جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

أدب المماليك.. سطوع الموسوعات وانحسار القريحة الشعرية

يسري الخطيب by يسري الخطيب
28 أبريل، 2026
in الأمة الثقافية
0
الأمة الثقافية

الأمة الثقافية

في المخيلة الأدبية العربية، كثيراً ما يُختزل العصر المملوكي (1250-1517م) في كونه “عصر الانحطاط”، وهي تهمة لصقت به طويلاً، خاصة عند مقارنته بعصور الإزهار الذهبي في الأندلس وبغداد العباسية.

لكن، هل كان الأدب في ظل سلاطين المماليك مجرد ظل باهت لأسلافه؟ أم أنه كان أدباً مختلفاً، نشأ في رحم واقع سياسي واجتماعي أعوج، فأنتج نصوصاً تعكس روح عصرها بصدق؟

هذه الدراسة ليست مرافعة عن عصر المماليك بقدر ما هي محاولة لفهمه في سياقه.

سنبحر في خصائص الأدب المملوكي، ونتعرف على أبرز أعلامه من أمثال ابن نباتة والصفدي وابن دانيال، ونقف على الظاهرة الأكثر جدلاً: لماذا بدا الشعر ضعيفاً ومنحطاً مقارنة بشعر العصرين الأموي والعباسي؟

هل كان الذنب ذنب الشعراء وحدهم، أم أن طبيعة الدولة “العسكرية” وانتشار الأمية والعامية هما ما حكما على القريحة العربية بالذبول المؤقت؟

المحور الأول: طبيعة الدولة وأثرها في المشهد الأدبي

لفهم الأدب، يجب فهم الدولة التي رعته أو أهملته.

قامت الدولة المملوكية على أنقاض الدولة الأيوبية، وأسسها مماليك (عبيد محاربون) من أصول تركية وشركسية جُلبوا للقتال فاستولوا على الحكم.

هذه النشأة العسكرية البحتة ألقت بظلالها على الثقافة.

دولة السيف.. لا دولة القلم

لم يكن المماليك في غالبيتهم من العرب، بل كانوا “أعاجم” يتحدثون التركية أو الشركسية، ولم يتقنوا العربية الفصحى إلا بصعوبة.

اهتمامهم الأول والأخير كان تثبيت السلطة وخوض الحروب ضد الصليبيين والمغول.

لذا، تحولت رعاية الأدب من كونها “رسالة” فنية إلى “وظيفة” دواوينية.

كان الأديب المُجيد يحظى بمكانة مرموقة ليس لأنه شاعر فحسب، بل لأنه كاتب إنشاء بارع يجيد صياغة رسائل السلطان ومراسيم الحكم بنثر مسجوع متكلف.

المؤسسة الدينية وهيمنة علوم النقل

لإضفاء الشرعية على حكمهم، أغدق المماليك الأموال على المدارس والفقهاء وعلماء الدين.

ازدهرت علوم القرآن والحديث والفقه، وألفت عشرات الشروح والمتون.

هذا المناخ شجع على أدب “الموسوعات” الذي جمع التراث وحافظ عليه من الضياع بعد سقوط بغداد، لكنه في الوقت ذاته صبغ العصر بصبغة “نقلية” أكثر منها “إبداعية”.

كان العلماء مشغولين بجمع ما قاله السابقون وشرحه، مما قلص مساحة الإبداع الذاتي.

المحور الثاني: أعلام الأدب المملوكي.. وجوه في ذاكرة النسيان

رغم توصيف العصر بالانحطاط، إلا أنه أنجب أسماءً لا يمكن تجاهلها، صنعت مجدها الأدبي في ظل ظروف صعبة. سنستعرض هنا نماذج من أشهر الكتاب والشعراء:

1- ابن نباتة المصري (1287-1366م): فارس الكلمة الأخير

يُعد جمال الدين ابن نباتة أشهر شعراء العصر المملوكي على الإطلاق.

لُقب بـ “متنبي عصره”، وهو شاعر مجيد نهل من التراث العباسي.

تميز شعره بالجزالة والصنعة البديعية، وامتلك موهبة في التلاعب بالألفاظ والمعاني.

لكن قصائده كانت في أغلبها تدور في فلك المدح والتكسب، مما جعل شعره نخبوياً قريباً من لغة المتنبي، لكنه افتقد الروح الثورية والاعتزاز الذاتي الذي ميز أبا الطيب.

من أشهر أعماله ديوانه الشعري، ورسائله النثرية التي تعكس براعته في الترسل.

