جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: غزة جرح الإنسانية النازف ومقبرة الضمير العالمي

د. حلمي الفقي by د. حلمي الفقي
26 يونيو، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر

د. حلمي الفقي، أستاذ الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر

حين نتحدث عن قطاع غزة اليوم، فإننا لا نتحدث عن بقعة جغرافية عادية، بل عن المساحة الأكثر ألما، والأعمق جرحا، والأشد وجعا في العالم أجمع، وفى الوقت نفسه نتحدث عن الصمود الأسطوري في التاريخ الحديث، غزة هذا الشريط الساحلي الضيق الذي يحتضن ملايين النفوس، يعيش فصلاً ممتداً من فصول مأساة إنسانية غير مسبوقة، صاغتها سنوات طويلة من الحصار الخانق، والحروب المتتالية، والدمار الممنهج.

إن كتابة مقال عن واقع غزة اليوم ليست ترفاً فكرياً، ولا مجرد سرد لأرقام وإحصائيات؛ بل هي محاولة لتوثيق صرخة شعب، يُراد له أن يموت ببطء، وبعيداً عن الأعين، إنه واقع يتجاوز حدود الوصف، حيث تحولت أبسط مقومات الحياة البشرية -من ماء نظيف، وكسرة خبز، وجرعة دواء، وسقف آمن- إلى أمنيات بعيدة المنال.

أولاً: ملامح الحصار الخانق وأثره على البنية التحتية

ما زال الحصار المفروض على قطاع غزة يمثل الأداة الأبرز للعقاب الجماعي الذي يتعرض له السكان، هذا الحصار، الذي تخطى أطره الزمنية المعتادة ليصبح واقعاً مزمناً طويلا أليما، وحوّل القطاع إلى ما يشبه سجنًا ضيقا، وجحيما لا يطاق، ومعاناة تعجز عن وصفها الكلمات، طالت كل مناحي الحياة دون استثناء، ونلقى عليها نظرة عابرة لعل العالم يفيق من سكرته، ويعود إلى رشده، ويسارع إلى غوثهم ونجدتهم:

1- انهيار المنظومة الصحية

تعتبر المنظومة الطبية في غزة اليوم في حالة احتضار حقيقي، فالمستشفيات التي صمدت أمام آلات الدمار الصهيوني تعاني من نقص حاد ومستمر في الأدوية والمستهلكات الطبية الأساسية التي لا غنى عنها، ومنها:

أ‌-      شح الوقود: بعد قطع الاحتلال الكهرباء عن القطاع بصفة دائمة، تعتمد المستشفيات على المولدات الكهربائية التي تتوقف مراراً بسبب منع دخول الوقود، مما يهدد حياة الأطفال في الحواضن، ومرضى الفشل الكلوي، والأمراض المزمنة، وسائر أقسام العناية المركزة.

ب‌-    استهداف الكوادر والمرافق: استهدف الاحتلال الأطباء والمسعفين، وسائر العاملين فى المجال الطبي، ولم تسلم المستشفيات والمراكز الصحية من الاستهداف المباشر، مما أخرج معظمها عن الخدمة وحرم مئات الآلاف من الرعاية الطبية.

ج‌-     منع السفر للعلاج: يواجه آلاف الجرحى، ومرضى السرطان، والامراض المزمنة حكماً بالموت البطيء، بسبب إغلاق المعابر ومنعهم من تلقي العلاج في الخارج.

2- أزمة المياه والبيئة والإسكان

لقد طال الدمار البنية التحتية لشبكات المياه، والصرف الصحي بشكل شبه كامل، مما أدى إلى كارثة بيئية وصحية مرعبة، ومن مظاهرها:

تلوث المياه: تشير التقارير إلى أن أكثر من 95% من المياه في غزة غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

أزمة السكن والنزوح: مئات الآلاف من العائلات تعيش اليوم في خيام مهترئة، أو بين ركام منازلها المدمرة، وهذه الخيام لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، وتحولت مراكز النزوح المكتظة إلى بيئة خصبة لانتشار الأوبئة والأمراض الجلدية والمعوية، والفئران، والحشرات التي تحول حياة الإنسان إلى جحيم لا يطاق.

ثانياً: ظروف الحياة اليومية.. صراع من أجل البقاء

العيش في غزة اليوم يعني إتقان فن البقاء على قيد الحياة بأقل القليل، كل تفصيلة صغيرة في اليوم تمثل معركة قائمة بذاتها للمواطن الغزي:

1-     شبح المجاعة وسوء التغذية

لم يعد الفقر مجرد مشكلة اقتصادية في غزة، بل تحول إلى سياسة تجويع ممنهجة، والأسواق تفتقر إلى المواد الغذائية الأساسية، وإن وجدت، فإن أسعارها الخيالية تجعلها بعيدة عن متناول الغالبية العظمى من السكان الذين فقدوا أعمالهم ومصادر رزقهم، وبالتالي الأطفال هم الضحية الأولى لهذه المجاعة، حيث تسجل المستشفيات يومياً حالات وفاة، وإصابات حادة بسوء التغذية والجفاف.

