شهدت مدينة بني وليد الليبية، السبت، انعقاد ملتقى حواري بين المجلس الأعلى للأمازيغ برئاسة الهادي برقيق، وقيادات من قبائل ورفلة، بهدف توقيع ميثاق عمل مشترك وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين الطرفين.
اللقاء أثار موجة انتقادات محلية، خصوصاً من بعض الشخصيات المحسوبة على سيف الإسلام القذافي، التي وصفت الزيارة بـ«المشبوهة» واعتبرتها محاولة لإحداث انقسام داخل المدينة. في المقابل، أكد مجلس الأمازيغ أن الاجتماع يندرج ضمن جهود الحوار والتقارب الوطني، مشدداً على أن الاعتراضات تعكس مواقف فردية لا تمثل قبائل بني وليد ككل.
يأتي هذا الاجتماع في ظل توترات سابقة بين الأمازيغ وورفلة على خلفية قضايا سياسية وثقافية، فيما دعا معارضون للقاء إلى عقد ملتقى شامل يضم كل القبائل والمكونات الليبية لترميم النسيج الاجتماعي على نطاق أوسع.






