خرج الآلاف من مناصري حزب الله وحركة أمل في مسيرات غاضبة مساء الخميس، رفضاً لقرار الحكومة اللبنانية تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة.
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والبقاع تحركات شعبية حاشدة رفعت خلالها أعلام المقاومة وهتافات تندد بالضغوط الأمريكية والمحاولات لنزع سلاح حزب الله.
فاصيل الاحتجاجات
شهدت شوارع الضاحية الجنوبية مسيرات بالسيارات والدراجات النارية وسط هتافات منددة بالحكومة بينما أشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية في بعض المناطق في مشاهد تصعيدية تأتي ردا على المذكرة الأمريكية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة وقد انتشرت قوات الجيش اللبناني في المناطق التي شهدت التظاهرات دون تدخل لوقفها.
خلفية الأزمة السياسية
جاءت هذه التحركات الشعبية بعد يوم من إقرار الحكومة اللبنانية أهداف المذكرة الأمريكية الخاصة بتمديد اتفاق وقف الأعمال العدائية مع إسرائيل، حيث انسحب وزراء حزب الله وحركة أمل والوزير المستقل فادي مكي من جلسة مجلس الوزراء احتجاجا على مناقشة الجدول الزمني الأمريكي فيما وصفه نواب الحزب بانقلاب على التعهدات الوزارية.
موقف حزب الله الصلب
أكد حزب الله في بيان للكتلة النيابية رفضه القاطع لأي مساس بسلاح المقاومة الذي يعتبره خطاً أحمراً بينما أعلن مراراً أنه لن يتخلى عن أسلحته تحت أي ضغط أو تهديد في وقت تتأزم فيه الأوضاع السياسية مع تصاعد الضغوط الدولية على لبنان.
مستقبل الأزمة
مع تأجيل الحكومة مناقشة الجداول الزمنية لبنود المذكرة الأمريكية حتى نهاية أغسطس الجاري يبقى المشهد السياسي في لبنان على حافة الانهيار بين تصاعد الاحتجاجات الشعبية الداعمة للمقاومة والضغوط الدولية المتزايدة لتنفيذ المطالب الأمريكية في وقت يرفض فيه حزب الله أي حل يمس قدراته العسكرية.






