جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

الاعتراف الغربي بالدولة الفلسطينية.. خطوة سياسية محسوبة أم تحول جيوسياسي حقيقي؟

أحمد علي by أحمد علي
10 سبتمبر، 2025
in تقارير, سلايدر
0

في خطوة تبدو وكأنها زلزال دبلوماسي هز أركان السياسة الدولية، أعلنت عدة قوى غربية كبرى بينها إسبانيا والنرويج وايرلندا نيتها الاعتراف الكامل بدولة فلسطين.

هذا القرار المفاجئ لم يأت من فراغ، بل هو محصلة تراكمية لتحولات عميقة في الموقف الدولي وموازين القوى الإقليمية وتصاعد الضغوط الشعبية، ماجعل هذه الخطوة أقرب إلى حساب دقيق للمصالح في لحظة تاريخية حرجة أكثر منها تحولا أيديولوجيا في الموقف من الصراع.

الدوافع الخفية وراء التوقيت الحالي

يأتي الإعلان في توقيت بالغ الحساسية وسط حرب مدمرة في غزة وأزمة إنسانية مروعة واشتباكات متصاعدة في الضفة الغربية مما يضع هذه الدول في موقف يسمح لها بمحاولة قيادة مسار دبلوماسي جديد بعيدا عن الهيمنة الأمريكية التقليدية خاصة مع الجمود الكامل في عملية السلام، واستمرار التوسع الاستيطاني الذي يجعل الاعتراف بدولة فلسطين على حافة الهاوية.

الضغوط الداخلية وتغير الرأي العام

تشهد المجتمعات الأوروبية موجة غضب عارمة تجاه سياسات حكوماتها فيما يتعلق بالأزمة، مما خلق فجوة واسعة بين الشارع والنخب الحاكمة، فالاعتراف بدولة فلسطين، يبدو كمحاولة لامتصاص هذا الغضب واستباق تحركات قد تكون أكثر تطرفا خاصة مع صعود اليمين والشعبوية التي تستفيد من حالة السخط العام.

اللعبة الجيوسياسية الكبرى وصراع النفوذ

لا يمكن فصل هذه الخطوة عن الصراع الأوسع على النفوذ في المنطقة حيث تسعى أوروبا بشكل خاص إلى إعادة تعريف دورها في ظل تنامي النفوذ الروسي والصيني، وتدهور العلاقات مع حلفاء تقليديين، كما أن الرغبة في كسب ود العالم الإسلامي وأفريقيا وجنوب العالم الذي يقف بشكل متصاعد مع القضية الفلسطينية تشكل عاملا حاسما في هذه المعادلة.

الرسالة إلى إسرائيل والحكومة الحالية

الاعتراف هو رسالة واضحة من هذه الحكومات إلى تل أبيب مفادها أن سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية خاصة تحت قيادة اليمين المتطرف لم تعد مقبولة، وأن التوجه نحو التطرف والرفض للمفاوضات له ثمن دبلوماسي وسياسي كبير،  إنها محاولة أخيرة لإنقاذ  الاعتراف بدوبة فلسطين على ارضها  والذي تراه هذه الدول مصلحة استراتيجية لها قبل فوات الأوان.

الآثار المباشرة والانعكاسات المحتملة

رغم أن الاعتراف رمزي في غالبه، حيث أن هذه الدول اعترفت بالفعل بحق فلسطين في اقامة دولتهم منذ عقود إلا أن تأثيره السياسي والنفسي كبير،  فهو يعزز الموقف التفاوضي الفلسطيني دوليا ويفتح الباب أمام ضغوط أكبر على إسرائيل كما قد يمهد الطريق لمزيد من الاعترافات وربما لعقوبات دبلوماسية أو اقتصادية في المستقبل القريب.

التحديات وحدود التأثير

لكن هذه الخطوة تواجه تحديات جسيمة أبرزها المعارضة الشديدة من الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الحلفاء الأوروبيين كما أن الانقسام الفلسطيني الداخلي يضعف من تأثير أي اعتراف دولي من دون توحيد للموقف الفلسطيني، ويبقى الاعتراف خطوة مهمة لكنها غير كافية لتحقيق الدولة الفعلية على الأرض.

الاعتراف ليس عملا خيريا

الاعتراف الغربي بدولة فلسطين ليس عملا خيريا ولا تحولا مفاجئا في المبادئ، بل هو استجابة براغماتية لمتغيرات إقليمية ودولية ومحاولة لإعادة رسم الخريطة السياسية للصراع بقيادة أوروبية جديدة،  إنه جزء من حرب طويلة على الرواية والنفوذ ستحدد نتائجها شكل الشرق الأوسط لعقود قادمة.

استعادة الزمام

ترى مدرسة هنرى كيسنجر في التحليل الجيوسياسي أن هذه الخطوة هي محاولة من أوروبا لاستعادة زمام المبادرة في عملية السلام التي هيمنت عليها الولايات المتحدة لعقود مع تراجع النفوذ الأمريكي الفعلي في المنطقة تحت القيادة الحالية،  وتصاعد النفوذ الروسي والصيني يظهر الاعتراف كجزء من لعبة شطرنج كبرى حيث تسعى أوروبا لملء الفراغ قبل أن تتحول الساحة بالكامل إلى القوى المنافسة.

فشل امريكى

ويرى البروفيسور نوام تشومسكي الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية، أن القرار يمثل انعكاس لفشل الذراع الطويلة لأمريكا في فرض حلول غير متوازنة لصالح إسرائيل، مما دفع حلفاؤها الأوروبيون للتمرد التدريجي خشية انهيار كامل في المصداقية الدولية ويفسر ذلك بالضغوط الشعبية الهائلة التي تجعل استمرار الدعم الأعمى لإسرائيل مستحيلا حتى بالنسبة لأقرب الحلفاء

انهيار النظام الاقليمى

البروفيسور محمد العربي الخبير فى الشؤون الشرق أوسطية، يشرح أن الاعتراف بدولة فلسطين من الدول الغربية،  يأتي في إطار انهيار النظام الإقليمي القديم وبروز تحالفات جديدة، حيث لم تعد الدول العربية التقليدية حليفا مضمونا للغرب، مما  دفع الأخيرة إلى كسب الرأي العام العربي والعالمي من خلال تقديم تنازلات رمزية لكنها عالية القيمة دعما سياسيا في صراع النفوذ مع روسيا والصين.

Tags: اسرائيلالصيناوروباروسيافلسطين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد علي

أحمد علي

Related Posts

أخبار

أردوغان: اتفاقية مكة خطوة مهمة لتعزيز أمن المنطقة

24 سبتمبر، 2026
تقارير

لقاء الزيدي وترمب يثير تساؤلات في بغداد

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]