إن اتفاقية مكة المكرمة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، حدث تاريخي ليس على الصعيد الإقليمي فحسب وإنما على الصعيد الدولي لا سيما وأن تركيا عضو أساسي في حلف الناتو.
إن قيادة المملكة العربية السعودية الرشيدة، تعمل بحكمة وحنكة من أجل تأمين أمنها القومي ومصالحها الحيوية، وكذلك لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وتفاعل تركيا وباكستان مع هذا الأمر، يدل على إدراك عميق لأوضاع المنطقة من جهة، والثقل الديني والسياسي والاقتصادي للمملكة العربية السعودية.
إن حلف الكبار الثلاثة في العالم الإسلامي، مضافا إلى كونه محور قوة، فإن له تأثيره البالغ على موازين القوى ومعادلات الشرق الأوسط.
إن هذه الاتفاقية، تلبي تطلعات الأمة العربية والإسلامية، وتعد بنموذج جديد للشرق الأوسط.







