جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

باتريوت والإنذار المبكر.. خلاف أمريكي أوكراني تحت نيران موسكو

السيد التيجاني by السيد التيجاني
20 أكتوبر، 2026
in تقارير, سلايدر, سياسة
0
باتريوت والإنذار المبكر.. خلاف أمريكي أوكراني تحت نيران موسكو

باتريوت والإنذار المبكر.. خلاف أمريكي أوكراني تحت نيران موسكو

تواجه أوكرانيا ضغوطا عسكرية وسياسية متزايدة، بعدما اتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي شركاء بلاده بالتأخر في تقديم الإنذارات المبكرة بشأن الهجمات الصاروخية الروسية، إلى جانب تعطل إمدادات أمريكية حيوية، في مقدمتها صواريخ منظومة باتريوت، التي تمثل خط الدفاع الأهم أمام الصواريخ الباليستية.

وتأتي هذه التطورات في وقت كثفت فيه روسيا هجماتها على المدن الأوكرانية ومنشآت الطاقة، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل، وفتح الباب أمام تساؤلات بشأن قدرة كييف على مواصلة التصدي للهجمات إذا استمر نقص الذخائر الاعتراضية.

ضربات واسعة تستنزف الدفاعات الأوكرانية

أطلقت روسيا 16 صاروخا باليستيا باتجاه كييف والمنطقة المحيطة بها، إلى جانب أكثر من 200 طائرة مسيرة استهدفت مناطق متفرقة من البلاد، من خاركيف ودنيبرو شرقا إلى أوديسا جنوبا ومناطق غربية.

وأفادت السلطات الأوكرانية بسقوط عشرة قتلى على الأقل في الهجمات، بينهم ستة أشخاص، من ضمنهم طفلان، في هجوم بطائرات مسيرة قرب مدينة خاركيف، بحسب حاكم المنطقة أوليج سينيجوبوف.

وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 247 هدفا جويا، بينها أربعة صواريخ كروز و243 طائرة مسيرة، لكن كثافة الهجمات والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة كشفت استمرار التحديات التي تواجه منظومة الدفاع الجوي.

وقال رئيس الوزراء الأوكراني سيرجي كوريتسكي إن قطاع الطاقة كان الهدف الرئيسي للهجمات، مشيرا إلى أضرار في أنحاء البلاد، فيما أعلنت وزارة الطاقة تطبيق انقطاعات دورية للكهرباء عن المنازل والشركات لإدارة النقص في الإمدادات.

زيلينسكي ينتقد تأخر الإنذارات

اتهم زيلينسكي الشركاء الغربيين بعدم توفير إنذار مبكر قبل الموجة الأولى من الهجمات الباليستية، رغم اعتماد أوكرانيا على المعلومات الاستخباراتية الأمريكية في رصد عمليات إطلاق الصواريخ الروسية والاستعداد للتصدي لها.

وقال الرئيس الأوكراني إن بلاده لم تتلق تحذيرا مسبقا من الشركاء قبل الهجوم الأول، بينما تلقت معلومات قبل الموجة الثانية.

وأكد المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إهنات أن غياب المعلومات في المرة الأولى يخضع للتحقيق بالتعاون مع الشركاء، مشيرا إلى أن الواقعة ليست الأولى من نوعها.

وفي المقابل، نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تعليق تبادل بعض المعلومات الاستخباراتية مع كييف، في موقف يضع الاتهامات الأوكرانية والتوضيحات الأمريكية أمام تساؤلات بشأن طبيعة التنسيق العسكري بين الجانبين.

صواريخ باتريوت في قلب الخلاف

لا تقتصر أزمة كييف على الإنذار المبكر، إذ يواجه الجيش الأوكراني نقصا في صواريخ باتريوت الاعتراضية، التي تستخدم في التصدي للصواريخ الباليستية الروسية.

وقال زيلينسكي إن بعض الإمدادات الدفاعية الأمريكية تأخرت، وإن اتفاقيات سياسية تتعلق بالدفاع الجوي لم تتحول إلى تسليم فعلي للمعدات المطلوبة.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أوكرانيين أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لم يوافق على تسليم صواريخ باتريوت الاعتراضية وصواريخ «إيه آي إم-9 إكس»، رغم أن دولا في حلف شمال الأطلسي دفعت ثمنها.

وأضافت التقارير أن شحنات أخرى تنتظر الموافقة الأمريكية، رغم استعداد دول أوروبية لتقديم صواريخ من مخزوناتها لمساعدة كييف.

