن أن تبقى محصورة في الحكومة وحدها، بل يجب أن تتحملها عموم الشرائح الشعبية، والنخب المنتمية، والعلماء الربانيون، الذين يتصفون بشجاعة الموقف في زمن الجبن، ويدركون أن السكوت عن القضايا الكبرى لا يعفي صاحبه من نتائجها.

إن سورية تقترب، يومًا بعد يوم، من مفترق حاد؛ فإما أن تتجه نحو الصراط المستقيم ولا تحيد عنه، وإما أن تتشظى في اتجاهات متعددة تزيد من عذاباتها، ولا تنجيها.

ولعل حال دول الخليج العربي اليوم يمثل حجة واضحة على أولئك الذين لا يملكون تجربة سياسية كافية، إذ يرى العالم بأم عينيه أن إقليم الخليج العربي لم ينجُ من الشرور والسوء والمستقبل المجهول، رغم انقياده للغرب واستخذائه أمام الإدارات الأمريكية.

ومن هنا أعود وأؤكد: على الحكومة السورية اليوم أن تخرج من عقدة اللون الواحد إلى عقيدة المشاركة الواسعة. فالفسيفساء التي تشكلت في الوزارات ومجلس الشعب لا تعكس، في صورتها الحالية، حقيقة المشاركة؛ لأن ظاهر المشاركة قد يخالف جوهرها. أما المشاركة الحقيقية فهي التي تتلاقح فيها أفكار المنتمين من خارج الأطر الحزبية، وتتشارك العقول في بناء التصور، والمواقف في صناعة القرار، والرؤى في تحديد الاتجاه.

وإن ما يتوفر على أرض الشام من خامات وقامات بشرية وعلمائية ومجتمعية يكفي، بإذن الله ووفق سنن الله، لتجاوز حقبة الصعوبات الحالية. فهذه الصعوبات لن تخرج عن سنن الله في التدافع بين القوى، وهو تدافع سيثمر تحجيمًا للفساد، وحفاظًا على بيوت الله، وإقامة للصلوات، وعمرانًا للأرض، متى أحسن أهل الشام التعامل معه، وأدركوا مسؤوليتهم في هذه المرحلة.

وهنا يبرز السؤال الأهم: هل تسهم الضربات الإسرائيلية المتعاقبة على سورية في دفع أصحاب الشهوات ومصالح ما بين الصرة والركبة إلى مراجعة الرؤية، وشد الحزام من جديد، واستعادة الشعور بالمسؤولية، وتحقيق اللحمة الوطنية على أرضية إسلامية تدرك حقيقة وزن وتأثير الأمة حين تقف خلف سورية ومع قادتها؟

أم ستبقى النظرة إلى مواجهة الصعاب محصورة في حدود ما تراه الأعين عند القدمين، غافلة عن وزنٍ من النوع الثقيل يحيط بسورية، ويرجّح كفة الميزان، وينتظر ريادتها، ولكن في الاتجاه الثابت والصحيح على الصراط المستقيم؛ بعيدًا عن الغش والتجميل والأوهام؟

مضر أبو الهيجاء، بلاد الشام المباركة 1/10/2026

Tags: بلاد الشامسورية الجديدةمضر أبو الهيجاءنهضة إسلامية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مضر أبو الهيجاء

مضر أبو الهيجاء

Related Posts

منبر الأمة

عبد المجيد محمود يكتب: المستشرقون العرب

4 أكتوبر، 2026
منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: ردود إدوارد سعيد على برنارد لويس  

4 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]