تسبب انفجار استهدف حفل زفاف في بلدة كوهستك بجنوب إيران في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 68 آخرين على الأقل.
وكشف تحليل أجراه خبراء أسلحة لصالح وكالة “رويترز”، استناداً إلى صور ومقاطع فيديو تم التحقق منها، أن الأضرار الناجمة عن الانفجار تعود على الأرجح إلى إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية الصنع، مثل القنابل الانزلاقية،
واستبعد الخبراء سيناريو الأضرار الثانوية أو ارتداد شظايا من هدف قريب، وكذلك احتمال كون المقذوف صاروخ دفاع جوي إيراني ضل طريقه.
ووقع الحادث على بعد نحو 135 متراً من برج اتصالات محلي تعرض لضربة أمريكية في اليوم نفسه، وذلك ضمن سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع الرادار والاتصالات بالقرب من مضيق هرمز.
ورداً على هذه التقارير، أكدت الإدارة الأمريكية والجيش الأمريكي فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الغارة وأسباب وقوع ضحايا بين المدنيين.
وخلص التحليل الذي أجراه خبراء أسلحة، استنادا إلى مراجعة صور ومقاطع فيديو تحققت رويترز من صحتها، إلى أن انفجارا دمر حفل زفاف في جنوب إيران يوم الثلاثاء وقتل أربعة أشخاص وأصاب 68 آخرين على الأقل نجم على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية وليس عن ارتداد مقذوف من هدف آخر.
وأججت الواقعة التي شهدتها بلدة كوهستك الصغيرة المخاوف حيال الخسائر بين المدنيين في حرب الولايات المتحدة مع إيران، وتعد الأكثر مأساوية منذ أن أصاب صاروخ مدرسة ابتدائية إيرانية في فبراير شباط، مما أسفر عن مقتل العشرات من الطفلات والمعلمين بداخلها.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها شنت ضربات متعددة في أنحاء جنوب إيران في الأول من سبتمبر ، مستهدفة مواقع للدفاع الجوي تابعة للحرس الثوري وأنظمة رادار ومنشآت للاتصالات.
وجاء هذا الهجوم المكثف ردا على هجمات إيرانية في وقت سابق على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الخليج.
وقال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة تحقق في الغارة. وأضاف خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض “نحن نحقق في الأمر لأنه بالتأكيد الأمر يهمنا. نريد أن نعرف”.
وقال الجيش الأمريكي إنه على علم بهذه التقارير وإنه ينظر فيها.
ولم يرد الوفد الإيراني لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعليق.


