انتقد الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي تحويل ولاية الفقيه المطلقة الليلة نفسها إلى “سلطنة وراثية” للفقيه من خلال تنصيب مجتبى خامنئي على العرش مشيرة في الوقت نفسه إلي أن هذه السلطة لن تستطيع إنقاذ سفينة الفاشية الدينية المحطمة.
وقالت رجوي في رسالة لها للشعب الإيراني :هذا النظام، وكما كان حال ديكتاتورية الشاه في عام 1979، يفتقر إلى أي مصداقية أو شرعية لدى الشعب الإيراني.
واعتبرت رجوي توريث مجتبي خامنئي خلفا لوالده استمراراً لسرقة وغصب سيادة جماهير الشعب الإيراني، ويثبت مرة أخرى أن الأفعى لا تلد حمامة.
وعادت للقول :لقد كان مجتبى خامنئي لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب والده، من القادة الرئيسيين للقمع وتصدير الرجعية والإرهاب ونهب ثروات الشعب الإيراني، وكان يعمل بالفعل بمثابة خليفة لوالده.
وحملت رجوي في رسالتها مجتبي مسئولية المجازر وقمع الانتفاضات، والسيطرة على موارد واقتصاد إيران ونهب ثروات البلاد، وفرض أقسى أنواع الظلم والاستغلال على أغلبية الشعب الإيراني، وخاصة النساء والطبقات الكادحة والمحرومة، بمن فيهم الممرضون والمعلمون والعمال والمزارعون والمتقاعدون.
واضافت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائلة: لكن الشعب الذي طفح كيله، والذي نهض في انتفاضات متتالية لإسقاط النظام، لن يستسلم أمام مافيا الملالي الحاكمة في إيران.
وشددت علي أن الشعب الإيراني هو من سيكتب مصيره و إن المقاومة، والانتفاضة المنظمة، وجيش الحرية تلعب دوراً حاسماً.
وتابعت :لقد رفض الشعب الإيراني كل أشكال الديكتاتورية، ويطالب بجمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخاب والاقتراع الحر والعام.
وخلصت رجوي في نهاية رسالتها للقول إن الحكومة المؤقتة لمدة ستة أشهر لم تُشكّل من أجل الاستيلاء على السلطة، بل من أجل نقلها إلى الشعب في هذا المسار.







