كشف “وزير إماراتي بلا حقيبة” عن إحباط الأمن السعودي في اللحظات الأخيرة محاولة اغتيال مسؤول يمني على الأراضي السعودية تورط فيها مقربون من رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد .
قال حساب علي منصة “إكس ” باسم وزير إماراتي بلا حقيبة : وصلتني معلومات من داخل القصر أن محمد بن زايد كلّف مستشاره الأمني محمد دحلان شخصيًا بإعادة تنشيط فرق الاغتيالات التي استُخدمت سابقًا في اليمن، مع استبعاد أبراهام غولان بعدما افتضح أمره في لندن وأحدث توترًا بالغًا في العلاقات مع بريطانيا.
واقاد بأن القرار الأكثر جنونًا أن تعمل هذه الفرق داخل اليمن وداخل السعودية معًا بهدف إزالة الشخصيات الفاعلة وذات التأثير القبلي داخل الحكومة الشرعية التي باتت تُرى عقبة أمام مشروع أبوظبي في الجنوب.
ولفت “الوزير الإماراتي بلا حقيبة” إلي أن ابن زايد لم يعد قادرًا على التحرك بشكل معلن حيث أن مشروعه يتآكل، والتصادم مع الرياض يتسع، فعاد إلى الأدوات القديمة التي بدأت في عدن ووصلت سابقًا إلى لندن.
واردف إلي هذه المرة وصلت إلى السعودية.. وكان الإعلام الإماراتي جاهزا للتوجه بأصابع الاتهام إلى الحوثيين، لكن الأمن السعودي كان لها بالمرصاد، وأفشل العملية قبل أن تكتمل..
واستدرك قائلا : أعرف اسم المسؤول الذي نجا. لن أذكره. لأن السعودية اختارت الصمت حفاظًا على حياته، وربما بهدف الإمساك بالشبكةلكن ابن زايد بلغ من الجنون مبلغه، ولن يتوقف حتى يوقع نفسه في فخ لا مهرب منه ..


