جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

إمبراطورية الخوف: كيف غيّر 11 سبتمبر السياسة الخارجية الأميركية؟

يسري الخطيب by يسري الخطيب
27 أغسطس، 2026
in الأمة الثقافية
0
إمبراطورية الخوف

إمبراطورية الخوف

كتاب “إمبراطورية الخوف: الحرب والإرهاب والديمقراطية” هو عمل سياسي نقدي صدر عام 2003 للمفكر السياسي الأميركي بنجامين ر. باربر، وتحديداً في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 مباشرة.

صدرت الطبعة العربية عن دار الكتاب العربي في لبنان بترجمة عمر الأيوبي، وتقع في 205 صفحات.

العنوان الأصلي للكتاب هو “Fear’s Empire: War, Terrorism, and Democracy”، وقد صدرت له طبعة ورقية عام 2004 تضمنت مقدمة جديدة تناولت تداعيات صور سجن أبو غريب ومعركة الفلوجة.

يصنف الكتاب ضمن أدبيات العلاقات الدولية والنقد السياسي للسياسة الخارجية الأميركية، ويتناول بالتحليل عقيدة الحرب الوقائية التي تبنتها إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.

يأتي هذا الكتاب كاستمرار لمشروع باربر النقدي الذي بدأه بكتابه الشهير “الجهاد وعالم ماك” الصادر عام 1995.

مقدمة

في خضم الموجة العاتية من المشاعر الوطنية التي اجتاحت الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر، وقف المفكر السياسي بنجامين باربر موقفاً نقدياً نادراً، متحدياً الخطاب الرسمي الذي قدمته إدارة بوش.

لم يكن باربر من أولئك الذين انساقوا وراء حماسة الحرب على الإرهاب، بل اختار أن يكون صوتاً عاقلاً يتساءل عن الثمن الذي ستدفعه أميركا والعالم مقابل رد الفعل العسكري الأحادي.

الكتاب الذي بين أيدينا هو محاولة جريئة لتفكيك عقيدة الحرب الوقائية، وكشف تناقضاتها الداخلية، وتقديم بديل يقوم على التعاون الدولي والديمقراطية الحقيقية.

يمثل هذا العمل مرجعاً أساسياً لفهم التحولات الكبرى في السياسة الخارجية الأميركية بعد 11 سبتمبر، وللتأمل في علاقة الخوف بالسياسة، وكيف يمكن للخوف أن يصبح سلاحاً ذا حدين.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

يقدم باربر أطروحة جوهرية مفادها أن الولايات المتحدة، في ردها على هجمات 11 سبتمبر، اختارت استراتيجية “باكس أميركانا” القائمة على القوة الأحادية بدلاً من “لكس هيومانا” القائمة على القانون الدولي والتعاون.

يرى المؤلف أن تبني عقيدة الحرب الوقائية والعمليات الأحادية وتغيير الأنظمة قد قوض الإطار ذاته من القانون الدولي الذي هو ضروري لمكافحة الإرهاب.

يتمثل جوهر حجته في أن الخوف هو السلاح الوحيد للإرهابيين، وأن الولايات المتحدة عندما تستخدم الخوف كأداة لمواجهة الإرهاب فإنها تلعب في ملعب العدو وتضاعف قوته.

يدعو باربر بدلاً من ذلك إلى استراتيجية “الديمقراطية الوقائية” القائمة على التعددية والقانون الدولي والتعاون بين الدول والاستثمار في التعليم والمؤسسات المدنية.

يخلص الكتاب إلى أن الديمقراطية الحقيقية وحدها هي التي تستطيع تجفيف المستنقع الذي ينمو فيه الإرهاب، وليس القوة العسكرية وحدها.

أهم فصول الكتاب ومضمونها

ينقسم الكتاب إلى جزأين رئيسيين، يضم كل منهما عدة فصول، بالإضافة إلى مقدمة الطبعة الورقية وخاتمة.

الجزء الأول يحمل عنوان “باكس أميركانا؛ أو الحرب الوقائية”، ويضم خمسة فصول.

الفصل الأول بعنوان “النسور والبوم”، وفيه يميز باربر بين “النسور” أو الصقور في إدارة بوش وعلى رأسهم ديك تشيني ودونالد رامسفيلد وبول وولفويتز، و”البوم” أو الحمائم بقيادة كولن باول ورئيس هيئة الأركان المشتركة الذين يفضلون التعددية والدبلوماسية.

يشير باربر إلى أن الرئيس بوش انحاز بوضوح إلى جانب النسور، وهو ما حدد مسار السياسة الخارجية الأميركية في تلك الفترة.

