كشفت تقارير إعلامية عن تطورات جديدة في الأزمة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية الجدل الدائر حول رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.
خلفية الأزمة:
إنفانتينو اقترح بيع جزء من حصص الفيفا لمستثمرين خارجيين للإشراف على تنظيم بطولات كأس العالم.
القرار أثار غضب يويفا، الذي هدد بمقاطعة بطولات الفيفا، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن مقترحه.
يويفا طالب الفيفا بالتراجع عن مشروع «FFE» الخاص ببيع 20% من حقوق البطولات، مع ضمانات بعدم طرح اقتراح مشابه مستقبلًا.
التطورات الأخيرة:
صحيفة «سبورت» نقلًا عن «التايمز» أكدت أن الفيفا قدم الضمانات المطلوبة ليويفا.
بناءً على ذلك، قرر الاتحاد الأوروبي التراجع عن قرار المقاطعة والمشاركة بشكل طبيعي في بطولات الفيفا المقبلة.
أول مشاركة ستكون في بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا التي تنطلق يوم 5 سبتمبر في بولندا.
الموقف من إنفانتينو:
رغم التراجع عن المقاطعة، لا تزال المعارضة قائمة ضد إنفانتينو.
رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين يطالب باستقالة السويسري من منصبه.
تشيفرين أكد أن إنفانتينو أمام خيارين: إما الاستقالة أو خوض انتخابات رئاسة الفيفا في مارس المقبل أمام مرشح جديد.


