دخل ترامب الحرب وهو منتشي بالقوة التي لا تقهر ودخلت معه إسرائيل الحرب وهي تتمنى ان تخلق واقع استراتيجي يمنحها سيادة حقيقيه على الشرق الأوسط.
بعد ان حققت الهجمة الصليبية الصهيونية نجاحا عملياتيا باغتيال خامنئي ظهر ترامب بنرجسيته وتعاليه وقال على الحرس الثوري ان يستسلم ويسلم سلاحه وهو يتمايل تيها بنجاحاته وبعد يوم واحد قال ان الحرب ستطول حتى يستلم الشعب الإيراني الحكم من المتطرفين.
وبعد يوم قال انني منفتح على محادثات مع إيران ثم قال أنا حققت معظم اهدافي والحرب ستنتهي في وقت قريب ثم أغلقت إيران مضيق هرمز فقال دمرنا البحرية الإيرانية وسنرافق السفن لحمايتها في المضيق ثم تراجع عن مرافقة السفن في المضيق وتركها تحترق وأخيرا بدأت التسريبات تظهر للعلن انه يبحث عن مخرج ويستعين بالدول الإسلامية وبروسيا لإخراجه من الحرب واليوم تخلى عن كل أهدافه التي دخل فيها الحرب ويبي يٓسلَم على (العطري) ويمكنها ما تحصل له.
النتيجة المباشرة من هذه الحرب هي خروج أمريكا مهزومة من الشرق الأوسط وسينعكس ذلك على إسرائيل بشكل مباشر وسيفشل مشروع ترامب في غزة وتكون إسرائيل امام مفترق طرق الأول التفاهم مع إيران لتقاسم النفوذ في المنطقة والثاني ان تقدم على تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى اعتمادا على ضعف الموقف العربي وهذا فيه تفاصيل كثيرة وظروف معقدة ومن منهجي أن لا أستبعدها أبدا واستعد لأسوأ الاحتمالات.


