الأحد مارس 3, 2024
حوارات سلايدر

د. بوحنية قوي: جهود جزائرية مكثفة  لتبني مجلس الامن لقرارات محكمة العدل الدولية

*نجهز لإقامة دعوي ضد الكيان الصهيوني في الجنائية الدولية لفضح إجرامه ضد الفلسطينيين

**تدويل قضية التهجير القسري للفلسطينيين وجعله ملفا دائما علي مائدة مجلس الأمن همنا الأول

دعم القضية الفلسطينية بوصلة الدبلوماسية الجزائر منذ الاستقلال ونتعامل مع الفلسطينيين كجسد واحد

* غزة نقطة انطلاق استراتيجية في المشروع الوطني الفلسطيني وصمود المقاومة سيبدد الوهم الصهيونى

*إلغاء  المجلس العسكري المالي لاتفاقية المصالحة سيعمق الأزمة وجهودنا مستمرة لتحقيق الاستقرار

*نعمل علي صيانة وحدة ليبيا وابقاء مصيرها بيد الليبيين وليس مقرا للصراعات الاقليمية والدولية

*انحياز إسبانيا لأحد أطراف أزمة الصحراء وراء القطيعة الدبلوماسية مع الجزائر

*دعمنا مستمر لحصول الشعب الصحراوى علي حقه في تقرير المصير ولسنا طرفا في الأزمة

كشف  الدكتور قوي بوحنية عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة قاصدي مرباح في الجزائر،عن وجود مساعي مكثفة من قبل الدولة الجزائرية ومؤسسات المجتمع المدني لإقامة دعوي ضد الكيان الصهيوني أمام المحكمة الجنائية الدولية ،مثمنا بشدة للجهد الذي قامت به جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية وتعريته للإجرام الصهيوني إمام العالم .

وتابع الأكاديمي الجزائري في حوار مع جريدة الأمة الإليكترونية قائلا : دعم القضية الفلسطينية يشكل بوصلة السياسة الخارجية الجزائرية منذ الاستقلال وحتي الآن ،مشددا علي ن الجزائر تتعامل مع الفلسطينيين كحسد سياسى واحد لافارق بين سكان الضفة الغربية ولا قطاع غزة ،ولا فصيل وطني أو إسلامي، بل أن الجزائر ستواصل جهودها لتحقيق لم الشمل الفلسطيني بعد نهاية الحرب علي غزة، باعتبار أن وقف العدوان يشكل أولوية للجميع .

وانتقد بشدة إلغاء المجلس الانتقالي في مالي لاتفاق السلام والمصالحة، مشيرا إلي أن هذه الخطوة ستعمق الأزمة في البلاد وستطيل أمدها، مشددا علي أن الجزائر ستواصل مساعيها لإعادة الاستقرار لمالي ،في ظل ما توليه الجزائر لهموم ومتاعب شعوب منطقة الساحل الإفريقي.

ونبه د. بوحنيه إلي استمرارجهود الجزائر لإبعاد ليبيا عن التحول لمقر للصراعات الإقليمية والدولية ،والتأكيد علي أن حل الأزمة الليبية يجب أن يكون بيد الليبيين عبر سلسلة من التنازلات المؤلمة، التى ستضع البلاد علي الطريق الصحيح عبر هندسة دستور جديد للبلاد واعادة قانون انتخابى .

الحوار مع الأكاديمي الجزائري الدكتور بوحنيه قوي تطرق لقضايا عديدة سنعرضها بالتفصيل خلال السطور التالية .

*تقترب الحرب في غزة من دخول يومها العاشر بعد المائة دون ان تظهر في الأفق أي نهاية قريبة لها تصور الجزائر رؤيتها لكيفية كتابة نهاية هذه الحرب ومستقبل القضية الفلسطينية؟

**دعم الجزائر للقضية الفلسطينية قائم علي عدد من المسلمات، أولها أن هذه القضية قضية عادلة وقضية تحرر وطني وتقرير مصير ،وهي قضية راسخة في وجدان الشعب الجزائري وفي السياسة الرسمية للدولة لدرجة أن جميع رؤساء الدولة الجزائرية ،وأيا  كانت الاختلافات بينهم يجمعون علي أن دعم القضية الفلسطينية هي بوصلة السياسة الخارجية الجزائرية.

أما ثاني هذه المسلمات فتتمثل في التزام الجزائر طوال تاريخها بمساهمتها وحصصها المالية في الجامعة العربية، وفي دعم الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية ومنها ما قامت به الجزائر منذ عام تقريبا من، تقديم دعم مالي كبير وترميم السلطة الفلسطينية وفي مقدمتها إعادة بناء مخيم جنين ،ناهيك عن الدعم المتواصل للأشقاء الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية.

