جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. نصر فحجان يكتب: مجمع البحرينِ

د. نصر فحجان by د. نصر فحجان
28 مارس، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. نصر فحجان.. عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

د. نصر فحجان.. عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

يقول الله تعالى: (وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبًا) الكهف: 60.

لقد تبيَّن لنا في البحوث السابقة أنّ الله تعالى قد نجّى موسى عليه السلام وقومَه إلى الأرض المباركة واستقرّوا فيها، وعاشوا آمنين، بعد أنْ كانوا مستضعفين في مصر من فرعون وجنوده، وفي هذا يقول الله تعالى:

(وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرِشون)

{الأعراف: 137}.

وتبيَّن أيضًا أنّ التِّيه الذي عاقب الله تعالى به بني إسرائيل بعد امتناعهم عن دخول الأرض المقدسة (بيت المَقدس) كان في الأرض المباركة فلسطين، وأنّ موسى عليه السلام كان معهم فيها، ولم ينتقل منها إلى غيرها، إلى أنْ مات قريبًا من بيت المَقدس رَميَةً بحَجر كما في الحديث الصحيح.

وفي مُدّة التِّيه في الأرض المباركة أوحى الله تعالى إلى نبيه موسى عليه السلام بأنه يوجد في الأرض عند مجمع البحرين مَن هو أعلَمُ منه، فما كان منه عليه السلام إلا أنْ قال لفتاه: (لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبًا)، فتوجَّه مع فتاه يوشع بن نون إلى مَجمع البحرين لِلِقاء الخَضِر عليه السلام، وهو الرجل الذي أوحى الله تعالى إليه أنه أعلَمُ منه.

فعن ابن عباس رضي الله عنها قال: سَمِعْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: (قَامَ مُوسَى عليه السَّلَامُ خَطِيبًا في بَنِي إسْرَائِيلَ فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقالَ: أَنَا أَعْلَمُ، قالَ فَعَتَبَ اللَّهُ عليه إذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إلَيْهِ، فأوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ: أنَّ عَبْدًا مِن عِبَادِي بمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هو أَعْلَمُ مِنْكَ، قالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ كيفَ لي بهِ؟ فقِيلَ له: احْمِلْ حُوتًا في مِكْتَلٍ، فَحَيْثُ تَفْقِدُ الحُوتَ فَهو ثَمَّ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ معهُ فَتَاهُ، وَهو يُوشَعُ بنُ نُونٍ، فَحَمَلَ مُوسَى عليه السَّلَامُ، حُوتًا في مِكْتَلٍ وَانْطَلَقَ هو وَفَتَاهُ يَمْشِيَانِ حتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ، فَرَقَدَ مُوسَى عليه السَّلَامُ وَفَتَاهُ، فَاضْطَرَبَ الحُوتُ في المِكْتَلِ، حتَّى خَرَجَ مِنَ المِكْتَلِ، فَسَقَطَ في البَحْرِ، قالَ وَأَمْسَكَ اللَّهُ عنْه جِرْيَةَ المَاءِ حتَّى كانَ مِثْلَ الطَّاقِ، فَكانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا، وَكانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَومِهِما وَلَيْلَتِهِمَا، وَنَسِيَ صَاحِبُ مُوسَى أَنْ يُخْبِرَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ مُوسَى عليه السَّلَامُ، قالَ لِفَتَاهُ: آتِنَا غَدَاءَنَا لقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هذا نَصَبًا، قالَ وَلَمْ يَنْصَبْ حتَّى جَاوَزَ المَكانَ الذي أُمِرَ به، قالَ: أَرَأَيْتَ إذْ أَوَيْنَا إلى الصَّخْرَةِ، فإنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَما أَنْسَانِيهُ إلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ في البَحْرِ عَجَبًا، قالَ مُوسَى: {ذلكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا علَى آثَارِهِما قَصَصًا}، قالَ يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا، حتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ، فَرَأَى رَجُلًا مُسَجًّى عليه بثَوْبٍ، فَسَلَّمَ عليه مُوسَى، فَقالَ له الخَضِرُ: أنَّى بأَرْضِكَ السَّلَامُ؟ قالَ: أَنَا مُوسَى، قالَ: مُوسَى بَنِي إسْرَائِيلَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: إنَّكَ علَى عِلْمٍ مِن عِلْمِ اللهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لا أَعْلَمُهُ، وَأَنَا علَى عِلْمٍ مِن عِلْمِ اللهِ عَلَّمَنِيهِ لا تَعْلَمُهُ،

قالَ له مُوسَى عليه السَّلَامُ: (هلْ أَتَّبِعُكَ علَى أَنْ تُعَلِّمَنِي ممَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا. قالَ: إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا. وَكيفَ تَصْبِرُ علَى ما لَمْ تُحِطْ به خُبْرًا).