2-     المأساة التعليمية والنفسية

جيل كامل من الأطفال والشباب في غزة اليوم حُرم من حقه الأساسي في التعليم، والمدارس والجامعات إما دُمرت بالكامل أو تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين.

أما عن الجانب النفسي، فإن حجم الصدمات التي يعيشها إنسان غزة تفوق قدرة التحمل البشرية، وأصبح الأطفال يعانون من رعب مستمر، وفقدان للأهل والأصدقاء كل يوم، وربما كل ساعة، وأصوات الانفجارات لا تهدأ، مما خلف جروحاً نفسية غائرة تحتاج إلى عقود لكي تندمل.

ثالثاً: واجب الإنسانية تجاه غزة

أمام هذا المشهد المرعب من المعاناة، يقف المجتمع الدولي والضمير الإنساني أمام اختبار أخلاقي هو الأصعب في العصر الحديث، إن نصرة غزة، وإنهاء حصارها ليس منّة أو تبرعاً، بل هو واجب إنساني وقانوني وأخلاقي ملزم دون أدني شك، وعلى الإنسانية بأسرها أن تبادر إلى:

1- كسر حاجز الصمت والحياد

الوقوف على الحياد في معركة بين الضحية والجلاد، هو انحياز للجلاد، لأن الواجب الإنساني يتطلب من أحرار العالم جميعاً، بمختلف اصولهم الدينية والثقافية، ومختلف منابتهم الفكرية والعرقية، رفع الصوت عالياً لرفض هذا الظلم بكل وسيلة ممكنة، وهى لا تعد كثرة، ومنها:

تفعيل أدوات الضغط الشعبي: من خلال المظاهرات السلمية، وحملات التوعية، والكتابة، ونشر الحقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكل المنابر الإعلامية، لكسر روايات الاحتلال المضللة.

المقاطعة الاقتصادية والثقافية: مقاطعة كافة الشركات والجهات التي تدعم الاحتلال، أو تسهم في استمرار حصار غزة وتجويع أهلها.

2- التحرك القانوني والملاحقة القضائية

يجب على المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية تفعيل القوانين والمعاهدات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين، وقرارات الجنائية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وغير ذلك الكثير،

لأن الصمت الدولي على ما يحدث في غزة يمثل رخصة لاستمرار الجريمة، وتواطؤاً يهدد المنظومة القانونية والأخلاقية للعالم أجمع.

ويجب العمل على ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب، ومحاصري الشعوب أمام المحاكم الدولية، وعدم السماح لسياسة الإفلات من العقاب بأن تظل هي السائدة.

3- الدعم الإغاثي والطبي العاجل

الواجب الإنساني يفرض على شعوب العالم أولا، وعلى المنظمات الدولية ثانيا، الضغط بكافة الوسائل لفتح المعبر بشكل دائم، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، لأن غزة اليوم فى أمس الحاجة إلى جسور جوية وبرية من المساعدات الطبية، والغذائية، والوقود، وطواقم طبية متخصصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

رابعاً: الواجب الإسلامي الخاص.. فرض العين والمسؤولية الشرعية

إذا كان الواجب الإنساني عاماً، فإن الواجب على المسلمين تجاه غزة هو واجب عقدي، وشرعي، وأخلاقي من الدرجة الأولى. غزة ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي جزء من جسد الأمة الإسلامية، وتربطنا بأهلها أواصر الدين والدم والأخوة، والحق سبحانه وتعالي يقول في قرآنه: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]، ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ [الأنفال: 73] فإذا كانت أمريكا ومعها أوربا يدعمان المحتل الظالم بكل قوة فعلى المؤمنين أن يسارعوا لنجدة المظلومين في غزة وإلا كانت فتنة في الأرض وفساد كبير، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» متفق عليه، فنصرتهم فريضة على كل مسلم في الأرض، وصور نصرتهم لا تحصى، نذكر منها:

1- الدعم المالي والجهاد بالمال

الجهاد بالمال في النوازل التي تصيب المسلمين هو فرض عين على كل قادر، وأهل غزة اليوم يجاهدون بأنفسهم وأرواحهم نيابة عن الأمة كلها في الحفاظ على الأرض والمقدسات، والواجب على المسلمين إمدادهم بكل ما يعينهم على الصمود، ومن ذلك:

توجيه أموال الزكاة والصدقات: فيجب توجيه السهم الأكبر من زكاة الأموال والتبرعات لصالح إغاثة غزة، وتوفير الطعام والكساء والدواء، وكفالة الأيتام والأرامل، وإعادة إعمار القطاع كاملا.