وكذلك هناك التزام جزائرى تاريخي بدعم القضية وهنا علينا نتحدث عن رعاية الجزائر، واستضافتها لاجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني التي اعلن خلالها الزعيم الراحل ياسر عرفات الدولة الفلسطينية عام 1988،ناهيك عن مئات المنح التي تقدمها الجزائر للطلبة الفلسطينيين، وكذلك دور الجزائر في إعداد نخب عسكرية فلسطينية تم تدريبها في الجزائر.

*وماذا عن المسلمات الأخرى ؟ .

**ثالث هذه  المسلمات التي تتعامل بها الجزائر مع القضية الفلسطينية، تأتي في إطار الشق الإنساني ،حيث أن السلطة الرسمية وكذلك القطاعات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والهلال الأحمر الجزائرى، يدعمون بشكل كبير ،بناء مشروعات داخل الأراضي الفلسطيني ،وفي مقدمتها مستشفي الجزائر في غزة .

وهذا المستشفي يقوم  بدور كبير في إغاثة وعلاج المرضى والمصابين لسنوات طويلة، فضلا  عما تقوم به السياسة الرسمية الجزائرية و التشكيلات السياسية المختلفة ، من دعم القضية الفلسطينية ،وهي تنظر الي الفلسطينيين كأنهم جسد واحد لافرق بين الفصائل والحركات السياسية الوطنية والإسلامية ولا فارق بين سكان الضفة وغزة .

هنية وتبون وعباس

*لعبت الجزائر دورا في محاولة لم الشمل الفلسطيني، وجمعت لقاء بين هنية وعباس ولقاء للفصائل الفلسطينية الا ان صوت الجزائر واقصد الجمهورية الجزائرية لم يكن عاليا لحشد دعم عربي واسلامي لنصرة غزة كما كان متوقعا؟

**في هذا الإطار تم استقبال القادة الفلسطينيين من قبل أعلي المستويات السياسية  الجزائرية من قبل رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الأمة وزير الخارجية، دون أي فوارق بين بين الصف الوطني والإسلامي،  لذا جاء استقبال رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون لجميع قادة الطيف السياسي الفلسطيني وتم وضع خارطة طريق للخلاص من الوضع الصعب التي تمر بها القضية الفلسطينية، حيث تم ضبط البوصلة الدبلوماسية الجزائرية علي إيقاع القضية الفلسطينية.

وليس أدل علي دعم الجزائر المستمر للقضية الفلسطينية التصريح الذي أدلي به رئيس الجمهورية أمام ولاة البلاد حيث أوضح أن الفلسطينيين ليسوا إرهابيين ولا دعاة عنف بل أنهم مجاهدون ومقاومون

وكذلك ربط  الرئيس تبون بين الثورة الجزائرية والثورة الفلسطينية  فضلا عن تكليف مؤسسات  المجتمع المدني والأطياف السياسية والقانونية، بإعداد ملف متكامل لإقامة دعوي أمام المحكمة الجنائية الدولية، حول جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

بل أن هناك برنامج في الإذاعة والتيلفزيون الجزائري تدور حول ما يحدث في قطاع غزة وفي مقدمتها برنامج “بتوقيت غزة “يذاع علي القناة الوطنية

*ما هي رؤية الجزائر لاستمرار الكيان الصهيوني في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ناهيك عن التهجير القسري دون أن يعبأ بالرفض الاقليمي والدولي ؟

**هناك رغبة في نشر الخراب في غزة وتهجير سكان القطاع إلى أي نقطة في العالم، حتى يتم إعادة تشكيل غزة، لأن غزة تاريخيا ظلت مثل العقدة في المخيلة والإستراتيجية الصهيونية، بحيث يجب التخلص منها لأنهم يرون في غزة نقطة انطلاق استراتيجية في المشروع الوطني الفلسطيني المقاوم، وعليه يجب إعادة رسم الخريطة من منظور ومن منطلق الانفراد بغزة والتغول عليها ونشر الرعب بين سكتنه ، حتى يحدث انشقاق بين الحاضنة الشعبية وحركة المقاومة وهذا ما عول عليه نتنياهو عندما قال سنحول غزة إلى خراب

*لكن هذا المخطط لم يكتب له النجاح حتي الآن ؟

**هناك رغبة في تهجير سكان قطاع غزة، ولولا صمود الأشقاء وقولهم بصوت واحد لن نخرج من قطاع غزة إلا جثثا، ناهيك عن غلق معبر رفح بين غزة ومصر، ووجود تضامن بدأ ينتشر، يمكن القول إننا سنكون في الأمد المنظور أمام أزمة ثالثة بعد النكبة ثم النكسة لنتحدث عن مصير ثالث مجهول.

