الأحد مارس 3, 2024
انفرادات وترجمات سلايدر

“أحمد الحيلة”: بنود إتفاق الإطار دليل إنتصار المقاومة

مشاركة:

 

الأمة  : اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أحمد الحيلة، أن الموافقة على مقترحات حركة “حماس”، بخصوص “اتفاق الإطار”، في حال اعتمادها بصورةٍ نهائية تعتبر “نقلة نوعية في تاريخ الصراع مع الاحتلال، ومحطة مهمة يمكن البناء عليها”.

وعزا الحيلة ذلك لعدة أسباب، من أهمها “تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية بالقوة، وبأنه انتهى الزمن الذي يمكن فيه القفز أو تجاهل القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني”.
وكان مصدر قيادي في حركة “حماس”، قال: إن “الحركة صاغت ردها على ورقة الإطار المطروحة، بعد التشاور مع الأطر القيادية لديها، وفصائل المقاومة الفلسطينية، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني”.
وأضاف المصدر لـ”وكالة قدس برس”، تعقيبا على تسليم “حماس” ردها على المقترح لمصر وقطر، أن “الحركة سعت من خلال ردها إلى الوصول لصيغة تضمن وقف العدوان الشامل والتام، وإدخال المساعدات والمواد الإغاثية، وتأمين الإيواء للنازحين”.
كما سعت الحركة أيضا، إلى ضمان الإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى، وفقا للمصدر الذي أكد أن “الحركة تعاملت في سبيل ذلك مع المقترح بروح إيجابية عالية”.
وأضاف الحيلة، في حوار مع “وكالة قدس برس”: أن “الاتفاق وفق رؤية المقاومة الفلسطينية يعتبر مدخلا مهما للمطالبة والعمل على إقامة الدولة الفلسطينية، واستراد الحق الفلسطيني الذي أصبح استحقاقاً لا يمكن تجاوزه، لا سيّما بعد فشل تل أبيب وواشنطن عسكرياً في القضاء على المقاومة أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي أبدى صموداً أسطوريا استثنائياً”.
ولفت الحيلة إلى أنه “لأول مرّة تنكسر هيبة جيش الاحتلال (الذي لا يقهر) الذي كان يشكّل رهبة في مخيلة الأنظمة العربية بعد هزيمتها في الأعوام 1948، والعام 1967، وهذا يعني أنه يمكن استرداد الحق بالقوة، وليس باستجداء الاحتلال وواشنطن المنحازة بالمطلق للمشروع الصهيوني الإحلالي التوسّعي في المنطقة، بالإضافة للحديث عن إعادة الإعمار في قطاع غزة، ورفع الحصار عنها”.
وأوضح أن “ما طرحته حماس بشأن حماية الأقصى من عبث المستوطنين وانتهاكاتهم المستمرة، يعد رسالة سياسية مهمة بالقول أن السابع من أكتوبر هو فعل نضالي ذو بعد وطني سياسي ديني”.
وأضاف “كما أن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين غالبيتهم من الضفة الغربية، يأتي تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال”.
ورداً على سؤال لـ”وكالة قدس برس” حول موقف الدول الضامنة للاتفاق، وهل ستكون قادرة على فرض تنفيذ ما جاء بالاتفاق، قال الحيلة: “الضمانة الأساس هي صمود الشعب الفلسطيني، ووحدته في مواجهة الاحتلال، وقدرة المقاومة على المواجهة والنزال في الميدان”.
مشيراً إلى أن “الضامنين يشكلون إضافة مهمة في إلزام الاحتلال بتنفيذ ما يُتَّفَق عليه، ويعدّون شهوداً دوليين على أي خرق يمكن أن يقوم به الاحتلال”.
معتبرا أن “استحضار حركة حماس لدول مثل روسيا وتركيا، بالإضافة إلى الأمم المتحدة ومصر وقطر، محاولة مهمّة لكسر احتكار واشنطن للمشهد باعتبارها طرفاً منغمساً وشريكاً للاحتلال في جرائمه… هي طرف متّهم وغير موثوق به”.
الرضوخ لشروط المقاومة
من جانبه، قال العقيد المتقاعد في الجيش الأردني، خلدون العبادي، إنه “ليس أمام الحكومة الإسرائيلية سوى الرضوخ لشروط المقاومة”.
وأضاف العبادي في حوار مع “وكالة قدس برس”، أن “التردد في الإعلان عن موقفٍ إسرائيلي واضح يؤكد أن ما فرضته المقاومة لا يصب في مصلحة الاحتلال، وبأن حركة حماس والمقاومة الفلسطينية فرضت شروطها من منطلق القوة على الاحتلال”.
وشدد الخبير العسكري على أن “الاحتلال يتكبد خسائر بشكل يومي في قطاع غزة، وفاتورة حربه على غزة تزيد في كل يوم يتأخر فيه من الموافقة على شروط المقاومة والذهاب نحو هدنة طويلة الأمد”.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اول أمس أن وفدا يمثلها وصل العاصمة المصرية القاهرة “لاستكمال المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار”.
وقالت الحركة، في بيان صحفي: “وصل صباح اليوم الخميس وفد من الحركة برئاسة خليل الحية نائب رئيس الحركة في غزة إلى القاهرة لاستكمال المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار”.
Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *