(ما يخطّه قلمي ليس تفسيرًا، فلستُ من أهله، وإنما هي وقفات أديبٍ عند بعض المعاني)
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ. فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ}
تأمّلتُ كثيرا (بربك الكريم) ثم ما بعدها من دلائل قدرة الله: (خَلقك – سوّاك – عَدَلك – ركّبَك)
وتساءَلتُ: ما علاقة الكريم بدلائل القدرة؟
لماذا لم يقل سبحانه مثلًا: (ما غرّك بربك القدير)؟
وهى الأنسب مع دلائل القدرة بالتفكير القياسى البسيط.
لكن الإعجاز في المعنى المراد إعجاز رباني، وكأن الله تعالى يقول لعبده: أنا سخّرت قدرتي لتكريمك، لا لإهانتك..
لرقيك لا لإذلالك..
فما غرّك بكرم قدرتي وقدرة كرمي.
والله تعالى أعلم وأحكم