2- الصلاح الصفدي: أديب الموسوعات

هو خليل بن أيبك الصفدي، كاتب وأديب موسوعي، عُرف بذاكرته الأدبية الخارقة وغزارة إنتاجه.

ألف عشرات الكتب في الأدب والتاريخ والنقد، ويمكن اعتباره حلقة وصل بين التراث العباسي ومن جاء بعده.

من أهم أعماله “الوافي بالوفيات” وهو قاموس ضخم لتراجم الأعلام، و”التذكرة الصفدية”.

مثّل الصفدي نموذج الأديب “الجامع” الذي يركن إلى الحفظ والجمع خشية ضياع التراث في زمن الاضطرابات.

3- ابن دانيال (ت 1310م): رائد المسرح العربي

إذا كان الشعر قد خبا، فقد توهج فن آخر هو “خيال الظل”.

هنا يبرز اسم ابن دانيال، الطبيب والأديب الذي طور هذا الفن وجعله أدباً راقياً. مسرحياته مثل “طيف الخيال” تجمع بين الشعر والنثر والموسيقى، وتقدم نقداً اجتماعياً لاذعاً وسخرية من الفساد.

كان ابن دانيال مجدداً حقيقياً في زمن كان الأدباء فيه يكتفون بالتقليد، وهو دليل على أن الروح الإبداعية وجدت منافذ أخرى غير القصيدة العمودية التقليدية.

4- المؤرخون والأدباء الكبار

لا يمكن إغفال أسماء كابن خلدون الذي بلغت عبقريته أوجها في “المقدمة”، والقلقشندي في “صبح الأعشى”، والنويري في “نهاية الأرب”، فهذه الأعمال الموسوعية الضخمة هي الإرث الحقيقي للعصر المملوكي في مجال النثر والعلوم الإنسانية.

المحور الثالث: أسباب ضعف الشعر في العصر المملوكي.. تحليل مقارن

يأتي السؤال المركزي: لماذا قُدح في الشعر المملوكي ووصف بالضعف، بينما يُنظر للأدب الأموي والعباسي على أنه القمة؟ الإجابة تكمن ليس فقط في جودة الشعراء، بل في جذور اجتماعية وفكرية عميقة.

أولاً: غياب البيئة الحاضنة للإبداع الفطري

في العصرين الأموي والعباسي، كانت هناك أرستقراطية عربية وازنة تفهم الشعر وتتذوقه، وكانت مجالس الخلفاء ساحات للتنافس الشعري، حيث كان الشاعر يحظى بمكانة اجتماعية كـ “لسان القبيلة” أو “شاعر البلاط” الذي يخاطب السلطة من موقع الندية أحياناً.

أما في العصر المملوكي، فقد حلّت “أرستقراطية السيف” محل “أرستقراطية الفكر”.

السلاطين المماليك كانوا في غالبيتهم عسكريين لا يتذوقون التعقيدات البلاغية، يفضلون المديح المباشر والأدب السطحي السهل، مما دفع الشعراء إلى التكسب بالشعر لا الإبداع فيه.

ثانياً: انتشار العامية وأفول البديهة اللغوية

العربية الفصحى كانت تعاني أزمة وجودية حقيقية. ضعف التعليم النظامي للعربية بين العامة، وانتشار اللهجات العامية في الشارع المصري والشامي، جعل الفصحى لغة “نخبوية” معزولة عن الشارع. لذلك، لجأ الأدباء إلى الفنون الشعبية التي تجيدها العامة: الموشحات، والزجل، والمواويل.

ازدهرت هذه الفنون ازدهاراً هائلاً لأنها الأقرب للغة الناس، بينما تحولت القصيدة الفصحى إلى تمارين لفظية عقيمة في أغلبيتها.

عندما تتدنى الحاسة اللغوية عند الجمهور، يضمر الإبداع الشعري الفصيح تلقائياً.

ثالثاً: الإغراق في الصنعة والتقليد

هذا هو المسمار الأخير في نعش الشعر المملوكي.

شعر الأمويين والعباسيين كان ينبض بالحياة؛ الغزل عند عمر بن أبي ربيعة فيه طبع، والفخر عند المتنبي فيه فلسفة.

أما الشاعر المملوكي، فقد أغرقه النقاد السابقون بقواعد البديع، فأصبح يلهث وراء “الجناس” و”الطباق” و”التورية”.

تحولت القصيدة إلى لوحة زخرفية باردة تخلو من العاطفة الصادقة.

