جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

حسن الدقي يكتب: قتل نصارى الأردن «إرهاب»؟.. أم مفتاح تدخُّل عسكري في سوريا؟

حسن الدقي by حسن الدقي
29 أكتوبر، 2026
in بحوث ودراسات
0

أولا: مقدمة واحتمالات

يمكننا وعلى ضوء نَمَطيَّة الأداء الأمني والإعلامي في طبيعة الإدارة الأمنية والإعلامية للحكومة الأردنية، في قضايا سابقة، أن نقف على ثلاث احتمالات في قضية “قتل النصارى” في قرية حمود بمدينة الكرك؛ فهي ليست المَرَّة الأولى التي تشهد فيها شعوب المنطقة هذا النوع من “العمليَّات”، سواء من ناحية أداء “الإرهابيين” المُفتَرضين، أو من ناحية أداء الأجهزة الأمنية والإعلامية.

وهذه الاحتمالات هي:

الاحتمال الأول:

أن نُصدَّق ونُمَرِّر رواية الحكومة الأردنية الأمنيَّة، كما وردت في الإعلام، وبكل ما فيها من ثغرات وإثارة، ولعلَّ من أوضح الثغرات، هي ادعاء الحكومة الأردنية بأن القصف الانتقامي الذي قامت به في درعا، قد أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف داعش تقدر بأكثر من 20 عنصر، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم، في غارات أمس؛ بينما لم يتم تصوير ونقل أية أدلَّة على هذا الأمر ميدانيًّا! وقد سألت الذكاء الاصطناعي عن وجود أية أدلَّة، فنفى وجودها وبشكل قاطع!

الاحتمال الثاني:

أن تكون العمليَّة أمنيَّة أردنيَّة خالصة، تخطيطا وتنفيذا، تهدف إلى ضبط الشؤون الأردنية الداخلية، عبر صناعة “التهديد”، ثم التظاهر بالقضاء عليه، ورفع “الروح الوطنية”، التي تعني تسليم الشعب الأردني المُطلق، للملك وأجهزته الأمنيَّة، كمحطة من محطات استمرار الإدارة الأمنية والنفسيَّة لهذا الشعب وإدامة خضوعه؛ وجاءت الضربة العسكرية في درعا، كنوع من استعراض العضلات، الذي عودتنا عليه الحكومة الأردنية بين الفينة والأخرى.

الاحتمال الثالث:

أن تكون هذه العمليَّة “الإرهابية”، قد أتت مكانا وتوقيتا في ظل إدارة السيولة الأمنية، والمرحلة الانتقالية التي تشهدها المنطقة، ووفق مشروع أمني وعسكري يهودي، ومن ثمَّ سياسي، لترتيب أخطر دول الطوق، وهي سوريا، وما تقتضيه المخططات اليهودية والأمريكية في المنطقة، والتي تتعلَّق تحديدا بدور أردني أمني وعسكري مُستدام في سوريا، يتعلق باستكمال صناعة الجيب الدرزي، والذي تشرف على إنشائه حكومة الكيان الصهيوني، ضمن توسعة جديدة للمشروع اليهودي في المنطقة، وهي من أربعة أجزاء: الجولان، ودرعا، والسويداء، وما يسمى بممر داود، لربط الكيان بعملائه في جيب كردستان العراق.

ثانيا: نُبذة تاريخيَّة

منذ أن أسس الإنجليز لوجود الأنظمة العميلة، في بداية القرن العشرين، والتي سُمِّيَت بدول الطوق، ومنذ أن مَهَّدوا للوجود اليهودي في فلسطين، ووصولا إلى إعلان الدولة اليهودية عام 1948؛ فإن بصمات الأداء الأمني اليهودي تُسهِم وبقوة في رسم المشاهد السياسية والأمنية والعسكرية في المنطقة، وخاصة تفنن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في توظيف ما يسمى بأسلوب “الراية المزيَّفة” False Flag، وذلك باستخدام اغتيالات واعتداءات مجهولة المصدر، بهدف إيجاد ذريعة مباشرة لخوض حرب أو تغيير سياسي وديموغرافي، وتوجيه التعاطف العام ليخدم هدفا استراتيجيا محددا.