(قالَ سَتَجِدُنِي إنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لكَ أَمْرًا)

قالَ له الخَضِرُ {فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فلا تَسْأَلْنِي عن شيءٍ حتَّى أُحْدِثَ لكَ منه ذِكْرًا}،

قالَ: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ الخَضِرُ وَمُوسَى يَمْشِيَانِ علَى سَاحِلِ البَحْرِ، فَمَرَّتْ بهِما سَفِينَةٌ، فَكَلَّمَاهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا، فَعَرَفُوا الخَضِرَ فَحَمَلُوهُما بغيرِ نَوْلٍ، فَعَمَدَ الخَضِرُ إلى لَوْحٍ مِن أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ،

فَقالَ له مُوسَى: قَوْمٌ حَمَلُونَا بغيرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إلى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لقَدْ جِئْتَ شيئًا إمْرًا قالَ أَلَمْ أَقُلْ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قالَ لا تُؤَاخِذْنِي بما نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِن أَمْرِي عُسْرًا}،

ثُمَّ خَرَجَا مِنَ السَّفِينَةِ، فَبيْنَما هُما يَمْشِيَانِ علَى السَّاحِلِ إذَا غُلَامٌ يَلْعَبُ مع الغِلْمَانِ، فأخَذَ الخَضِرُ برَأْسِهِ، فَاقْتَلَعَهُ بيَدِهِ، فَقَتَلَهُ، فَقالَ مُوسَى: (أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بغيرِ نَفْسٍ لقَدْ جِئْتَ شيئًا نُكْرًا. قالَ أَلَمْ أَقُلْ لكَ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا)

قالَ: وَهذِه أَشَدُّ مِنَ الأُولَى، {قالَ إنْ سَأَلْتُكَ عن شيءٍ بَعْدَهَا فلا تُصَاحِبْنِي، قدْ بَلَغْتَ مِن لَدُنِّي عُذْرًا، فَانْطَلَقَا حتَّى إذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَهَا فأبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فأقَامَهُ}

يقولُ مَائِلٌ، قالَ الخَضِرُ بيَدِهِ هَكَذَا فأقَامَهُ، قالَ له مُوسَى: قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُضَيِّفُونَا وَلَمْ يُطْعِمُونَا، لو شِئْتَ لَتَخِذْتَ عليه أَجْرًا، قالَ: هذا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ، سَأُنَبِّئُكَ بتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عليه صَبْرًا قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَوَدِدْتُ أنَّهُ كانَ صَبَرَ حتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِن أَخْبَارِهِمَا، قالَ: وَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: كَانَتِ الأُولَى مِن مُوسَى نِسْيَانًا، قالَ: وَجَاءَ عُصْفُورٌ حتَّى وَقَعَ علَى حَرْفِ السَّفِينَةِ، ثُمَّ نَقَرَ في البَحْرِ، فَقالَ له الخَضِرُ: ما نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِن عِلْمِ اللهِ إلَّا مِثْلَ ما نَقَصَ هذا العُصْفُورُ مِنَ البَحْرِ).

وفي الحديث السابق يتبيَّن لنا أنّ مَجمَع البحرين لم يكن في أرضٍ بعيدة عن الأرض المباركة، وأغلب الظنّ عندي أنّه كان جزءًا من الأرض المباركة، فموسى عليه السلام وفتاه قد قطعا المسافة إلى مجمع البحرين في مُدّة يوم واحد أو أقل، وهو ما يمكن أنْ نقدره ببضع عشراتٍ من الكيلومترات، وهناك أَوَيَا إلى الصخرة التي فَقَدَ موسى عليه السلام الحوت عندها، وهي المكان الذي يوجد عنده الخَضِر عليه السلام، وهو ما نفهمه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

وأغلب الظنّ أنّ موسى عليه السلام قد كان قريبًا من بيت المقدس (الأرض المقدسة) عندما أوحى الله تعالى إليه بوجود مَن هو أعلَمُ منه عند مَجمَع البحرين، فقد كان عليه السلام يحبّ الأرض المقدسة، وقلبه يتعلق بها، فهي الأرض التي فيها بيت المقدس، والوادي المقدس طُوى الذي كلّمه الله فيه، ولذا فهو عند موته عليه السلام سأل الله تعالى أنْ يُدنيَه منها رَميةً بحَجر ليظلَّ قريبًا منها حتى في موته كما في الحديث الصحيح، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال متحدثًا عن موسى عليه السلام:  (… فسأل الله أنْ يُدنيَه من الأرض المقدسة رميةً بحجَر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلو كنت ثَمَّ لأريتُكم قبرَه، إلى جانب الطريق، عند الكثيب الأحمر)، وهو ما يجعلنا نذهب للقول بأنَّ موسى عليه السلام كان يحرص على أنْ يكون قريبًا من الأرض المقدسة دائمًا، وأنه عندما تحرّك نحو مَجمَع البحرين كان في منطقة قريبة من بيت المقدس.