نظم الشعراء في “الشمعة” و”المروحة” وكل ما هو تافه، لأن المعاني الكبرى استُهلكت، وأصبح الإبداع هو أن تقلب البيت الشعري ليُقرأ طرداً وعكساً، وليس أن تعبر عن وجع إنسان.

رابعاً: مقارنة سريعة مع العصرين الأموي والعباسي

– العصر الأموي: كان الشعر “إعلامياً” بامتياز، وكان الشعراء سادة الكلمة في صراعات سياسية حادة (جرير، الفرزدق، الأخطل). الروح القبلية والعصبية غذت الفخر والهجاء، فجاء الشعر قوياً كالسيف.

– العصر العباسي: كان عصر انفتاح وترجمة وثراء فكري.

ظهرت فلسفة جديدة، وامتزجت الثقافات، فنشأ شعراء كبار كأبي نواس والمتنبي وأبي العلاء طوروا المعاني وابتكروا في بنية القصيدة.

كان هناك “سوق” فكري رائج يدفع للإبداع.

– العصر المملوكي: كان عصر “الالتقاط” بعد عصر “الإنتاج”.

مهمة الأديب لم تكن الابتكار، بل الحفظ والجمع في الموسوعات خوفاً من الضياع بعد الكارثة المغولية.

سقطت بغداد، وانتهى عصر الرعاية الذهبي للشعر.

المحور الرابع: هل كان العصر بلا شعراء كبار؟ (الاستثناءات التي تثبت القاعدة)

من الإجحاف أن ننفي وجود شعراء مجيدين. إضافة لابن نباتة، برز شهاب الدين العزازي وصدر الدين بن الوكيل في فن الموشحات، حيث قدما نصوصاً موسيقية بديعة.

كما أن شعر “المدائح النبوية” شهد ازدهاراً منقطع النظير متأثراً بالتصوف، حيث خرج الشعر من غرض المدح السلطاني إلى مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) بحب وشجن روحي صادق، وهو ما تجسد لاحقاً في عظمة البردة للبوصيري الذي عاش على تخوم العصرين الأيوبي والمملوكي.

كذلك، يمثل ابن سودون ظاهرة فريدة، فقد تقصد الهزل والسخرية في “المواليا” والشعر العامي، ليقدم أدباً كاريكاتيرياً يعكس نبض الشارع وهمومه، وهو أدب لم نره بهذه الجرأة في العصور السابقة وإن اختلف شكله الفني.

الأدب في العصر المملوكي

إن وصف العصر المملوكي بـ “عصر الانحطاط الأدبي” هو حكم يحتاج إلى مراجعة دقيقة.

صحيح أن الشعر العربي الفصيح أصيب فيه بداء “التقليد” و”التكلف” ففقد وهج الروح الذي عُرف به في بغداد ودمشق الأموية، لكن الأدب العربي لم يمت، بل تحول.

تحول الأدب من القصيدة العمودية الملحمية إلى الموسوعة العلمية الضخمة، وإلى رسائل الدواوين المسجوعة، وإلى مسرح خيال الظل الهزلي الساخر، وإلى الموشحات والمواويل التي داعبت مشاعر العامة.

كان هذا العصر بمثابة “خازن” للتراث العربي، جمع ما تناثر وحفظه من الضياع في موسوعات لا تقدر بثمن، ليكون جسراً عبرت عليه اللغة العربية من عصور الإبداع الذهبي إلى عصر النهضة الحديثة.

لقد ضعف الشعر لأن الذائقة الفنية للنخبة الحاكمة تغيرت، ولأن اللغة الفصحى ابتعدت عن لغة السوق، لكن الحياة الأدبية استمرت، وأثبتت أن الإبداع العربي قادر على التكيف مع أسوأ الظروف السياسية، حتى لو كان ذلك على حساب “الفخامة” التي نبحث عنها في شعر المتنبي أو أبي تمام.

Tags: ابن دانيالابن نباتةالأدب المملوكيالأدب في عصر المماليكالأمة الثقافيةالصلاح الصفديسلاطين المماليكعصر الانحطاط الأدبيعصر المماليكيسري الخطيب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

الأمة الثقافية
الأمة الثقافية

من عكاظ إلى البوكر: رحلة خمسة عشر قرنًا في تكريم الكلمة العربية

22 سبتمبر، 2026
الثورات العربية
الأمة الثقافية

بين الدولة العميقة وإسقاط النظام: لماذا تعثّرت الثورات العربية؟

22 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]