أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجميد أكثر من 130 مليون دولار من الأصول الرقمية التي تقول إنها مرتبطة بإيران، في خطوة جديدة لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف مصادر تمويلها خارج النظام المالي التقليدي.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة التدفقات المالية المرتبطة بإيران، والعمل على منعها من الوصول إلى عائدات ما وصفه بـ«الأنشطة غير المشروعة»، مؤكدًا أن وزارة الخزانة ملتزمة بتعطيل الشبكات المالية الإيرانية، بما في ذلك تلك التي تعتمد على العملات الرقمية.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على عدد من المحافظ الرقمية التي تزعم ارتباطها بالبنك المركزي الإيراني، وهو ما أدى إلى تجميد الأصول الموجودة فيها، كما وسعت العقوبات لتشمل أكثر من 50 جهة قالت إنها تنتمي إلى شبكة تعمل على مساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات الدولية.
ونقلت تقارير عن مصدر مطلع أن شركة Tether، المصدرة للعملة الرقمية المستقرة «USDT»، شاركت في تنفيذ إجراءات تجميد الأصول المرتبطة بالعقوبات الأميركية، في إطار التعاون مع السلطات المختصة.
ويعد هذا الإجراء امتدادًا لحملة أميركية متصاعدة ضد الأصول الرقمية المرتبطة بإيران، بعدما أعلنت واشنطن في أبريل الماضي تجميد 344 مليون دولار من العملات المشفرة التي قالت إنها مرتبطة بشبكات مالية إيرانية.
وتأتي العقوبات الجديدة في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية الإيرانية تصعيدًا حادًا، عقب انهيار مذكرة التفاهم التي كانت تستهدف احتواء التوتر بين الجانبين، واستئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع جولة جديدة من الضربات الجوية وتصاعد المواجهة في المنطقة.