*انضمت الجزائر لعضوية مجلس الأمن خلال الأشهر القادمة فما رؤيتك لدور الدبلوماسية والجزائر ية في إعادة الاهتمام بالقضية العربية وعلي رأسها القضية الفلسطينية فيظل الإبادة الجماعية والإجرام الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

**انضمام الجزائر لمجلس الأمن تأتي من إطار التحركات الدبلوماسية التي قامت بها الجزائر طوال السنوات الأربع الماضية، وبفضل جهود حثيثة ،قامت بعض الدول الصديقة العربية والأسيوية والإفريقية ،حيث ستركز الجزائر خلال عضويتها في مجلس الأمن لمعالجة قضية قيام الكيان الصهيوني بالتهجير القسرى للفلسطينيين باعتباره جريمة مكتملة الأركان متوفر فيه الركن المادي والمعنوي والشرعي.

وكذلك ستتبني الجزائر نهجا مؤيدا  للدعوي التي أقامتها جنوب إفريقيا ضد الكيان الصهيوني أمام محكمة العدل الدولية باعتباره والجهد الجزائري لاقامة دعوى أمام الجنائية الدولية باعتبارهما مسارين متكاملين والعمل علي تبني مجلس الأمن لقرار محكمة العدل الدولية بتدابير وقف الإبادة الجماعية  واستصدار قرار بوقف إطلاق النار وقطع الطريق علي محاولات الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني

وهناك جهود جزائرية متراكمة علي مدار سنوات وستتصاعد داخل مجلس الأمن كما قال وزير الخارجية الجزائرية أحمد عطاف لإحقاق الحق الفلسطيني ونصرته عبر العمل علي تدويل قضية التهجير القسري للفلسطينيين وجعله ملفا دائما علي مائدة مجلس الأمن.

بل أن هناك جهودا مكثفة لدعم هذا الاتجاه عبر تجنيد كل الأطياف السياسية من أحزاب ومؤسسات مجتمع المدنى  لعقد اجتماعات وفاعليات ،لبحث ما ستؤول إليه أوضاع القضية الفلسطينية بعد وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها تجنيد المستشفيات الجزائرية لعلاج المرضي والمصابين والجرحي ،ونقل هؤلاء من قطاع غزة للجزائر لتلقي العلاج .

*لكن تكفي هذه التحركات لإنقاذ الشعب الفلسطيني من المحرقة الصهيونية ؟

** الرهان الآن  على الضمير الحي العالمي بمختلف الوسائل وآليات الضغط عن طريق الحكومات والشعوب العربية والغربية الحرة، للضغط على الكيان الصهيوني بهذا الصدد، خاصة أن الضمير العالمي أمام مرحلة فارقة لتعرية هذا الكيان، ومن ثمة – على الأقل – وضع حجر الأساس لمشروع وطني فلسطيني مستقل

*من الملفات المهمة للدولة الجزائرية ورغم جهود الجزائر علي هذا الصعيد الا ان هذا الملف يرواح مكانه ولازال الانقسام بين الشرق والغرب وتدخل قوي اقليمية ودولية رؤية الجزائر لتجاوز ليبيا لهذه الازمة ؟

**بالنسبة للحالة الليبية الرؤية الجزائرية تبدو واضحة في التعامل مع الشأن الليبي في مقدمتها أن ليبيا كيان سياسي واحد لا يمكن تجزئته ،وأن الخلاص من الأزمة الليبية يسير في إطار ألا تتحول ليبيا لمعبر أو مقر للصراعات السياسية بين القوي الإقليمية والدولية ،في ظل صراع المحاور المشتعل في الساحة الليبية .

وقبل ثلاث سنوات تبنت الجزائر موقفا قويا ،إذ اعتبر رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون أن سقوط طرابلس خط أحمر ،وفهمت الرسالة من قبل من كانوا يهددون العاصمة الليبية ،ويطبقون الحصار عليها لإسقاطها وتم توقيف هذا الحشد العسكرى.

ورغم هذا هناك حقيقة مهمة يجب التركيز عليها وتتمثل في ضرورة أن يكون مصير ليبيا بيد الليبيين وحدهم وليس بيد أي قوي إقليمية أو دولية، وعلي الليبيين أن يتحملوا هذه المسئولية ويقومون بها عبر تقديم كل ألوان الطيف السياسي الليبي تنازلات مؤلمة باعتبار ان هذه التنازلات تصب في صالح ليبيا فضلا عن العمل علي هندسة دستور، وإعداد ضبط قانون انتخابي، يجهز البلاد لانتخابات برلمانية ورئاسية.

