أعلن وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني عطا الله تارار تسجيل أكثر من 2.2 مليون شخص حتى الآن ضمن برنامج رئيس الوزراء شهباز شريف للإغاثة من أعباء الوقود، مؤكداً توسيع نطاق الاستفادة من البرنامج وتسهيل إجراءات التسجيل.
وقال تارار، خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد، إن نحو 92% من المسجلين يستخدمون الدراجات النارية أو عربات تشينغتشي والريكاشة، مشيراً إلى أن جميع هذه المركبات المسجلة بعد الأول من يناير 2006 أصبحت مؤهلة للتسجيل في البرنامج.
وأوضح أن الحكومة ألغت رسوم الرسائل النصية القصيرة الخاصة بالتسجيل، كما ألغت الحد الأقصى السابق البالغ خمسة لترات من البنزين لكل رمز. ويحصل مستخدمو الدراجات النارية وعربات تشينغتشي والريكاشة على أربع قسائم شهرياً، بينما تستفيد المركبات التي تصل سعتها إلى 800 سنتيمتر مكعب من خصم قدره 100 روبية لكل لتر، على عشرة لترات من البنزين كل عشرة أيام.
وأكد الوزير أن الخدمة متاحة في جميع محطات الوقود، مع استمرار توجيه التعليمات إلى المحطات لتسهيل حصول المستفيدين على الدعم.
وأضاف أن الحكومة ألغت أيضاً شرط ملكية المركبة بالنسبة لمستخدمي الدراجات النارية وعربات تشينغتشي والريكاشة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين.
وأشار تارار إلى إنجاز أكثر من 557 ألف عملية تسجيل خلال يوم واحد، فيما جرى إصدار نحو 1.9 مليون رمز حتى الآن، منها 152 ألف رمز لمركبات سعة 800 سنتيمتر مكعب، بينما تجاوز عدد الرموز الصادرة خلال اليوم السابق وحده 545 ألفاً.
وقال إن رئيس الوزراء يتلقى تحديثات فورية بشأن تنفيذ البرنامج، مؤكداً أن الحكومة ستُدخل مزيداً من التحسينات بناءً على ملاحظات المواطنين والشكاوى الواردة.
وأضاف أن البرنامج يستهدف تقديم دعم مباشر للفئات الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى وجود نحو 25 مليون دراجة نارية مسجلة في باكستان يمكن لمستخدميها الاستفادة من البرنامج وفق شروطه.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الإعلام أن الشكاوى المتعلقة ببرنامج دعم الوقود يتم استقبالها والعمل على معالجتها، بالتزامن مع تنفيذ حملات توعية وتوفير إرشادات ودروس تعليمية لمساعدة المواطنين على إتمام إجراءات التسجيل والاستفادة من الدعم.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني في إسلام آباد، قال تارار إن محكمة إسلام آباد العليا أصدرت أوامر واضحة بشأن إغلاق الطرق وتعطيل حركة المرور العامة، مؤكداً أن الإدارة ستعمل على ضمان عدم عرقلة حركة المواطنين.
وشدد على أن الحكومة تتحمل مسؤولية منع أي جماعة عنيفة من دخول العاصمة، والحفاظ على أمن المواطنين واستمرار حركة المرور بصورة طبيعية.