الفصل الثاني بعنوان “أسطورة الاستقلال”، ويناقش فيه باربر كيف تمسكت أميركا بفكرة السيادة التقليدية والاستثنائية الأميركية في عالم لم تعد تمتلك فيه سيادة كاملة.

يحلل المؤلف أسطورة البراءة الأميركية من خلال أدب هيرمان ملفيل، وتحديداً روايتي “بيلي باد” و”بنيتو سيرينو”، مشيراً إلى أن هذه الأسطورة تعمي البصيرة السياسية.

الفصل الثالث بعنوان “حرب الكل ضد الكل”، ويستعرض كيف أن سياسات الخوف الأحادية تحوّل العالم إلى ساحة حرب هوبزية حيث يصبح الجميع في حالة حرب ضد الجميع.

يشير باربر إلى أن الإرهاب يعيدنا إلى حالة الطبيعة الهوبزية التي لا قانون فيها ولا أمان، وأن السياسات الأميركية تساهم في تعزيز هذه الحالة بدلاً من معالجتها.

الفصل الرابع بعنوان “العقيدة الجديدة للحرب الوقائية”، ويفضح باربر مغالطة عقيدة الحرب الوقائية التي أعلنتها رسمياً وثيقة الأمن القومي الأميركي في سبتمبر 2002.

يشير إلى أن هذه العقيدة تمثل قطيعة مع مبدأ الدفاع عن النفس التقليدي، وتستند إلى منطق شرطي يفتح الباب لتبرير أي حرب.

ينتقد باربر أيضاً استخدام مصطلح “أسلحة الدمار الشامل” بشكل فضفاض لتبرير الحرب على العراق، وهو ما ثبت لاحقاً أنه كان مبنياً على معلومات مضللة.

الفصل الخامس بعنوان “العقيدة القديمة للردع”، ويقارن باربر بين استراتيجية الردع التي اتبعتها أميركا إزاء الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة وبين عقيدة الحرب الوقائية الجديدة.

يوضح المؤلف كيف أن استراتيجية الردع كانت تقوم على توازن القوى بين خصمين متكافئين، بينما الحرب الوقائية تمارس ضد دول ضعيفة لا تشكل تهديداً وجودياً.

يناقش باربر مفارقات الردع النووي والتدمير المتبادل المؤكد، وكيف أن الحرب الوقائية تفشل حيث نجح الردع في الحرب الباردة.

الجزء الثاني يحمل عنوان “لكس هيومانا؛ أو الديمقراطية الوقائية”، ويضم أربعة فصول.

الفصل السادس بعنوان “الديمقراطية الوقائية”، وفيه يطرح باربر البديل الاستراتيجي الذي يقوم على تعاون الدول الديمقراطية معاً لتعزيز الديمقراطية ونشرها عبر التعليم والمؤسسات المدنية.

يضع المؤلف ثلاثة عشر قاعدة للأمن القومي في عصر الإرهاب، أبرزها: الدول ليست العدو، الإرهاب ليس دولة، الحرب غير عقلانية، الخوف لا يهزم الخوف، لا ضربة أولى في الأسلحة النووية، والاستثنائية ليست أساساً شرعياً للحرب.

الفصل السابع بعنوان “لا يمكنك تصدير عالم ماك وتسميته ديمقراطية”، ويحذر باربر من الخلط بين انتشار عالم ماك أي المزيج المغرٍ من الأيديولوجيا السوقية الحرة والعلامات التجارية الأميركية والاستهلاكية، وبين انتشار الديمقراطية.

يرى المؤلف أن تصدير نموذج المستهلك الأميركي ليس تصديراً للحرية، وأن الخصخصة والعولمة الاقتصادية قد تقوض الديمقراطية بدلاً من تعزيزها.

يشير باربر إلى أن المواطن يختلف عن المستهلك، والديمقراطية تتطلب عموميات عامة لا مجرد خيارات خاصة.

الفصل الثامن بعنوان “لا يمكنك تصدير أميركا وتسميتها حرية”، ويختتم باربر بالقول إن فرض الديمقراطية على الأعداء المهزومين من فوهة البندقية هو وهم خطير.

يناقش المؤلف العلاقة المعقدة بين الإسلام والديمقراطية، ويرفض أطروحة صدام الحضارات التي طرحها صموئيل هنتنغتون.

يشير باربر إلى أن التوتر بين الدين والعلمانية موجود في كل الثقافات وليس حكراً على الإسلام، وأن الإسلام ليس عائقاً أمام الديمقراطية.

