في سبتمبر 2024، أطلق عيال ترامب منصة فنكوشية للعملات الرقمية اسمها «وورلد ليبرتي فايننشال»، قبل أربعة أيام من تنصيب ترامب (أي في ١٦ يناير ٢٠٢٥) طحنون بن زايد دخل واشترى نص الشركة بحوالي 500 مليون دولار من أجل التقرب من ترامب وذلك رغم أن المشروع لم يكن يمتلك آنذاك أي منتجات فعلية (فنكوش حرفيا)
دُفع نصف المبلغ، أي 250 مليون دولار، مقدما، وجرى توزيعه على النحو الآتي:
187 مليون دولار ذهبت إلى كيانات تابعة لعائلة ترامب (عياله اريك ودونالد جونيور).
31 مليون دولار خُصصت لكيانات مرتبطة بعائلة ستيف ويتكوف (ولديه زاك وأليكس)
31 مليون دولار ذهبت إلى كيان مرتبط بالمؤسسين زاك فولكمان وتشيس هيرو
نفس العيال قرروا قبل كام يوم تأسيس بنك عملات رقمية (فنكوش اخر)، وطبعا لازم طحنون يدخل ويجامل ويبسطهم فيقرر يشتري أيضا نصف الحصة في البنك الفنكوشي بنسبة تبلغ 49% مقابل 38% لعيال ترامب. المفارقة ان طحنون رغم انه يمتلك نصف البنك فإن إدارة الشركة المالكة له ستتركز في أيدي عائلة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. ويرأس مجلس إدارتها زاك ويتكوف، نجل ستيف ويتكوف، ويضم المجلس روبرت ويتكوف، شقيق ستيف، إلى جانب مسؤول من مجموعة ويتكوف وشخصيتين ماليتين.
أي أننا أمام مشروع يجمع ثلاث عائلات نافذة:
طحنون بن زايد وشركاؤه: يمتلكون الحصة الأكبر، 49%.
عائلة ترامب: تمتلك 38% عبر كيان مرتبط بها، وهي صاحبة منصة «وورلد ليبرتي».
عائلة ويتكوف: تتولى الإدارة المباشرة، من خلال نجل مبعوث ترامب وشقيقه وشركائه.
ولإخفاء صلة طحنون المباشرة بالمشروع، احتفظ طحنون بحصته من خلال شركة «StringZ»، التي سُجلت في أبو ظبي في أبريل 2025، ثم في ديلاوير في الشهر التالي، من دون ظهور اسمه في الوثائق العامة. لكن التعهد التنظيمي باسم الشركة وقّعه حمد خلفان الشامسي، وهو مدير سابق في شركة G42 التابعة لطحنون.
فاسدين منقوعين في فساد.


