زار رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، كوالالمبور اليوم السبت، مؤكدًا على أن ماليزيا شريك موثوق للهند، وأن الجالية الهندية في الخارج تمثل جسرًا حيويًا لدعم العلاقات بين البلدين. جاء ذلك خلال فعالية “سلامات داتانغ مودي جي” التي حضرها أكثر من 10 آلاف شخص، برفقة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم وعدد من الشخصيات البارزة.
أشاد مودي بالروابط الثقافية بين الشعبين، مؤكدًا أن نجاح الهند وماليزيا مترابط وأن العلاقات الثنائية تتطور باستمرار، مدفوعة بالتعاون الاستراتيجي والشراكة الشاملة التي أُعلنت في زيارة أنور إلى نيودلهي عام 2024.
ولفت إلى دور الجالية الهندية في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التفاهم بين البلدين، مشيرًا إلى المدارس التي تُدرّس اللغات والقيم الهندية، وأشاد بمشاركة الفنانين المحليين في عرض ثقافي كبير شارك فيه أكثر من 800 فنان.
كما أبدى مودي تقديره لكرم ضيافة أنور إبراهيم، مشيدًا بالجهود الإصلاحية في ماليزيا ودورها في تعزيز الاستقرار الإقليمي عبر رابطة دول جنوب شرق آسيا. وذكّر بالمساندة التي قدمها الشعب الماليزي للهند خلال زلزال غوجارات عام 2001، مشددًا على أن العلاقات بين الشعبين تمثل أساس الشراكة بين الدولتين.
واختتم مودي كلمته بدعوة الماليزيين لزيارة الهند، مؤكدًا أن بلاده ترحب دائمًا بالشركاء والأصدقاء، وأن التعاون المشترك بين الهند وماليزيا سيقود إلى مستقبل من النمو والازدهار المشتركين، مع تعزيز الابتكار الرقمي والطاقة المتجددة لتحقيق أهداف الهند بحلول 2047.


