وجهت وزارة العدل الأمريكية لائحة اتهام رسمية ضد 17 مواطناً إيرانياً، متهمة إياهم بإدارة وتنفيذ مخطط سيبراني واسع النطاق استهدف اختراق الأنظمة الرقمية والاستيلاء على كميات ضخمة من المعلومات الحساسة.
وتأتي هذه الخطوة القضائية لتسلط الضوء على تصاعد الحرب السيبرانية الموازية، والأخطار المتزايدة التي تتهدد أمن المعلومات والملكية الفكرية للأجهزة الحكومية والقطاعات الأكاديمية والتجارية حول العالم.
وطالت الهجمات السيبرانية المنظمة 144 جامعة داخل الولايات المتحدة و178 صرحاً أكاديمياً أجنبياً، إلى جانب 42 مؤسسة استثمارية وشركة خاصة وهيئات حكومية.
ونجح عناصر المخطط في القرصنة والقرصنة المباشرة لأكثر من 31 تيرابايت من البيانات الأكاديمية والوثائق الخاصة وحقوق الملكية الفكرية الحساسة.
وكشفت التحقيقات الأمنية أن جانباً كبيراً من هذه العمليات ينفذ لصالح الحرس الثوري الإيراني، وبإيعاز مباشر من مؤسسات حكومية وجامعية داخل طهران.
وتثبت لائحة الاتهامات الأمريكية أن الأمن السيبراني للمؤسسات البحثية والتعليمية بات خط دفاع استراتيجياً لا يقل أهمية عن القطاعات العسكرية.


