باسمِ الدِّماءِ
على التُرابِ
وباسمِ أطفالِ المَجازِرْ
وعيونِ فَقْدِ الأمَّهاتِ
تحَجَّرَتْ
وَسَطَ المَحاجِرْ
وتَذَكُّرِ الكاميرا المَريرِ
ودُونَهُ فَتُّ المَرائِرْ
باسمِ العواصِمِ كالجَماجِمِ
والمُحاذِرُ بعضُ غادِرْ
احسِبْ إن اسْطَعْتَ الدماءَ
وهاتِ
أنباءَ الدفاترْ
كَذَبَتْ سُيوفُ القومِ إنباءً
وخانَتكَ الضمائِرْ
يا أيها البَطَلُ المُكابِرُ
جُرحُهُ بَطَلٌ مُكابِرْ
قد أطلقوا عنكَ الأغاني
والحَناجِرُ كالخَناجِرْ
أطلِقْ بلاغَتَكَ
الرَّصاصَةَ
لا تُرِحْ في قولِ شاعرْ
إنْ يَزجروكَ بباطلٍ
فازجُرْ على الحقِّ الزواجِرْ
فجميعُهُم خانوا
وباتوا آمِرًا
في جَيبِ آمِرْ
ومُغامِرٍ بالأرضِ
قال لثائِرِ الدنيا:
مُغامِرْ
أنتَ الذي جَرَّ الهلاكَ
وما تحسَّبَ للجَرائِرْ
إبليسُ عندهمُ المَلاكُ
وعابِدُ (التنسيقِ) ثائِرْ
* * *
أقسَمْتُ بالقهّارِ مُنتَصِرًا
إذا ما شاءَ قادِرْ
إنْ كان خصمُك كافِرًا
فكذاكَ جُبنُ الحقِّ كافِرْ
* * *
يا آيةَ الصبرِ التي
تُبلى بأهليها السرائرْ
– مَن ذي؟
-فلسطينٌ
فيَسْتَحْيِي أمامكِ كلُّ صابِرْ
للناسِ ماضيهِم وحاضِرُهُم
وفيكِ الأمسُ حاضِرْ
ما ناصرٌ لكِ غير ربِّكِ
فَيْئَسي
مِن كلِّ ناصِرْ
فجُيوشُنا اتّجَرَتْ
وباتَ الحاكمُ المَعصومُ
تاجرْ
قومي وصُمِّي السمعَ
قَومُكِ جَعْجَعاتٌ في حَناجِرْ
إن كانَ جُرحكِ غائِرًا
قومي
لأنّ الجرحَ غائرْ
قومي لتَندَلِعَ المُنى
وتدورَ بالصَّبرِ الدوائِرْ