وقد استفتح اليهود هذه العمليات، بعملية تفجير السفينة “باتريا” (Patria) عام 1940، الراسية في ميناء حيفا، والتي كانت تحمل 1800 من اللاجئين اليهود، حيث قامت عصابات الهاجاناه اليهودية، بتفجير السفينة، وغرق على إثرها 267 من الركاب اليهود؛ وفق اعتراف المؤسسة الإسرائيلية لاحقاً بمسؤولية الهاجاناه عن التفجير، وتضيق مساحة هذه العجالة عن استعراض قائمة أفعال اليهود تحت مظلة هذه الاستراتيجية: “الراية المزيَّفة” False Flag.

وأما نَمَطيَّة الأداء الأمني وتطبيقاته في ظل أجهزة الأمن (القمع) العربي، من المحيط إلى الخليج، فتحتاج إلى مجلَّدات؛ وأكتفي بالتذكير بنموذجين فقط منها:

النموذج الأول مصري: قامت مجموعة “إرهابية” في مصر بتاريخ 3 يوليو 1977، وهي الجماعة المعروفة إعلاميا، بجماعة التكفير والهجرة، بزعامة شكري مصطفى، بخطف وقتل وزير الأوقاف الأسبق الشيخ محمد حسين الذهبي، وقد أشرف على العملية وقام بتنفيذها الضابط السابق، أحمد طارق عبد العليم، الذي انضم إلى الجماعة، وقتل الشيخ الذهبي بيده، حيث أطلق النار مباشرة في عين الشيخ اليسرى.

النموذج الثاني جزائري: تُشكّل مسألة الاختراق الأمني ومناورات “الحرب النفسية والسياسية” التي دارت خلال ما يُعرف بـ “العشرية السوداء” في الجزائر (1991–2002) أحد أكثر الملفات اشتباكا وتعقيداً في تاريخ النزاعات المسلحة والعمل الاستخباري بالمنطقة، فبعد إلغاء المسار الانتخابي في يناير 1992، فرضت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الجزائرية وعلى رأسها دائرة الاستعلام والأمن (DRS)بقيادة الفريق محمد مدين، المعروف بـ “توفيق”، واللواء عثمان طرطاق المعروف بـ “بشير”، استراتيجية شاملة لتفكيك واحتواء وتنظيم الجماعات المسلحة، وعلى رأسها الجماعة الإسلامية المسلحة (GIA)، عبر شيطنة العمل المسلح كلياً، ودفعها لتبني أعمال توصف بـ “الوحشية”، وتفجير الجماعات من الداخل، ومن أبرز صور الاختراق التي يتطرق إليها المؤرخون وضباط الاستخبارات السابقون، التحكم المباشر أو غير المباشر في توجيه قرارات بعض أمراء (GIA)، وزرع عناصر أمنية في الدوائر المقربة؛ ثم تأتي الاستراتيجية الأخطر وهي دفعهم لتنفيذ المجازر ضد آلاف المدنيين العُزَّل بالأسلحة البيضاء، أو قيام الأجهزة الأمنية بالمذابح نيابة عنهم، حيث قضى في تلك المذابح بأيدي الأجهزة الأمنية و”الإرهابيين” المفترضين، ما يقرب من 300 ألف جزائري.

ثالثا: تقسيم المُقسَّم وصناعة التهديد

لقد خضعت العقود الثلاثة الماضية في منطقة الشرق الأوسط، إلى مجموعة من المُحَرِّكات الاستراتيجية والسياسيَّة والاقتصاديَّة، أفضت إلى التحوُّلات الكُبرى التي نشاهدها من أفغانستان وإيران، وإلى مصر والسودان وليبيا، وبقية العمق الإفريقي، ومن إقليم القوقاز إلى القرن الإفريقي؛ وفي اعتقادي بأن أهم المُحَرِّكات الاستراتيجية والسياسيَّة التي صنعت هذا الواقع، تتمثَّل في مُحَرِّكين رئيسيين:

