استبعد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، إمكانية إجراء انتخابات في فنزويلا خلال المستقبل القريب، مشيرًا إلى أن الأولوية الحالية تتركز على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار السياسي، بالتزامن مع تحسن ملحوظ في العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأوضح رودريغيز، وهو شقيق ديلسي رودريغيز رئيسة فنزويلا بالوكالة، أن بلاده تمكنت خلال الأسابيع الماضية من تحقيق تقدم ملموس في مسار التفاهم مع واشنطن، مؤكدًا أن هناك رغبة متبادلة في بناء علاقة إيجابية تخدم مصالح الشعبين الفنزويلي والأمريكي.
وقال رودريغيز، في مقابلة مع قناة “نيوزماكس”، إن الحكومة الفنزويلية نجحت خلال الـ36 يومًا الماضية في بناء علاقة وصفها بـ”الجيدة للغاية” مع الإدارة الأمريكية، معربًا عن أمله في أن تتطور هذه العلاقة إلى شراكة مثمرة تعود بالنفع على الجانبين.
وأضاف: “ما يمكنني قوله في الوقت الراهن هو أنه لن تُجرى انتخابات في هذه المرحلة”، موضحًا أن أي استحقاق انتخابي مستقبلي سيظل مرهونًا بالتوصل إلى توافق شامل مع مختلف أطياف المعارضة حول جدول زمني انتخابي يحظى بقبول الجميع.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على ما وصفه بـ”إعادة بناء مؤسسات الدولة”، بهدف استعادة دورها الكامل وضمان الاعتراف بها من قبل جميع القوى السياسية، مؤكدًا أن هذا المسار يتطلب توفير ضمانات متبادلة تضمن الاستقرار والتعايش السلمي.
وفي ختام تصريحاته، أكد رودريغيز أن هناك فرصة حقيقية لبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة، مشيدًا بتوجيه عائدات استخراج النفط بشكل مباشر لخدمة الشعب الفنزويلي.






