تتحرك الأسواق العالمية بحذر مع مطلع الربع الأخير من العام، إذ تتصارع ثلاثة عوامل: ارتفاع عوائد السندات، وأسعار النفط المرتفعة، وتراجع مؤشرات التضخم. وانعكس ذلك على الذهب، الذي لم يتجاوز في عقود ديسمبر الآجلة نطاق 4190 إلى 4205 دولارات للأونصة.
ويرى المحللون أن المستثمرين ينتظرون إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة الأمريكية، فيما يتوقع محللون أن يعود الذهب إلى نطاق 4200 دولار مع تحسن النظرة للتضخم. ولا يزال المعدن أقل بنحو 4.7% عن مستواه قبل شهر.
وعلى صعيد الأسهم، تعافت المؤشرات الأمريكية بعد جلسة متقلبة يوم الخميس مدعومة بأسهم أشباه الموصلات، إذ تحسنت أسهم «ميكرون» بعد أن تجاوزت نتائجها توقعات وول ستريت ورفعت توقعاتها للربع المقبل. وتفوق مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة على السوق الأوسع بعد شهر وربع صعبين. وكان إس آند بي 500 قد تراجع 0.5% في سبتمبر لكنه ربح 2% خلال الربع الثالث، فيما يتجه المؤشرات الثلاثة إلى خسائر أسبوعية، مع خسارة داو جونز نحو 1.7% في الأسبوع.
أما في أوروبا فجاء الأداء أضعف، إذ افتتحت الأسهم الأوروبية الربع الرابع على تراجع نحو 1%، متأثرة بارتفاع عوائد السندات العالمية وأسعار الخام المرتفعة. وسجل مؤشر ستوكس 600 نحو 625.44 نقطة بانخفاض 1.49%.
وتتجه الأنظار اليوم إلى تقرير الوظائف الأمريكي، الذي قد يحدد بوصلة الفائدة والدولار، ومعهما اتجاه الذهب والأسهم في الأسابيع المقبلة.


