جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

رانيا مصطفى تكتب: هل انتصرت غزة؟

رانيا مصطفى by رانيا مصطفى
29 سبتمبر، 2025
in آفاق
0
رانيا مصطفى.. مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

رانيا مصطفى.. مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

لم يكن التحام حماس بإيران التي تحتضن أفكار الاشتراكية الثورية مرحبا به من قبل ملوك ورؤساء المنطقة الذين يحتمون بالقوى الرأسمالية، والذين دعموا القضية الفلسطينية بشكل لا يشكل عبئا عليهم أو تهديدا لهم، عبر تشكيل حكومة فلسطينية معدومة السيطرة منزوعة السلاح في الضفة الغربية، وكرد فعل للخيانات المتكررة للقضية أنشأت حماس جناحها المسلح خلال الانتفاضة الثانية.

منذ 1987، قررت حماس أن تتخذ ايران داعما محدودا تطور مع الوقت ليصبح ممولا لنشاطها العسكري، إلى أن شهدت تغييرا حركيا عقب اغتيال كبار قادتها في 2004 فوطدت علاقات أكثر تشابكا معها، وخاصة بعد أن أثبت العالم الاسلامي عند كل محك أنه قد انسحب من معركة استرداد الأقصى.

تمثل الصراع العالمي بين أكبر نظامين اقتصاديين في محاولة صهاينة الغرب الرأسماليين فرض التمثيل السياسي للسلطة الفلسطينية على الضفة والقطاع، ورفض صهاينة الشرق الاشتراكيين لهذا المخطط من خلال استغلال حاجة حركة حماس الملحة للدعم، ولهذا السبب لم تصل القضية أبدا لشاطئ احتلال كامل أو استقلال تام.

يختلف مفهوم حل الدولتين حسب مصالح كلا النظامين، فهو عند الرأسماليين يعني سيطرة المحتل على كامل فلسطين؛ فهم لا يحبذون تفتيت المستعمرات ويفضلون تذويب جثث قضاياها كيميائيا؛ بينما يراه الاشتراكيين في انشاء سلطتين مكتملتي التكوين.

قدم النظامان حلين كلاهما مر للمعضلة الفلسطينية، فإما أن يرضى الشعب بالاحتلال الرأسمالي الكامل، أو أن يقاوم عبر قبول مساندة الاحتلال الاشتراكي الجزئي.

بعد أن شارف المحتل الصهيوني بقيادة نتنياهو الرأسمالي على الوصول لوجهته، أعلنت حماس بالاتفاق مع ايران عن عزمها صناعة طوفان يغرق أخضر الاحتلال ويابسه.

ولأن النظام الرأسمالي المخضرم يملك أوراق اللعبة القديمة، فقد أطلق سراح السنوار في 2011، وهو يعلم أن يحيى هو مؤسس الجهاز الأمني لحركة حماس، وأنه أحد القيادات الفاعلة المحكوم عليها حوالي خمس مرات بالسجن مدى الحياة، قضى منها 22 عاما كانت كافية لدراسة فكره وردود أفعاله والتنبؤ بمستقبل مواقفه.

ألف السنوار أثناء سجنه كتابا بعنوان “حماس التجربة والخطأ”، ودل آداؤه على انتمائه لتيار حداثي ظهر مع بداية ثورات الربيع العربي يوجه الشباب نحو تأسيس جديد داخل الجماعات والحركات وحتى الجيوش، ويتهم السابقين بالجمود في مواجهة التحديات، تقوده شخصيات تنتمي لأجيال تقع في منتصف المسافة بين المؤسسين والجدد، ويسعى للاصطفاف مع من يشاركه الهدف بغض النظر عن الاختلافات، ويرى الحلول العنيفة حلا جذريا للقضايا.

بعد اعلان القيادات الجديدة لحماس انضمامها لمحور المقاومة، قررت إعادة تسكين قياداتها في مناصبها وإعارة بعضهم للخارج، ثم التبرؤ من الانتماء لجماعة الاخوان المسلمين في مصر، وعملت على تجديد علاقاتها بالنظام المصري، وبنظام الأسد في سوريا، أي أن قيادات الفكر الجديد كانت تعيد ترتيب الدار تمهيدا للقادم.

برغم عدم قناعتي بعدم جدوى الاستعانة بمجرم لاستعادة حق، إلا أني لا أعتبر قبول الحركة التحالف مع ايران خيانة؛ ولا أصمها بالكفر لأنها مدحت فرقة ضالة.

لم يسقط السنوار وحركته في فخ خديعة، فحماس جماعة ذات تاريخ سياسي، وكانت تعي خطواتها أثناء وخلال الطوفان، لكن ربما ما لم تحسب حسابه هو أن تهزم ايران في عقر دارها وتتركها وحدها في الميدان.

كان الطوفان قادما في جميع الأحوال، فالاحتلال لم يترك مجالا لمفاوضات، وفشلت محاولات السنوار لعقد مصالحة مع السلطة، أوالتوصل إلى صفقة تبادل للأسرى مع الكيان، أورفع الحصار.

كان السنوار يشعر بأن عليه التزاماً أخلاقياً تجاه قيادات القسام الأوائل في سجون الاحتلال والذين لم يفرج عنهم في صفقة شاليط، وتجاه من أعاد الاحتلال اعتقالهم ونفذ فيهم العقوبة؛ وغالبا، أراد يحي أن يأسر من جنود العدو ما يمكنه من مساومته، لكنه لم يتخيل أن تتحول المعارك المعتادة إلى غزو.

برغم استفادة الكيان من عمليتي فك الارتباط وصفقة شاليط في اطار التمهيد البطئ لاحتلال غزة، إلا أنهما تركتا شعورا بالهزيمة لدى الكيان اللقيط، لم يمحه سوى الانقلاب على ثورة يناير واجهاض ثورات الربيع العربي واحتلال غزة.

Tags: إيرانالسنوارحماسرانيا مصطفىهل انتصرت غزة؟
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
رانيا مصطفى

رانيا مصطفى

مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والأدب والسياسة

Related Posts

د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي
آفاق

د. عبد الكريم بكار يكتب: خيركم.. خيركم لأهله

26 سبتمبر، 2026
د. سعد الكبيسي
آفاق

د. سعد الكبيسي يكتب: وصايا للمشاركين في مواقع التواصل

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]