جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

بسام خليل الصفدي يكتب: «طفولة قلب» لسلمان العودة

منبر الأمة by منبر الأمة
3 سبتمبر، 2026
in منبر الأمة
0
بسام بن خليل الصفدي

بسام بن خليل الصفدي

كتاب «طفولة قلب» لسلمان العودة “ليس مجرد مذكرات أو سيرة ذاتية، ولكنه تجربة حياتية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، فضلا عن كونه سردا وتوثيقا تاريخيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا ودعويا لمرحلة هامة جدا من عمر الأمة الإسلامية” [المقدمة (ص7) عن موقع (الإسلام اليوم)، وفيه شيء من مبالغة].

كنت في بدايات الثانوية حين عرفت الشيخ سلمان، وكنا نعيش في غزة صحوة عارمة مع انتهاء الانتفاضة ومجيء السلطة الفلسطينية، والشريط الإسلامي يومئذ منتعش يصلنا من مصر والسعودية مع القادمين من الحج والعمرة.

لست أذكر أول شريط سمعته له، لكني أتذكر إعجابي الشديد بأسلوبه وطريقته وموضوعاته التي يتناولها، وكان حالي كحال ذاك القائل:

أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى     فصادف قلبا خاليا فتمكنا

بدأت الرحلة مبكرة مع الشيخ سلمان ومع من عُرفوا يومئذ بشيوخ الصحوة: سفر الحَوَالي، وناصر العُمَر، وعبد الوهاب الطَّريري، وعائض القرني، وغيرهم.

استهواني الشيخ، وكنت أجد فيه شيئا مختلفا، فصرت أتطلَّب أشرطته، ولم تكن له يومئذ كتب، ووافق ذلك قدومَ زميل لنا من الرياض من عائلة (أبو عاصي) أنهى والدُه التعاقد هناك ورجع مع أولاده إلى غزة، وكنت أزوره ويزورني، وأسأله عن بعض المشايخ حتى جاء ذكر الشيخ سلمان فقال لي: جئت بغالب أشرطته، فقلت في نفسي: أنت الذي أبحث عنه. وتفضل عليَّ رحمه الله (وقد مات بعد ذلك بمدة يسيرة) بكل ما كان عنده من الأشرطة، فكأني وقعت يومها على كنز، وأقبلت عليها حتى سمعت أكثرها، وأشهد أني انتفعت بها انتفاعا عظيما، وتركت فيَّ أثرا كبيرا، أذكر منها: من يحمل هم الإسلام، صناعة الموت، هكذا علَّم الأنبياء، نهاية التاريخ، صانعو الخيام، المعركة الفاصلة، الحيل النفسية، وغيرها كثير كثير.

ثم قُدِّر لي بعد ذلك أن أسافر للعمرة سنة 1422، ولقيت شيخنا يحيى بن عبد العزيز اليحيى -وقد ذكرت خبره في مقالة تقدمت- وسألته عن الشيخ سلمان وكان حديث عهد بالسجن، فأخبرني أنه قادم للعمرة وأن محل سكنه قريب من الحرم، فقلت: هل لي في زيارته؟ فقال: نعم، الأمر سهل إن شاء الله، وأرسل معي أخا يوصلني للمكان، فلقيته مع مجموعة من طلابه يحبونه ويجلونه جدا، وهو يومئذ في الخامسة والأربعين.

في الكتاب حديث جميل ماتع عن البيئة النجدية وقت طفولة الشيخ (وقد وُلد في بُرَيدة سنة 1376)، وبدايات الدراسة والتعلم والاتصال باللغة والشعر.

وفيه ذكريات عن مشايخه الذين درسوه أو لقيهم واستفاد منهم: صالح البليهي، عبد الرحمن الدوسري، ابن باز، ابن عثيمين، عبد الفتاح أبو غدة، وغيرهم.

وفيه فصول تاريخية وفكرية مهمة عن تلك المرحلة التي وَفَدت فيها الأفكار، وكثرت السجالات والصراعات، وكيف ارتسمت شخصيته وبدأت رحلته مع التدريس والطلبة، ثم تطور الأمر إلى مكتب لإدارة أعماله، وفي هذه الفترة كان في عَشر الأربعين، وكان حديثَ الناس والمجالس، يحضر له الألوف من كل مكان، يحاضر في: القضية البوسنية، والمسألة الجزائرية، والمعركة الفاصلة مع اليهود، وأفغانستان عبر وعبرات، ويا أُهيل الحرم… حتى جاء الوداع، وحان الرحيل سنة 1415، فأودع السجن ليمكث فيه قريبا من خمس سنوات.

وهنا حديث ضاف عن السجن وآلامه وآماله، واكتشاف الذات والناس من حوله.

هنا “يجد نفسه بين خيارين: إما أن يُمسك اللوح والقلم؛ فيساعد الناس على العودة إلى أهليهم، ويرى أشعة الشمس، ويستمتع بالكتاب، ويبدأ في مطالعة الجريدة، ويطمئن على الأهل والأم والزوج والصبية، وإما الصمت، وهو الحرمان” [ص271].

واختار الشيخ الإمساك باللوح والقلم، والعودة إلى الأهل، “اختار العمل في رابعة النهار، وتحت أشعة الشمس معرضا عما سوى ذلك” [ص271].

خرج الشيخ من السجن وبدأ رحلة جديدة مع نفسه والناس والحياة.

الكتاب كُتب بلغة أدبية عالية يتخللها كثير من الشعر الجميل الرائق، أجمله ما رَثى به ولدَه عبدَ الرحمن الذي قضى طفلا صغيرا وهو في السجن قد حيل بينه وبين توديعه.

تمنيت لو تُغني الأمانيُّ نظرة

              إلى جسد ذاوٍ يغَرغِر بالبُهر

تمنيت حتى وقفةً عند نعشه

  تردُّ إلى نفْسي الذي ضاع من صبري

تمنيت ما نالت ألوف توجهت

        إلى ربها صلت عليك مع العصر

تمنيت كفًّا من تراب أسُنُّها

      على قبرك الميمون طُيِّب مِن قبر

في قصيدة طويلة باكية.

وفي الكتاب دروس وتجارِب ثرةٌ في التربية والعلم والعمل والحياة.

وفي بعض فصوله مَلالة لم أسترسل معها، وفي جُلها رمزية متعبة مجهدة للقارئ تمنيت لو أنه عدل عنها.

فرج الله عن الشيخ سلمان، ورده إلى أهله وطلبته ومحبيه وإخوانه سالما معافى، وهدانا وإياه وجميع المسلمين للحق وثبتنا عليه حتى نلقاه، اللهم آمين.

الكتاب منشور عن دار السلام- القاهرة، ط1- 1438.

Tags: السلطة الفلسطينيةبسام خليل الصفديسلمان العودةسيرة ذاتيةطفولة قلبمصر والسعودية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
منبر الأمة

منبر الأمة

Related Posts

منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: الأخطاء المنهجية لـ د. عبد الله إبراهيم في موسوعة السرد العربي

24 سبتمبر، 2026
قرار المسعود.. كاتب وباحث جزائري
منبر الأمة

قرار المسعود يكتب: من التحرير الى التصحيح إلى تفطن الضمير

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]