تأسيس الصناديق الوقفية: إنشاء أوقاف إسلامية مستدامة يذهب ريعها لدعم صمود القدس وغزة، وإمداد فلسطين عامة -وليست غزة وحدها- بكل ما تحتاج إلبه، في كل مناحي الحياة.

2- الدعم السياسي والدبلوماسي الإسلامي

على الحكومات والأنظمة في الدول العربية والإسلامية استخدام أوراق الضغط السياسي والاقتصادي التي تمتلكها بشكل فاعل، وبذل كل وسائل النصرة اللازمة، ومنها:

–       قطع العلاقات والاتفاقيات، ووقف كافة أشكال التطبيع أو العلاقات الاقتصادية والسياسية مع المحتل.

–       استخدام سلاح الطاقة، والاقتصاد الضخم الهائل الذي يتمتع به العالم الإسلامي بسبب موقعه الجغرافي المتميز، وثرواته المتنوعة، فاستخدام هذه الأوراق كأدوات ضغط، يمكن أن يغير المعادلات الدولية لفك الحصار عن غزة فوراً.

3- معركة الوعي ونصرة القضية

من الواجبات الشرعية على العلماء، والدعاة، والمفكرين، والإعلاميين في العالم الإسلامي إبقاء قضية غزة وفلسطين حية في وعي الأجيال الصاعدة، واستخدام كل الوسائل المتاحة، ومنها:

المنابر والمساجد: وتحويل خطب الجمعة، والدروس الدينية إلى منارات للتوعية بأبعاد القضية، وواجب الوقت.

التعليم والمناهج: غرس حب فلسطين والقدس في نفوس الأطفال بالمدارس والبيوت، وتعريفهم بأن نصرة المظلوم هي من صلب العقيدة الإسلامية.

سلاح الدعاء: لا ينبغي الاستهانة بسلاح الدعاء والتضرع إلى الله في الأوقات الفاضلة وفي قنوت النوازل، بأن يرفع الحق سبحانه وتعالي البلاء عن غزة، ويثبت أقدام أهلها.

خامساً: غزة.. مدرسة الصمود والأمل المتجدد

رغم كل هذا السواد ورغم قسوة الحصار والدمار، إلا أن غزة تقدم للعالم اليوم درساً فريداً في الصمود والكرامة، إنها البقعة التي تعيد تعريف معنى “الحياة” فالحياة ليست مجرد شهيق وزفير، بل هي موقف، وتضحية، وعزة، وثبات على المبدأ، فترى الأم الغزية وقد فقدت أطفالها وبيتها، تحمد الله وتستعين بالصبر، وترى الطبيب يعمل لأيام متواصلة دون أجر، وتحت القصف لإنقاذ الجرحى، وترى المتطوعين يقتسمون كسرة الخبز، وشربة الماء مع النازحين، هذا الإيمان العميق، والترابط والتكافل الاجتماعي العظيم، هو السلاح السري الذي عجز الحصار بآلاته العسكرية والتجويعية عن كسره.

وغزة اليوم تكشف زيف الشعارات البراقة حول حقوق الإنسان، والديمقراطية التي تتغنى بها الحضارة الغربية، وتضع الجميع أمام مرآة الحقيقة العارية.

وختاما:

إن غزة اليوم لا تطلب عطفاً ولا شفقة، بل تطالب بحقها العادل في الحرية، والحياة الكريمة، كباقي شعوب الأرض، واستمرار الحصار عليها هو وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء، وخطيئة تاريخية يسأل عنها المسلمون أولاً، والعالم ثانياً.

إن التاريخ لن يرحم الصامتين، والسنن الإلهية لا تحابي أحداً، ولن يتوقف نزيف غزة إلا بانتفاضة حقيقية في الضمير الإنساني عامة، والإسلامي خاصة، تترجم إلى خطوات عملية تكسر هذا الحصار الظالم، وتفتح المعابر، وتعيد الأمل لأكثر من مليوني إنسان صابر متشبث بأرضه إلى آخر رمق.

وليكن تفكير كل منا اليوم: ماذا قدمت لغزة؟ وكيف يمكنني أن أكون جزءاً من صمودها؟ فالكلمة نصرة، والمال نصرة، والدعاء نصرة، والمقاطعة نصرة، فلنؤدِّ واجب الوقت قبل فوات الأوان، ولنكن عوناً لإخواننا حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون على الحق لا يضرهم من خذلهم.

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 21].

Tags: الدول العربية والإسلاميةد. حلمي الفقيقطاع غزة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. حلمي الفقي

د. حلمي الفقي

أستاذ الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر.. رئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر سابقا.

Related Posts

د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: إِنَّ الباطِلَ كان زَهوقا

13 أكتوبر، 2026
د. عطية عدلان.. باحث ومفكر إسلامي متخصص في العلوم الشرعية
بحوث ودراسات

د. عطية عدلان يكتب: اللغط حول البيعة.. وخداع المصطلحات

12 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]