أعلن ترامب مهلة لمدة خمسة أيام لإتاحة الفرصة للتفاوض مع إيران، بدلاً عن استهداف مراكز الطاقة الرئيسية والإنزال الجوي للجنود الأمريكيين لاحتلال جزيرة خارك الإيرانية.
وغالب الظن أن هذه المفاوضات المزعومة تشبه إلى حد كبير ما فعله غرتسياني «جزار الكُفرة»، حيث فتح المجال للتفاوض مع المجاهدين، واستغرقت المراسلات واللقاءات آنذاك؛ النصف الثاني من سنة 1930، بينما كان بحشد 3500 رأساً من الإبل لحمل العتاد الحربي، وأكثر من 300 مدرعة، وآلاف الجنود والطائرات؛ لضرب «الكُفرة» وهي عصب الإمداد الخلفي للمجاهدين في بنغازي وغيرها.
وقد كانت هذه العملية -رغم بسالة المجاهدين- وبسبب فارق القوة المهول؛ سبباً في حصار مئات الآلاف من الشعب الليبي بالأسلاك الشائكة، وحصار شيخ المجاهدين وأسد الله ورسوله ﷺ سيدي عمر المختار ثم القبض عليه وإعدامه لينال الشهادة.