وفي محاولة لتسريع الإمدادات، قال زيلينسكي إنه بحث مع ممثلين عن شركة لوكهيد مارتن زيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية، مشيرا إلى أهمية أنظمة باتريوت ومقاتلات إف-16 في مواجهة الهجمات الروسية.

وتكشف هذه الأزمة أن توفير التمويل أو التوصل إلى تفاهمات سياسية لا يعني بالضرورة وصول الأسلحة في الوقت المناسب، خصوصا عندما ترتبط عمليات التسليم بموافقات إدارية وسياسية متعددة.

مقايضة مقترحة بين كييف وواشنطن

وفي سياق متصل، أفاد موقع أكسيوس بأن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر طلبا من أوكرانيا وقف الهجمات على مصافي النفط الروسية.

ووفقا للموقع، اقترح زيلينسكي تعليق هذه الهجمات لمدة 30 يوما مقابل حصول بلاده على صواريخ باتريوت الاعتراضية، لكن المبعوثين الأمريكيين لم يبديا انفتاحا على المقترح.

ويعكس هذا الطرح تداخل الحسابات العسكرية والسياسية في العلاقة بين واشنطن وكييف، إذ تسعى أوكرانيا إلى تأمين احتياجاتها الدفاعية، بينما تضغط الإدارة الأمريكية باتجاه تقييد بعض العمليات التي قد تؤثر في مسار جهودها الدبلوماسية مع موسكو.

وفي الكونغرس الأمريكي، أكد السيناتور الجمهوري توم تيليس استمرار الالتزام بدعم أوكرانيا والحلفاء الأوروبيين، فيما قال السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال إن الدعم من الحزبين واضح، معربا عن رفضه سياسة استرضاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

موسكو تواصل استهداف البنية التحتية

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها نفذت ضربة مكثفة بأسلحة دقيقة وطائرات مسيرة هجومية استهدفت منشآت للصناعات الدفاعية الأوكرانية ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة وصواريخ كروز، إضافة إلى مركز بيانات.

وتقول السلطات الأوكرانية إن استهداف قطاع الطاقة أصبح متكررا، إذ ذكر رئيس الوزراء أن البنية التحتية للطاقة تعرضت لأكثر من ألفي هجوم منذ منتصف يوليو/تموز الماضي.

ويؤدي استمرار هذه الضربات إلى زيادة الضغط على منظومة الكهرباء والخدمات الأساسية، فضلا عن استنزاف الصواريخ الاعتراضية التي تحتاج إليها كييف لحماية المدن والمنشآت الحيوية.

تتجاوز الأزمة الحالية مسألة تأخر شحنات عسكرية، لتكشف عن مدى اعتماد أوكرانيا على الدعم الأمريكي في ثلاثة مجالات مترابطة: المعلومات الاستخباراتية، والصواريخ الاعتراضية، والقدرة على تعويض الذخائر المستهلكة.

وإذا استمر التأخير في تسليم صواريخ باتريوت، فقد تضطر كييف إلى إعطاء الأولوية لحماية العاصمة ومنشآت الطاقة والمواقع العسكرية الأكثر أهمية، مع تحمل مخاطر أكبر في المناطق الأخرى. أما إذا تسارعت الإمدادات الأوروبية والأمريكية، فقد يساعد ذلك في تخفيف الضغط على الدفاعات الجوية، دون أن يضمن وقف الهجمات الروسية.

وتبقى الخطوة الحاسمة مرتبطة بقرارات واشنطن بشأن التسليم والتنسيق الاستخباراتي، وبقدرة الحلفاء الأوروبيين على توفير بدائل سريعة. وفي ظل استمرار الضربات، ستختبر التطورات المقبلة مدى قدرة الدعم الغربي على مواكبة الاحتياجات الميدانية لأوكرانيا، وما إذا كانت الخلافات السياسية ستؤثر في جاهزيتها الدفاعية.

Tags: الإنذار المبكرالدفاعات الجويةالضربات الروسيةباتريوتكييفواشنطن
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
السيد التيجاني

السيد التيجاني

Related Posts

فيدان يشكر الدبيبة وصدام حفتر على إقرار الاتفاقية البحرية
أخبار

فيدان يشكر الدبيبة وصدام حفتر على إقرار الاتفاقية البحرية

20 أكتوبر، 2026
أفغانستان تواجه تحديات الغذاء مع اقتراب الشتاء
تقارير

أفغانستان تواجه تحديات الغذاء مع اقتراب الشتاء

20 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]