أما المُحَرِّك الأول: فهو إقدام أمريكا ومحاولتها في بداية تسعينيات القرن العشرين، لكي تفرض هيمنتها على العالم، عبر نظريَّة نظام القطب الأوحد، والذي استخدمت لأجل تحقيقها ما أسمته بالحروب الاستباقية، وكان من أهمها حرب الخليج الثانية عام 1991، ثم حرب واحتلال أفغانستان عام 2001، ثم حرب واحتلال العراق عام 2003، وما رافق ذلك من نظريَّات أمريكية للهيمنة، والتحكم في شعوب المنطقة، في المجالات الأمنية والفكرية.

وأما المُحَرِّك الثاني: فهو نشوب ثورات الربيع العربي عام 2011، وما فرضته من تحدٍّ هائل على السيطرة الأمريكية في المنطقة، ومعها السيطرة اليهودية، والأنظمة العميلة الدائرة في فلكهما.

ويمكن ملاحظة أهم استراتيجيتين نتجت عن المُحَرِّكَين السابقين، وهما:

استراتيجية تقسيم المُقَسَّم،

التي تنتمي إلى المُحرِّك الأول، ولكن تم تنشيطها بشكل أكبر في ظل المُحرِّك الثاني، لذلك رأينا ولادة جيب الشيعة في العراق ومعه جيب كردستان العراق، وولادة جيب اليمن الشمالي وجيب اليمن الجنوبي، ورأينا ولادة جيب الشرق الليبي، وجيب الغرب الليبي، ورأينا ولادة الجيوب الكبيرة في السودان، بيد قوات الدعم السريع وأوليائهم في الإمارات، ورأينا ولادة جيب قسد، وجيب الدروز في سوريا.

أما الاستراتيجية الثانية:

فهي استراتيجية صناعة “التهديد” القُطري والإقليمي، والفقاعة الأمنية الواسعة، المُسَمَّاة “بداعش”، والتي يمكن تفصيلها فيما يلي:

تُثبت الدراسة المتأنية والمُقَارِنَة، في فترة عشرية الربيع العربي، لأداء قائمة الحكومات التالية وأجهزتها الأمنية:

حكومة الولايات المتحدة الأمريكية

حكومة الكيان الصهيوني

حكومة طهران الطائفية

حكومات أنظمة العرب، وخاصة:

الحكومة السورية النصَيريَّة

الحكومة العراقية الشيعية

الحكومة الأردنية

الحكومة المصرية العسكرية

حكومة الإمارات

وبقية الأنظمة العربية

بأن منظومة تلك الحكومات العالمية والإقليميَّة والقُطْرِيَّة، قد تعاملت بنَمَطيَّة واحدة واستراتيجيَّات مُوحَّدة، في احتواء التحدِّيَات التي صنعتها شعوب ساحات ثورات الربيع العربي، حيث تركَّز الأداء الجماعي لها، على استراتيجية “صناعة التهديد”، والمزاوجة بين إدارة الساحات الثوريَّة بانفراد وبشكل جماعي، وخاصة فيما يتعلق بالتأثير على الرأي العام للشعوب الثائرة، وإدارة الصراع على الأرض، والتحكُّم في معطياته وعوامله؛ وكان في مقدمة النماذج المتكَرِّرة التي استخدمتها قائمة تلك الحكومات، هو نموذج التهديد المصنوع المُسمَّى “داعش”، بل كان بالإمكان وبكل سهولة، أن ترى الأعداء المتشاكسين من تلك الحكومات، يلتقون على استخدام نفس الاستراتيجية، وهو التخويف من داعش، فقد اجتمع النتن ياهو في الكيان الصهيوني وأوباما في واشنطن، مع خامنئي الإيراني في نفس الخيمة، وهي خيمة إطلاق التحذير من المخطر المحدق بالعالم الذي يسمى “داعش”.

