الأحد مارس 3, 2024
الأخبار

دبلوماسى مصري : تحرير الحكام العرب من الهيمنة الصهيونية كفيل بحل مشاكل المنطقة

شدد السفير عبدالله الأشعل مساعد وزيرالخارجية المصري الأسبق علي ضرورة إدراك  الشعوب العربية أن أمريكا واسرائيل هما  سبب ماسي العالم العربي ولابد من تحرير بعض الحكام العرب من الهيمنة الصهيونية بعد ارتباك بوصلتهم

ومضي الأشعل للقول علي صفحته علي شبكة “الفيس بوك “نحن نقبل الحاكم الذي يغلب مصلحته علي المصالح الوطنية بشرط الايكون ذلك لصالح أمريكا واسرائيل ونشجع الحاكم الذي اختل ميزان الإدارة عنده وأصبح كلا علي مولاه أن نساعده.

وتابع : فالبلاد العربية ومصر في المقدمة غنية بكل الموارد ولايجوز ان يعاني المصريون بشكل غير مسبوق وان تذل عملتها بعد  ان كانت سيدة العملات وليتامل حكام مصر بامانة وشجاعة تدهور قيمة العملة واسبابه ومراحله منذ ١٩٥٢

وعاد الدبلوماسي المصري للقول : تخرجت عام  ٦٧ بمرتب١٧ جنيها وكان المرتب يكفي ويفيض وكان المليم يشتري ٣بيضات مصر ليست بحاجة الي افكار لإنقاذها بقدر حاجتها الي ارادة الانقاذ

واستدرك الأشعل :اما البكاء علي الماضي فيورث الياس والكمد وخير لنا أن نتضامن بانكار الذات بدلا من النقد والتحلي بالأمانةلانه لم يعد في قوس الصبر منزع

من ناحية أخرى استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، لاستعراض الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في غزة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن رئيس الوزراء القطري نقل للسيسي تحيات الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤكدًا الحرص على استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين، وهو ما بادله الرئيس بالتحية والتقدير، مؤكدًا العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراض الجهود الرامية للتوصل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وحماية المدنيين من الأوضاع المتدهورة بالقطاع.

واستعرض الجانبان الجهود المشتركة في هذا الصدد، وكذا جهود إنفاذ المساعدات الإنسانية، وتم تأكيد الخطورة البالغة لتصعيد العمليات في رفح بجنوب قطاع غزة.

وحذر الطرفان من العواقب الوخيمة لمثل هذا الإجراء في ظل ما يكتنفه من مخاطر تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مع التشديد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية للحيلولة دون اتساع دائرة الصراع وزيادة عوامل التوتر في المنطقة

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *