هذان مشروعان ميزانية كل واحد منهما -سنويًا- مليونية، مشروع مؤسسة مجتمع ومشروع عزمي بشارة.. ولو طلبتَ مني الدقة فسأقول لك إنّه لا توجد ميزانية لهما، فهما يعملان بـ(شيك على بياض) لعلمنة الأمة (عزمي بشارة) وتمرير المقولات الإلحادية (مؤسسة مجتمع).. وغير هذه المشاريع الهدمية كثير. لا بارك الله في العاملين عليها ومموليها!
وفي المقابل أغلق أكثر من مشروع علمي دعوي في المغرب ومصر وبقي أكثر من مشروع حبيس صدور أهله في الجزائر والأردن، وذلك لأنّ هذه الأمة التي تضم أعظم فقراء الأرض من العاملين لله هي نفسها قد ابتليت بشرّ أثرياء الأرض من جهة الولاء لهويتهم (لا أعمّم، ولكنّه حكم أغلبي)..
من يعرف اليهود ولوبياتهم سيدرك أن قوتهم في أثريائهم، رغم ان عامتهم يهودٌ ثقافةً لا يهودٌ ديانة، فإنّ عامتهم من اللاأدريين والملاحدة، وأما أثرياء النصارى الغربيين فنشاطهم في العمل لتنصير إفريقيا عجيب..
نحن نعاني من ندرة الثري صاحب الدين والعقل. والأمة في حاجة إلى أن يظهر فيها جيل جديد في ما يُستقبل من الأيام يجمع الولاء للدين وفهم معركة الإسلام مع المشاريع اللادينية الكبرى.


