جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: إسرائيل تخون نفسها وتقتل أبناءها (1-2)

د. حلمي الفقي by د. حلمي الفقي
10 سبتمبر، 2025
in بحوث ودراسات
0

لم يعرف التاريخ خائنا كإسرائيل، ولم ير الزمان قاتلا كهذا الكيان المجرم، ولم يشهد المكان خائنا للأصدقاء والحلفاء والأبناء كبني صهيون، ونظرة عابرة إلى تاريخهم الأسود تجد خياناتاهم تطفح بها الحوادث، وتئن منها الأيام، ويعجب لهولها الكرام واللئام.

فقد خان بني صهيون عهدهم مع الله جل جلاله، ومع الأنبياء عليهم السلام، وخانوا عهودهم مع البشر، ولم يخونوا عهد الأعداء فقط – وهذا شر خالص- بل خانوا الأصدقاء والحلفاء، وأعجب من ذلك أنهم خانوا أنفسهم وأهليهم وأبنائهم، وقتلوا أنفسهم، وقتلوا أبنائهم، وضربوا أوقح واحط أمثلة الخيانة فى التاريخ كله، وسنعرض لقليل من هذه الخيانات فيما يلى

أولا: خيانة العهد مع الله تبارك وتعالي:

أخذ الحق سبحانه وتعالى العهد على اليهود ألا يسفكوا دماءهم، وألا يقتلوا أنفسهم، وألا يخرجوا أنفسهم من ديارهم، فما كان منهم إلا واحدة من أبشع وأوقح الخيانات ، بل ربما تكون هى أبشع وأوقح خيانة وعتها مسامع التاريخ، وهى نقضهم العهد مع خالقهم ألا يقتلوا أنفسهم، فما بالك لو كان العهد مع مخلوق ألا يقتلوا عدوهم، وسجل القرآن الكريم هذه الخيانة لتعيها ذاكرة الأمم، وتعتبر منها الدول، وليحذرهم الحكماء والسفهاء، والأغبياء والأذكياء، قال تبارك وتعالي:     ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ 84 ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ [البقرة: 84-85]

فقبل الإسلام حالف يهود بني قينقاع وبني النضير قبيلة الخزرج، وحالف يهود بني قريظة قبيلة الأوس، فكان كل فريق من اليهود يشارك فى الحرب مع حليفه من الأوس أو الخزرج، فيقتلون بذلك أنفسهم من أجل عدوهم، مخالفين العهد والميثاق الذى أخذه عليهم الحق تبارك وتعالي ألا يقتلوا أنفسهم، فضربوا بذلك المثل فى الخيانة، لأنهم خانوا العهد مع الله سبحانه وتعالي، وقتلوا أنفسهم من أجل عدوهم، وإذا بحثت فى تواريخ الأمم، ونقبت فى أخبار الدول، فلن تجد أقبح ولا أوقح من هذه الخيانة، أن تخون عهد ربك، وتقتل نفسك، من أجل عدوك.

ثانيا: خيانة العهد مع الأنبياء:

من خان عهده مع الله فلا عهد له فى هذا الوجود، وهذا ديدن اليهود، خانوا عهد ربهم، وقتلوا أنفسهم لمصلحة عدوهم، فهانت عليهم كل خيانة بعد ذلك، فخانوا عهدهم مع الأنبياء، بل مع خاتم الأنبياء، وسيد ولد آدم، وأستاذ الإنسانية كلها محمد صلى الله عليه وسلم، قال تبارك وتعالي:  ﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ﴾ [الأنفال: 56]

وقال سبحانه وتعالي:  ﴿أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ [البقرة: 100]

فحين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا فى عام 1هـ = 622م وضع دستور المدينة، وهو أول دستور عرفته الإنسانية، وقد أرسي فيه مبدأ المواطنة لأول مرة فى تاريخ البشرية، وجاء فى وثيقة المدينة، أو دستور المدينة فى البند (17):  وإنه ‌من ‌تبعنا ‌من ‌يهود فإن له النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصر عليهم” وجاء فى الوثيقة فى بند آخر: “وأن ‌يهود ‌بني ‌عوف ومواليهم وأنفسهم أمة من المؤمنين، لليهود دينهم، وللمؤمنين دينهم، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته”

ولم يمضي عام واحد على توقيع المعاهدة، إلا وغدر يهود بني قينقاع، فما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا العدل والحزم والسماحة فى تعامله مع ناقضى العهود، حيث عاقب يهود بني قينقاع وحدهم، ولم يعاقب بني عمومتهم، من يهود بني النضير، أو يهود بني قريظة، وطرد بني قينقاع من المدينة، دون قتيل واحد، ولا أسير واحد، ولم تسبي امرأة واحدة، ولا صبيا واحدا، ولم يتعلم اليهود الدرس، فبعد عام واحد من حادثة بني قينقاع، نقض بنو النضير عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدها نقض بنو قريظة العهد، وصد ق فيهم قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ﴾ [الأنفال: 56]

فأدبهم النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الخيانة

ثالثا: نقض العهود ديانة اليهود:

