الأحد مايو 26, 2024
«جائزة البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية» الأمة الثقافية

«البابطين في خدمة اللغة العربية» تفتح باب الترشح للدورة الأولى

أعلن مجلس أمناء “جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية” والبرلمان العربي، عن فتح باب الترشح للحصول على الجائزة في دورتها الأولى للعام 2024م، تشجيعًا للأدباء والكُتّاب والمفكرين والباحثين والعلماء العرب وتكريمهم.

وأوضحت مؤسسة عبد العزيز البابطين الثقافية في الكويت، أن “جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية” التي أسست بالتعاون بين البرلمان العربي والمؤسسة، تعد جائزة مستقلة ومحايدة لا تخضع في معايير منحها إلا للجانب الإبداعي في جماليات اللغة العربية والحفاظ على الهوية العربية، دون النظر إلى الاتجاهات السياسية أو المعتقدات الفكرية للمرشحين.

وذكرت أن الأعمال المقدمة لنيل الجائزة ستعرض على لجنة تحكيم علمية مختصة بعد التأكد من مطابقتها للشروط المعلنة، موضحة أن قرارات هذه اللجنة تعد نهائية بعد اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة.

وتسعى الجائزة، التي تبلغ قيمتها المالية الإجمالية في دورتها الأولى 100 ألف دولار، بواقع 60 ألف دولار في مجال التخطيط والسياسات اللغوية (فرع المؤسسات)، و40 ألف دولار في مجال الرقمنة في خدمة اللغة العربية (فرع الأفراد)، إلى تشجيع الأدباء والكُتّاب والمفكرين والباحثين والعلماء العرب وتكريمهم، اعتزازاً بدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجالات اللغة العربية وترسيخ وجودها والترويج لها، وإلى تيسير تناول علوم اللغة العربية وقواعدها ونصوصها وآدابها داخل مجتمعات الوطن العربي وخارجه.

وأوضحت المؤسسة  أن معايير الترشح في فروع الجائزة تعتمد على عدة شروط من ضمنها أن يلتزم العمل المرشح باستعمال اللغة العربية الفصيحة استعمالًا صحيحاً، وأن يكون العمل الورقي المرشح منشوراً ويحظى برقم نشر دولي وذلك لضمان حقوق الملكية الفكرية، وألا يكون قد مر على نشر طبعته الأولى 3 سنوات من تاريخ الإعلان عن الجائزة في 15 مايو 2024.

ولفتت إلى أن الجائزة لا تُمنح لعمل سبق له الفوز بجائزة مماثلة خلال الأعوام الخمسة السابقة على تاريخ الإعلان عن الجائزة.

وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

اضغط: موقع البابطين

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قناة جريدة الأمة على يوتيوب