رصد حساب باسم وزير إماراتي بلا حقيبة علي منصة إكس ” انهيار السمعة الإماراتية… مشيرا إلي الدعاية لا تُخفي الحقيقة
ومضي للقول :سنوات من الإنفاق على الإعلام والفعاليات وصناعة صورة “الاستقرار والحداثة” انهارت أمام الحقائق
اليوم، لم تعد بروباغندا أبوظبي قادرة على شراء عقول الشعوب ولا حتى إقناع المستثمرين.
واردف دوليًا وعربيًا، صار اسم الإمارات مرادفًا، لمهربين فارّين من العدالة، لغاسلي أموال يبحثون عن ملاذ بعيد عن المحاسبة، لعصابات تجارة بشر تعمل تحت عين الشرطة.
كما أن الشعوب بحسب وزير بلا حقيبة باتت تدرك أن الصورة التي صُنعت بمليارات لم تعد تغطي واقع الفساد، أن عشرات المستثمرين تعرّضوا للسرقة والتصفية المقنّعة، وتحوّلت “المدينة الآمنة” إلى فخ مالي لمن يثق أكثر من اللازم، والأخطر من الفساد المالي والأخلاقي هو الانفصال الكامل عن الهوية العربية والإسلامية
واضاف أبوظبي ارتمت في أحضان الصهاينة، حتى غدت مسخًا هجينًا لا يحظى باحترام العرب ولا بثقة الغرب؛ الغرب يسخر من التبعية العمياء، والعرب يرون فيهم خيانة موصوفة.
واشار إلي أن الحقيقة أن الإمارات ما زالت تستقطب الهاربين… لكن تأثير دعايتها الإيجابية تبخّر من الآن فصاعدًا، كلما ذُكر اسمها ارتبط بـ“غسيل الأموال”، “الدعارة”، “القمع” و“التطبيع”، لا بـ“الابتكار” و“الاستقرار”.
.