الوفاء بالعهود فضيلة واجبة فى كل زمان ومكان، وقيمة واجبة فى كل الأديان،وواحدة من الأخلاق الفاضلة التى اتفقت الإنسانية قاطبة على وجوب الالتزام بها، ولم يخالف فى ذلك أحد قط على ظهر هذا الكوكب إلا اليهود، لأنهم يدينون بنقض العهود لخالقهم ومعبودهم ويعتبرون الكذب ونقض العهود فرائض توراتية، وأوامر تلمودية، وشعائر دينية، جاء فى التلمود: ” يجوز لليهودي أن يحلف يمينا كاذبة، وخاصة فى معاملته مع باقي الشعوب”

وفى التلمود أيضا: ” على اليهودي أن يؤدي عشرين يمينا كاذبة، ولا يعرض أحد إخوانه لضرر ما”

وفى التلمود أيضا: ” ويجب على اليهودي أن يلعن النصارى كل يوم ثلاث مرات، ويطلب من الله أن يبيدهم، ويفني ملوكهم وحكامهم. وعلى اليهود أن يعاملوا المسيحيين كحيوانات دنيئة غير عاقلة”

ولهذه الأوامر التى يعتقدون أنها دينية، أبدعوا فى نقض العهود، وتفننوا فى إخلاف الوعود، فخانوا الأصدقاء والأعداء، وقتلوا الأهل والأبناء، بل وبلغ بهم الجرم منتهاه، فقتلوا المصلحين والأنبياء، وصنعوا بفعالهم السوداء أقذر وأقبح صفحة فى التاريخ البشري كله، ظاهره وباطنه، خفيه وجليه، قديمه وحديثه، وتوالت الخيانة فيهم صاغرا عن صاغر، وسابقا عن لاحق، إلى يومنا هذا، فملأت خياناتهم جنبات الوجود، ودوت فى آفاق السماء، وأخيرا تربعت اسرائيل على قمة الإجرام فى  العالم، وجاءت على رأس قائمة أعلى الدول اعتداء على القانون الدولى فى سجلات الأمم المتحدة.

خيانة إسرائل لأمريكا:

أمريكا هى الراعى الأول للكيان المجرم، وهى الداعم الأكبر له، ولو تخلت عنه لسقط بين عشية أو ضحاها، ولهذا كان يجب على الكيان المجرم أن يحفظ هذا الجميل لأمريكا، لكنهم على العكس من ذلك خانوا أمريكا عشرات المرات، ولم تتوقف خيانة إسرائيل لأمريكا حتى اليوم، ومن هذه الخيانات ما هو معروف مشهور، ومنها ما هو خفي مطمور، ومن هذه الخيانات التى ظهرت وعرفت نذكر فقط هذه الأمثلة:

1- فى عام 1985م تم إلقاء القبض على الجاسوس جوناثان بولارد الموظف بالبحرية الأمريكية بعد أن قدم كنزا من المعلومات الاستخباراتية لإسرائيل، وحكم عليه بالإعدام، وبعد محاولات مضنية من الكيان المجرم تم تخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة، وبعد وساطات وشفاعات وضغوطات من إسرائيل، تم الإفراج عنه فى العام 2015م، بعد أن قضى فى السجن ثلاثين عاما كاملة.

فهذه إسرائيل تخون أمريكا حليفتها الأولى فى هذا العالم، وأٌقرب الأقرباء، فكيف تكون خيانة الكيان المجرم مع الأعداء، وهذه ليست خيانة فرد، بل خيانة دولة، وهنا لزاما ان نقول صدق ربنا العظيم الذى نعت بني إسرائيل بأنهم يقتلون أنفسهم، ويخونون عهدهم مع ربهم، ومع صديقهم قبل عدوهم.

2- فى تقرير لسكاى نيوز عربية نشر فى 13/9/2019م تحت عنوان: “حرب الجواسيس: فصول الصراع السري بين أمريكا وإسرائيل”

فقد كشف هذا التقرير عن بعض مشاهد الخيانة من الكيان المجرم لأمريكا، ففي العام 2017م، اكتشفت السلطات فى واشنطن أجهزة تجسس تسمي “تسينغ راي” تم تثبيتها فى أماكن مهمة فى العاصمة واشنطن، وهى أجهزة تقلد إشارات بث الأبراج الخلوية لاعتراض المكالمات والرسائل النصية، ويعتقد الأمريكان أن الكيان المجرم هو من زرع هذه الأجهزة.

ويؤكد التقرير أن جهاز مخابرات الكيان المجرم هو ثانى اكبر وأنشط أجهزة الاستخبارات فى واشنطن بعد روسيا.

ويكشف التقرير أن الكيان المجرم فى ستينات القرن الماضي قام بسرقة الأسرار النووية من أمريكا، واعقبها بسرقة اليورانيوم المخصب، وذكر التقرير أيضا ان إسرائيل تتجسس على أمريكا، وتحاول سرقة أسرارها والسطو على خصوصياتها حتى قبل قيامها فى العام 1948م.

وهذا غيض من فيض وللحديث بقية إن شاء الله تعالي.

Tags: إسرائيل تخون نفسهاخيانة العهد مع اللهد. حلمي الفقي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. حلمي الفقي

د. حلمي الفقي

أستاذ الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر.. رئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر سابقا.

Related Posts

بحوث ودراسات

إبراهيم أبو عواد يكتب: تأثير الإمام الغزالي في الفكر الغربي

29 أكتوبر، 2026
بحوث ودراسات

حسن الدقي يكتب: قتل نصارى الأردن «إرهاب»؟.. أم مفتاح تدخُّل عسكري في سوريا؟

29 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]