الفصل التاسع بعنوان “عالم المواطنة المدنية”، ويقدم باربر رؤيته لعالم يقوم على المواطنة العالمية والتعاون المدني عبر الحدود.

يدعو المؤلف إلى إنشاء منظمات غير حكومية عالمية، والاعتماد على الرأي العام العالمي، وإعلان الترابط بين الشعوب والدول.

يرى باربر أن الديمقراطية العالمية هي السبيل الوحيد لمواجهة الإرهاب في عالم مترابط ومعولم.

اقتباسات من الكتاب

من أبرز الاقتباسات التي وردت في الكتاب قول باربر: “محاربة الخوف بالخوف هي هزيمة للإرهابيين دون أن يطلقوا رصاصة واحدة”.

يؤكد المؤلف في موضع آخر: “عندما تستخدم الولايات المتحدة الخوف كأداة لمواجهة الإرهاب، فإنها تلعب في ملعب العدو وتضاعف من قوته”.

ويقول باربر: “إن الحرب الوقائية تقوض القانون الدولي بدلاً من تعزيزه، وتخلق أعداء جدداً بدلاً من ردعهم”.

ويضيف: “الديمقراطية لا يمكن استيرادها أو تصديرها، بل يجب أن تنمو من الداخل وبمرور الزمن من خلال التعليم والمواطنة والمؤسسات المدنية المحلية”.

وينبه المؤلف إلى أن “التفريق بين المواطن والمستهلك أساسي لفهم الديمقراطية، فالسوق لا يصنع مواطنين”.

أهم أقوال الكتاب

من أهم الأقوال التي يطرحها الكتاب قول باربر: “الإمبراطورية ليست متأصلة في الهيمنة الأميركية، بل هي إغراء استسلمت له الإدارة”.

ويؤكد المؤلف أن “في عالم مترابط، لا يمكن لأي دولة، حتى الأقوى، أن تحكم من مركز إمبراطوري”.

يشير باربر إلى أن “الإسلام ليس عائقاً أمام الديمقراطية، بل التوتر بين الدين والعلمانية قضية عالمية موجودة في كل الثقافات”.

ويقول: “الدول ليست العدو، والإرهاب ليس دولة، والحرب غير عقلانية كاستراتيجية لمكافحة الإرهاب”.

ويختتم باربر رؤيته بقوله: “الخوف لا يهزم الخوف، والديمقراطية وحدها هي التي تستطيع تجفيف المستنقع الذي ينمو فيه الإرهاب”.

أهمية الكتاب

يمثل كتاب “إمبراطورية الخوف” واحداً من أكثر النقود السياسية تأثيراً في مرحلة ما بعد 11 سبتمبر.

يقدم الكتاب نقداً جذرياً لسياسة الخوف التي اتبعتها إدارة بوش، محذراً من العواقب الوخيمة للحرب الوقائية والأحادية الأميركية.

تكمن أهمية الكتاب في كونه صدر في ذروة الموجة الوطنية الأميركية، مما جعل صوته الناقد أكثر جرأة وأهمية.

يقدم المؤلف بديلاً استراتيجياً متماسكاً يقوم على الديمقراطية الوقائية والتعاون الدولي، بدلاً من القوة العسكرية الأحادية.

يساهم الكتاب في تأسيس معارضة مبدئية للسياسة الخارجية الأميركية تقوم على أفضل قيم أميركا الحقيقية، كما وصفه النائب السابق غاري هارت.

يعد الكتاب مرجعاً مهماً لفهم تحولات السياسة الخارجية الأميركية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

نقد الكتاب

رغم أهميته، تعرض الكتاب لانتقادات متعددة من قبل النقاد والمختصين.

أجمع النقاد على أن الكتاب أقل أصالة من سابقه “الجهاد وعالم ماك”، حيث يعيد طرح العديد من الأفكار التي سبق أن تناولها.

انتقد البعض الكتاب لعدم تقديمه حلولاً محددة وقابلة للتطبيق، واعتبروا أن “الديمقراطية الوقائية” التي يقترحها غامضة وغير محددة الملامح.

وصفت مجلة “كيركس” الكتاب بأنه “عمل استفزازي من ناقد ثاقب يتبنى أحياناً رؤى طوباوية”، في إشارة إلى مثالية الحلول التي يقدمها.

يرى بعض النقاد أن باربر بالغ في تفاؤله بإمكانية التعاون الدولي في عالم تسوده المصالح الوطنية المتضاربة.

انتقد آخرون اعتماد باربر المفرط على المؤسسات الدولية التي تعاني من أزمات شرعية وفاعلية في العالم الحقيقي.