* وفي سياق مشابه شهدت العلاقات الجزائرية  مع مالي أزمة عابرة وصلت لسحب السفراء بسبب ما اعتبرته مالي تدخلا في شئون وممارسات غير ودية من قبل الجزائر فما تأثير ذلك علي دور الداعم لاتفاق السلم والمصالحة؟

**الدبلوماسية   الجزائرية تركز في التعامل  مع دول الساحل الإفريقي ،من الشق الإنسانى في المقام الأول ،حيث قامت الجزائر بترجمة هذه السياسة إلي خدمات إنسانية ،عبر حفر أبار ارتوازية ومشروعات تنموية ،والجزائر ماضية في هذا التوجه رغم كل المعضلات والعراقيل .

وهذه  السياسة تأتي انطلاقا من قناعة جزائرية بوجود مقاربة جماعية للأمن في بلدان الساحل، خصوصا بعد الحصار الفرنسي المضروب حول دول عديدة مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو ،مع التأكيد علي رفض الجزائر للانقلابات العسكرية المتتالية في منطقة الساحل.

ومن ثم يجب التأكيد علي أهمية وجود تنسيق بين الجزائر وجميع الدول الشقيقة في هذه المنطقة ،مثل مالي والنيجر وموريتانيا وتونس ،حول أوضاع المنطقة وهناك ما يسمي بهيئة أركان العمليات ،والتي تلعب دورا مهما في ضبط الأمن والتنسيق عبر العمل الاستخباراتي وضبط الحدود ،وهي هيئة ذات رئاسة دورية من  دول المنطقة.

*لكن هذا الاهتمام الجزائري لم يمنع السلطات المالية من اعلان الانسحاب من اتفاق المصالحة الي راعته الجزائر واعتباره لاغيا ؟

**ما جري من إلغاء أتفاق المصالحة يأتي  كنتيجة طبيعية لعدم وضع اجندة خروج من الازمة، فضلا عن ان الانسحاب من اتفاق الجزائر لا يعني قطع العلاقات او توتيرها هذا اتفاق يمكن توقيفه او مراجعته، وهذا ما تم من طرف قوات المجلس الانتقالي ،والخوف الاكبر هو دخول قوى اقليمية على الخط  لإطالة أمد الازمة

وقد أعربت الجزائر عن قلقها إزاء تنديد السلطات المالية باتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر بل وحذرت من مخاطره علي مالي

وعلي المنطقة وللمنطقة برمتها التي تتطلع إلى السلام والأمن، وللمجتمع الدولي برمته الذي وضع كل ثقله ووسائله المتعددة لمساعدة مالي على العودة إلى الاستقرار من خلال المصالحة الوطنية

وبل وشددت الجزائر علي أن واجبها إطلاع الشعب المالي الشقيق علي ما يجري والتأكيد علي أن  الجزائر لم تتقاعس يوما عن العمل على تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة في مالي، المنبثق عن مسار الجزائر، بإخلاص وحسن نية وتضامن لا يتزعزع تجاه استقرار مالي الشقيقة.

*. مرت العلاقات الجزائرية الاسبانية بموجات مد وجزر وصلت لجمود علي الصعيد الدبلوماسي وشبه قطيعة اقتصادية الي اين وصلت علاقات البلدين ؟

**العلاقات مع إسبانيا شهدت حالة من القطيعة بين البلدين قبل سنتين ويعود ذلك أن إسبانيا كانت القوة المستعمرة للصحراء الغربية وكانت تتبني طوال عقود موقفا محايدا وتقف علي مسافة واحدة من جميع الأطراف علي اعتبار ان القضية بيد الأمم المتحدة .

ولكن وزير الخارجية الإسباني خالف هذه السياسة عبر إعلانه تأييده للحل السياسي للقضية الذي تدعمه المغرب عبر ما يطلق عليه الحكم الذاتي الموسع وهو انحياز واضح للموقف المغربي في مخالفة واضحة لمواقف العديد من القوي الاقليمية والدولية علي اعتبار ان القضية لا تخص طرفا بعينه بل هي قضية مرتبطة بشعب يريد تقرير مصيره عبر البعثة الدولية التي نشأت لتحقيق هذا الهدف

*في هذا السياق ما واقع العلاقات الجزائرية المغربية ولماذا أخفقت كل الجهود لإعادة علاقات البلدين للطريق الصحيح وهل لعب التقارب المغربي مع الصهاينة ونهج الرباط في ملف الصحراء دورا في توتير هذه العلاقات؟

**الجزائر ليست طرفا في الأزمة ولكنها جزء من الحل باعتبار موقعها الجغرافي وعلي أساس أنها منسجمة مع رؤيتها الثورية التاريخية.

 

 

 

*

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *