وعد كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، والذي ترأس اجتماع لجنة الطوارئ الحكومية بعد عودته من قمة دولية، عقب حادث كنيس مانشستر، بأن بريطانيا ستفعل كل ما في وسعها لحماية مجتمع بريطانيا اليهودي”، معرباً عن “صدمته من الهجوم في يوم الغفران”.
وأعلنت الشرطة البريطانية هوية منفذ العملية على كنيس يهودي في مانشستر وأسفرت عن مقتل اثنين واصابة ثلاثة اخرين بينهم حارس امن، حيث أفادت بأن المهاجم “جهاد الشامي” بريطاني من أصل سوري يبلغ 35 عاما قاد سيارته نحو المصلين خارج الكنيس ثم هاجمهم بسكين.
وقتلت الشرطة المهاجم برصاصها في مكان الحادث بعد سبع دقائق فقط من تلقي البلاغ كما ألقت القبض على ثلاثة أشخاص آخرين للاشتباه بصلتهم بالإرهاب.
الاتجاه نحو تشديد الإجراءات
قد تدفع الحوادث الأمنية بعض الأصوات السياسية للمطالبة بتشديد قيود الهجرة، ويمكن أن يزيد التركيز على برامج المراقبة وفحص الخلفيات للمقيمين، واحتمال تصاعد الخطاب السياسي المناهض للهجرة في بعض الدوائر.
الاتجاه المعارض للتشديد
سيحكم السلوكيات الحكومية تجاه الحادث التقاليد البريطانية في حماية حقوق الأقليات ورفض العقاب الجماعي، و اعتبارات اقتصادية متعلقة بحاجة سوق العمل للمهاجرين، بالاضافة الى مواقف الأحزاب الليبرالية ومنظمات حقوق الإنسان الرافضة للتمييز.
عوامل التهدئة
أكدت السلطات أن المهاجم لم يكن تحت المراقبة أو معروفاً سابقاً، وتجنبت الخلط بين الإرهاب وجماعات المهاجرين عموماً، ووعدت بتفعيل إجراءات التوعية والحوار المجتمعي لمنع الاستقطاب.