هناك من رأى أن الكتاب لم يقدم تحليلاً كافياً للعوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تغذي الإرهاب، واكتفى بتحليل السياسة الخارجية الأميركية.

كتب مشابهة

هناك عدة كتب تناولت مواضيع مشابهة لموضوع كتاب “إمبراطورية الخوف”، ويمكن للقارئ المهتم أن يطلع عليها.

كتاب “صدام الحضارات” للمفكر صموئيل هنتنغتون، والذي تناول الصراع الثقافي والديني بين الحضارات المختلفة.

كتاب “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” لفرانسيس فوكوياما، الذي تحدث عن انتصار الليبرالية والديمقراطية كشكل نهائي للحكم البشري.

كتاب “الجهاد وعالم ماك” لنفس المؤلف بنجامين باربر، والذي يعد مقدمة ضرورية لفهم أطروحته في “إمبراطورية الخوف”.

كتاب “الحرب والسلام في القرن الحادي والعشرين” للكاتب روبرت كيوهان، والذي يناقش تحديات التعاون الدولي في العصر الحديث.

كتاب “القوة الناعمة” لجوزيف ناي، الذي يتناول أهمية القوة الثقافية والاقتصادية إلى جانب القوة العسكرية في العلاقات الدولية.

كتاب “السياسة الخارجية الأميركية بعد 11 سبتمبر” لمجموعة من الباحثين، وهو كتاب جماعي يناقش تحولات السياسة الخارجية الأميركية.

ربط الكتاب بالواقع الآن

لا تزال أطروحة باربر تحتفظ بأهميتها في عالم اليوم الذي يشهد تصاعداً في النزاعات الإقليمية واستخدام القوة لفرض النفوذ.

مع صعود قوى كبرى منافسة للولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا، أصبحت العلاقات الدولية أكثر تعقيداً مما كانت عليه في عام 2003.

الحرب في أوكرانيا التي اندلعت عام 2022 تمثل تحدياً كبيراً للنظام العالمي القائم على القانون الدولي، وتذكرنا بالتحذيرات التي أطلقها باربر.

الحرب على غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 كشفت حدود الديمقراطية الوقائية في مواجهة المصالح الوطنية والتحالفات الاستراتيجية.

تصاعد الخطاب الوطني المتشدد في العديد من الدول حول العالم يؤكد أن الخوف لا يزال أداة سياسية فعالة، تماماً كما حذر باربر.

فشل المؤسسات الدولية في وقف الحروب والنزاعات يطرح تساؤلات جدية حول جدوى التعاون متعدد الأطراف في عالم تسوده المصالح الوطنية.

تظل دعوة باربر إلى التمييز بين المواطن والمستهلك أكثر إلحاحاً في عصر تهيمن عليه منصات التواصل الاجتماعي والاستهلاك الرقمي.

سيرة المؤلف وجنسيته وكتبه

بنجامين ر. باربر هو مفكر سياسي أميركي من أصل يهودي، ولد في عام 1939 وتوفي في عام 2017 عن عمر يناهز 78 عاماً.

كان باربر أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة ماريلاند، كما درّس في العديد من الجامعات الأميركية المرموقة.

اشتهر باربر بكتابه الأكثر مبيعاً “الجهاد وعالم ماك” الصادر عام 1995، والذي حلل القوى الاجتماعية والاقتصادية المؤدية إلى هجمات 11 سبتمبر.

كان باربر من أبرز المدافعين عن الديمقراطية التشاركية والمجتمع المدني، ومؤسس حملة “مواطنو العالم” التي تدعو إلى ديمقراطية عالمية.

من أهم مؤلفاته الأخرى: “الديمقراطية القوية” الذي يعتبر مرجعاً في الفلسفة السياسية، و”أرستقراطية الجميع” الذي يناقش تحديات الديمقراطية المعاصرة.

نال باربر العديد من الجوائز الأكاديمية خلال مسيرته العلمية، وكان عضواً في العديد من المجالس الاستشارية لمنظمات دولية.

تميز فكر باربر بالجمع بين التحليل السياسي العميق والرؤية الفلسفية المتفائلة بإمكانية التغيير الإنساني.

الكتاب في ميزان الإسلام

من منظور إسلامي، يمكن النظر إلى كتاب “إمبراطورية الخوف” من عدة زوايا، بعضها يتوافق مع المبادئ الإسلامية وبعضها يحتاج إلى تمحيص.

يتوافق موقف باربر الرافض للقوة الأحادية والهيمنة العسكرية مع المبدأ الإسلامي في تحريم العدوان والاعتداء على الآخرين.