رابعا: نماذج التوظيف الجيوسياسي لنظرية “الراية المُزيَّفة”

وتوفيرا للوقت والجهد، وحرصا على العرض النموذجي والفنِّي لتطبيقات نظرية “الراية المُزَيَّفة، فقد وجهت السؤال التالي للذكاء الاصطناعي (Gemini):

أرجو أن تستعرض لي وفي جدول مقارن، وضمن نظرية “الراية المزيفة” False Flag، هذه النماذج الأربعة، والتي حدثت في ظل احتواء النظام العالمي والإقليمي والقُطري، لثورات الربيع العربي، وهي: حادث قتل الطيار الأردني الكساسبة على يد داعش، وحادث قتل الأقباط في ليبيا على يد داعش، وحادث ماسبيرو في مصر، وظروف ارتباط صعود تنظيم قسد السوري مع ظهور داعش في سوريا. وذلك من خلال: التاريخ، والمشاركون الرئيسيون، وصور الاستثمار والتوظيف على المستوى القُطري، وخاصة الأردن، ومصر، والمستوى الإقليمي وخاصة إسرائيل وإيران، والمستوى العالمي وخاصة الرئيس باراك أوباما.

فكان جوابه كالتالي، وبه أختم هذا المقال:

تعتمد نظرية “الراية المزيفة” (False Flag) والتحليلات الجيوسياسية المرافقة لها على تفسير الأحداث الصادمة – سواء كانت هجماتٍ مُفتعلةً بالكامل، أو اختراقاتٍ أمنية، أو توظيفاً متعمداً لتوحش التنظيمات والإدارة الفائقة للأزمات – بهدف صناعة رأي عام، وتبرير التداخلات العسكرية، وإعادة رسم الخرائط السياسية لخدمة الأطراف الحاكمة أو القوى الكبرى.

في أعقاب ثورات الربيع العربي، استخدمت أطرافٌ قُطرية وإقليمية ودولية ظاهرة “داعش” والسيولة الأمنية لإعادة إنتاج الشرعية الأمنية، وتصفية المكتسبات السياسية للشعوب، وبناء تحالفات عابرة للحدود.

فيما يلي جدول مقارن يستعرض الأحداث الأربعة المذكورة وفق هذه المقاربة التحليلية:

جدول مقارن: النماذج الأربعة في إطار التوظيف الجيوسياسي ونظرية “الراية المزيفة”

 

وجه المقارنة

إحراق الطيار معاذ الكساسبة

مقتل الأقباط المصريين في سرت (ليبيا)

أحداث ماسبيرو (القاهرة)

 صعود “قسد” وارتباطه بظهور “داعش” (سوريا)

التاريخ

كانون الثاني/يناير – شباط/فبراير 2015

شباط/فبراير 2015

9 تشرين الأول/أكتوبر 2011

2014 – 2015 (معركة عين العرب/كوباني وتأسيس قسد)

المشاركون الرئيسيون

تنظيم “داعش”، النظام الأردني، التحالف الدولي ضد داعش.

تنظيم “داعش” (فرع ليبيا)، السلطات المصرية، قوات شرق ليبيا.

المجلس الأعلى للقوات المسلحة (مصر)، الأجهزة الأمنية، متظاهرون أقباط.

وحدات الحماية الكردية (YPG)، تنظيم “داعش”، التحالف الدولي (واشنطن).

التوظيف القُطري (الأردن / مصر)

الأردن: التجييش الوطني الشامل، تحويل المشاركة في التحالف الدولي من قرار سياسي مثير للجدل إلى “واجب وطني”، وتثبيت شرعية النظام الأمنية.

مصر: تبرير التدخل العسكري المباشر في ليبيا (ضربات جوية)، وترسيخ شرعية النظام المصري كـ “مُحارب للإرهاب العابر للحدود”.

مصر: استثمار الفوضى لإعادة إنتاج الشرعية الأمنية للمجلس العسكري، ضرب الحراك المدني/الثوري، والشحن الطائفي لفرض الهيبة.

المكون الكردي/الإدارة الذاتية: شرعنة مشروعه الإداري والعسكري شمال شرق سوريا كقوة الجهة الوحيدة الموثوقة لمكافحة الإرهاب.