وفي الحديث أيضًا ما يُبطِل الأقوال التي تقول بأنّ مَجمَع البحرين كان في جنوب شبه جزيرة سيناء عند رأس محمد، أو عند التقاء النيل الأبيض مع النيل الأزرق في السودان، أو عند مضيق جبل طارق، أو ما شابه ذلك من الأقوال التي يعارضها الدليل بشكل واضح، فكلُّ قولٍ من هذه الأقوال يجعل رحلة موسى عليه السلام إلى مجمع البحرين تستغرق أيامًا وليالي وأسابيع، وهو ما يصطدم مع ما جاء في الحديث الصحيح، حيث استغرقت رحلته يومًا واحدًا، فهو عليه السلام كان قد وصل إلى مَجمَع البحرين عندما أَوَى هو وفتاه إلى الصخرة، وهناك خرج الحوت من المِكتَل وسقط في البحر.

وممّا يُرجِّح أنّ مجمع البحرين يوجد في الأرض المباركة، هو ما جاء في الحديث السابق حكايةً عن الخَضِر عليه السلام أنه قال لموسى عليه السلام: (أنَّى بأرضك السلام؟)، وفي هذا إشارات يمكن الوقوف عندها:

1- قد تكون الأرض المقدسة (بيت المقدس) هي المُراد بقوله: (أنَّى بأرضك السلام)، خاصّة أنها الأرض التي أمر موسى عليه السلام قومه بأنْ يدخلوها، فقالوا: (قالوا يا موسى إن فيها قومًا جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون) {المائدة: 22}، ولذا فهي أرضٌ ستشهد كثيرًا من الحروب والمواجهات، ولن تكون أرض سلام.

2- ويمكن أنْ يكون المُراد بقوله: (أنّى بأرضك السلام) هو كل الأرض المباركة فلسطين التي أورثها الله تعالى موسى وبني إسرائيل المستضعفين بعد أن نجاهم من فرعون، وهو ما صرّحت به الآية الكريمة: (وأورثنا الأرض القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) {الأعراف: 137}، فهي أرضٌ ستشهد الحروب والملاحم إلى يوم القيامة، وأنّ السلام سيكون صعبًا في هذه الأرض، لذا فإنّ الخَضِر عليه السلام يقول: (أنّى بأرضك السلام).

ما المُراد بمَجمَع البحرين؟

      جاءت كلمة: (البحرين) و(البحران) في القرآن الكريم لتدلّ على نوعين من الماء، وهما: (الماء العَذب الفُرات)، و(الماء المِلح الأُجاج)، وهو كما في قوله تعالى:

1- (وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) الفرقان: 53.

2- (وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحمًا طريًا) فاطر: 12.

      وفي الآيتين إشارةٌ إلى أنَّ البحرين هما نوعان من الماء: (الماء العذب)، و(الماء المالح)، في بحرين مختلفين، يلتقيان، ويصب أحدهما في الآخر فلا يبغي بعضهما على بعض، بحيث يحتفظ كل بحر بخصائصه.

    ومن الأمثلة على ذلك:

مجمع نهر الأردن مع البحر الميت في شرق فلسطين، ومجمع نهر النيل في فرعي دمياط ورشيد مع البحر المتوسط في مصر، ومجمع نهر دجلة والفرات مع الخليج العربي في العراق، ومجمع نهر الدانوب في أوروبا مع البحر الأسود.

أين يقع مجمع البحرين المذكور في سورة الكهف؟

      وبعد هذه القرائن والأدلّة المختلفة فإنني أستطيع القول: إنّ المُراد بمَجمع البحرين المذكور في سورة الكهف، والذي التقى عنده موسى بالخضر عليهما السلام، هو مكان التقاء نهر الأردن مع البحر الميت، فبعد البحث في تضاريس الأرض المباركة (فلسطين)، وأنهارها وبحارها، فإنني لم أجد فيها ما ينطبق عليه قول الله تعالى: (مجمع البحرين) بحيث يعني بحرين مختلفين، هذا عذبٌ فُراتٌ، وهذا مِلْح أجاجٌ، إلا نهر الأردن والبحر الميت، اللذين يقعان إلى الشرق من الأرض المقدسة “بيت المقدس” على مسافة يوم واحد مشيًا على الأقدام، وهي نفس المسافة التي قطعها موسى عليه السلام في سفره ليلتقي بالخضر عليه السلام.

من كتابي: (قضايا تفسيرية تحت الضوء).

Tags: الأرض المقدسةالبحر الميتالخليج العربيد. نصر فحجانسورة الكهفمجمع البحرينِموسى عليه السلامنهر الأردننهر الدانوبنهر الفراتنهر دجلة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. نصر فحجان

د. نصر فحجان

عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

Related Posts

بحوث ودراسات

د. زينب عبد العزيز تكتب: المتناقضات في الأناجيل (1-2)

1 أكتوبر، 2026
د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية
بحوث ودراسات

د. وليد عبد الحي يكتب: سيناريوهات الوضع الإيراني حتى عام 2030

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]