يُقر الإسلام بمبدأ التعايش السلمي بين الشعوب والأمم، وينبذ العنف كوسيلة لحل الخلافات، وهذا يتسق مع دعوة باربر للتعاون الدولي.

يرفض باربر أطروحة صدام الحضارات ويؤكد أن التوتر بين الدين والعلمانية موجود في كل الثقافات، وهو موقف يتفق مع الرؤية الإسلامية التي تؤكد على وحدة البشرية وتنوعها.

دعوة باربر إلى نشر الديمقراطية من خلال التعليم والمؤسسات المدنية تتفق مع المبدأ الإسلامي في أهمية العلم والمعرفة والتنمية البشرية.

ومع ذلك، فإن مفهوم الديمقراطية الذي يطرحه باربر يختلف عن مفهوم الشورى في الإسلام، حيث يرى الفقهاء أن الشورى ملزمة وليست مجرد استشارة.

ينتقد باربر التوجهات الاستهلاكية للعولمة الأميركية، وهو موقف قريب من النقد الإسلامي للاستهلاكية المفرطة والإسراف.

لكن الكتاب يخلو تماماً من أي إشارة إلى القيم الإسلامية أو الثقافة العربية، مما يجعله يفتقر إلى البعد الحضاري في تحليل الإرهاب والديمقراطية.

تبقى دعوة باربر إلى “لكس هيومانا” أو القانون الإنساني محل نقاش من منظور إسلامي، حيث يرى البعض أن المرجعية الإسلامية تقدم نموذجاً مختلفاً للقانون الدولي.

Tags: 11 سبتمبرإمبراطورية الخوفالإرهابالسياسي الأميركي بنجامين ر. باربرسجن أبو غريبكتاب "إمبراطورية الخوف"معركة الفلوجة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

أصول الحرب العالمية الثانية
الأمة الثقافية

أصول الحرب العالمية الثانية: ألمانيا وهتلر في ميزان التاريخ

20 سبتمبر، 2026
قصور الثقافة تعيد إصدار سلسلة "كاتب ورسام صغير" لإبداعات الأطفال.. وتلقي الأعمال أكتوبر المقبل
الأمة الثقافية

قصور الثقافة تعيد إصدار سلسلة “كاتب ورسام صغير” لإبداعات الأطفال.. وتلقي الأعمال أكتوبر المقبل

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
مانشستر سيتي يقهر سندرلاند بخماسية ويواصل صدارة البريميرليج

مانشستر سيتي يقهر سندرلاند بخماسية ويواصل صدارة البريميرليج

20 سبتمبر، 2026
بورصات الخليج تتراجع وسط امواج الاوضاع السياسية العاتية

 بورصات الخليج تغلق على تراجع إثر استهداف الرياض والدبلوماسية الصينية تتدخل

20 سبتمبر، 2026

مصر وأميركا تعززان التنسيق بشأن غزة وإيران والسودان

20 سبتمبر، 2026
لن تحسم الامم المتحدة قرار بخصوص الحرب فى الاماكن المشتعلة بسبب الفيتو

أجندة متخمة بالحروب والأزمات والذكاء الاصطناعي تنتظر قادة العالم في الجمعية العامة

20 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

مانشستر سيتي يقهر سندرلاند بخماسية ويواصل صدارة البريميرليج

مانشستر سيتي يقهر سندرلاند بخماسية ويواصل صدارة البريميرليج

20 سبتمبر، 2026
بورصات الخليج تتراجع وسط امواج الاوضاع السياسية العاتية

 بورصات الخليج تغلق على تراجع إثر استهداف الرياض والدبلوماسية الصينية تتدخل

20 سبتمبر، 2026

مصر وأميركا تعززان التنسيق بشأن غزة وإيران والسودان

20 سبتمبر، 2026
لن تحسم الامم المتحدة قرار بخصوص الحرب فى الاماكن المشتعلة بسبب الفيتو

أجندة متخمة بالحروب والأزمات والذكاء الاصطناعي تنتظر قادة العالم في الجمعية العامة

20 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

مانشستر سيتي يقهر سندرلاند بخماسية ويواصل صدارة البريميرليج

مانشستر سيتي يقهر سندرلاند بخماسية ويواصل صدارة البريميرليج

20 سبتمبر، 2026
بورصات الخليج تتراجع وسط امواج الاوضاع السياسية العاتية

 بورصات الخليج تغلق على تراجع إثر استهداف الرياض والدبلوماسية الصينية تتدخل

20 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]