التوظيف الإقليمي (إسرائيل / إيران)

إسرائيل: حماية الحدود الشرقية عبر أردن قوي ومستقر أمنياً.

 

إيران: استثمار وجود “داعش” لتبرير نفوذ ملحقاتها العسكرية في العراق وسوريا.

إسرائيل: دعم شرعية النظام المصري حليفاً أمنياً.

 

إيران: تقديم رؤية تؤكد أن البديل عن الأنظمة الرسمية هو التوحش التكفيري.

إسرائيل: استقرار الجبهة الجنوبية المصرية وتراجع مد الربيع العربي.

 

إيران: توظيف اضطراب البيئة العربية لإضعاف المحور السني.

إسرائيل: تفكيك الجغرافيا السورية، ودعم قيام كيان كردي حكم ذاتي يقطع التواصل الجغرافي السوري.

 

إيران: التذرع بـ “داعش” لتثبيت وجودها العسكري والديموغرافي في سوريا.

التوظيف العالمي (إدارة أوباما)

توظيف الحادثة الإخراجية الصادمة لحشد الشارع العربي والغربي خلف “التحالف الدولي ضد داعش” دون الحاجة لإرسال قوات برية أمريكية.

إعطاء غطاء سياسي ودولي للضربات العسكرية وتجميع الملف الليبي تحت لافتة “مكافحة الإرهاب” بدلاً من التغيير الديمقراطي.

الصمت الضمني واعتبار الحدث “شأناً داخلياً وضبطاً لعدم الاستقرار”، مما مهد لإعادة تقديم “الاستقرار الأمني” على التحول الديمقراطي.

اعتماد عقود الشراكة مع الميليشيات المحلية (قسد) للقتال بالنيابة عن القوات الأمريكية (Footprint Reduction)، وتطبيق استراتيجية احتواء داعش وتفكيك جغرافيا سوريا.

(تكملة جواب الذكاء الاصطناعي) ملخص أبعاد التوظيف الجيوسياسي:

1- صناعة “الصدمة الإعلامية”: استخدم تنظيم “داعش” إخراجاً سينمائياً عالي التأثير (إحراق الكساسبة، ذبح الأقباط)، وهي صدمات استُثمرت فوراً من قِبل الأنظمة الرسمية لإلغاء أي صوت معارض وتوحيد الشارع خلف “المقاربة الأمنية المُطلقة”.

 

2- استراتيجية أوباما (القتال بالوكالة): اعتمدت إدارة باراك أوباما استراتيجية تجنب التدخل البري المباشر، واستبداله بتشكيل تحالفات عسكرية دولية وإيجاد وكلاء محليين على الأرض (مثل “قسد”) لتفكيك جغرافيا المنطقة ومحاربة “داعش”، وهو ما يخدم الرؤية الجيوسياسية لإسرائيل في تقسيم الدول المركزية المحيطة بها.

3- التوظيف الداخلي للإرهاب (ماسبيرو وسرت): استُخدمت الأحداث ذات الطابع الطائفي لتشتيت القوى الثورية في دول الربيع العربي، وتحويل الصراع من “شعب يطالب بالحرية والكرامة ضد الاستبداد” إلى “نظام حامي للأقليات والاستقرار ضد الفوضى والإرهاب”. انتهى النقل من الذكاء الاصطناعي.

 

ويبقى السؤال قائما: هل عمليَّة قتل نصارى الأردن “إرهاب”، أم مفتاح تدخُّل عسكري في سوريا؟ والجواب يمكن أن نراه في المراحل القادمة، حيث ينفرد أعداء الأمة برسم الواقع والمستقبل؛ بينما تبقى الشعوب ونُخَبُها في حالة غياب شبه تام.

Tags: حسن الدقيقتل النصارىقتل نصارى الأردننصارى الأردن
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
حسن الدقي

حسن الدقي

أمين عام حزب الأمة الإماراتي

Related Posts

بحوث ودراسات

زكريا نمر يكتب: هل بقي الإسلام في إسبانيا؟

28 أكتوبر، 2026
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد
بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: الحوثيون مالهم وما عليهم (3)

26 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]