الأحد يونيو 23, 2024
حوارات سلايدر

الناطق باسم «بلدية غزة» لـ «الأمة»: الاحتلال قصف مخيم جباليا بقنابل أمريكية الصنع – حوار

مشاركة:

الأمة| يشن الاحتلال الصهيوني غارات مكثفة على قطاع غزة وسط صمود باسل لمجاهدي المقاومة لليوم الـ24 منذ عملية طوفان الأقصى. 

لكن تلك الغارات خلفت دمارًا هائلًا وارتقى على إثرها آلاف الشهداء وأصيب عشرات الآلاف وجرى تدمير غالبية القطاعات الخدمة داخل القطاع، وفق لقاء «الأمة» الناطق باسم بلدية قطاع غزة، حسن مهنا في الحوار التالي:

ما تطورات الوضع في غزة بعد مرور 24 يومًا على الحرب؟

الأوضاع داخل القطاع مأساوية بعد تدمير أكثر من نصف الوحدات السكنية جراء العدوان الذي يرتكب أبشع جرائم الحرب من إبادة جماعية وتدمير للمستشفيات والمدارس ودور العبادة وكافة الخدمات بهدف شل كافة مناحي الحياة لإجبار الفلسطينيين على مغادرة القطاع.

ماذا حدث في مخيم جباليا منذ قليل؟

ما حدث في مخيم جباليا من أبشع جرائم العدوان إذ قصف حيًا سكنيًا بالكامل داخل المخيم الذي يضم اللاجئين شمال القطاع بـ6 قنابل والقنبلة الواحدة تزن طنًا من المتفجرات وهو ما أدى إلى استشهاد وإصابة نحو400 فلسطينيًا كحصيلة أولى حتى الآن، ووفقًا لما أعلنه المتحدث باسم وزارة الداخلية، فإن القنابل التي استخدمها الاحتلال في تدمير المخيم أمريكية الصنع.

كم عدد شهداء غزة منذ بداية العدوان حتى الآن؟

عدد الشهداء خلال الـ٢٤ ساعة الماضية تخطى الـ ٤٠٠ شهيدًا ومئات الجرحى، وخلف العدوان الغاشم على القطاع حتى اليوم الثلاثاء 8 آلاف و525 شهيدًا من بينهم 3 آلاف و542 طفلًا وألفين و187 امرأة، فيما تخطى عدد الجرحى 21 ألف جريح.

أكثر من 50% من الوحدات السكنية داخل القطاع جرى قصفها بالكامل، وعدد كبير من المستشفيات والمراكز الصحية خرجت عن الخدمة بالكامل وهناك تهديدات مستمرة للمستشفيات بالقصف وسط مطالب بالإخلاء في تحد واضح للقوانين والمعاهدات الدولية.

ما الخدمات التي تضررت وتوقفت عن العمل داخل غزة؟

جميع القطاعات التي كانت تُقدم الخدمة داخل غزة أصيبت بحالة من الشلل التام جراء وقف إمدادت الوقود والمياه والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، كما أن البلديات لم تعد قادرة على تزويد أهالي القطاع بالمياه بخلاف توقف محطات ضخ الصرف الصحي وتسرب المياه إلى شاطئ البحر وانخفاض مستوى النظافة في مختلف أنحاء المدن والشوارع وتكدس النفايات المنزلية في الشوارع لعدم قدرة الطواقم على جمعها وترحيلها في ظل المخاطر الشديدة المحدقة بهم بسبب الغارات العشوائية والمستمرة.

صف لنا وضع القطاع الصحي والمستشفيات الآن؟

المستشفيات في القطاع لفظت أنفاسها الأخيرة أمام المجازر التي يرتكبها الاحتلال لليوم الـ24 للعدوان في ظل نقص المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة لعلاج الضحايا إذ بلغت نسبة إشغال الأسرة الـ١٠٠٪؜، وبات الوضع خطيرًا للغاية بعد تكدس جثامين الشهداء داخل «مجمع الشفاء» وتحديدًا الشهداء مجهولي الهوية الذين فارق غالبية أفراد عائلاتهم الحياة جراء القصف لذلك يصعب أن نتعرف على هويتهم من شدة الأضرار التي لحقت بجثامينهم.

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قناة جريدة الأمة على يوتيوب