أعلن وزير الإعلام الإيراني ناليندا جاياتيسا أمام البرلمان أن سفينة حربية إيرانية ثانية كانت تتجه نحو المياه الإقليمية السريلانكية يوم الخميس، بعد يوم من تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية، ما أسفر عن مقتل 87 بحارًا على الأقل.
وأوضح الوزير أن السفينة الحربية الإيرانية الثانية كانت على مقربة من المياه السريلانكية، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وذكرت مصادر رسمية أن السفينة كانت تقل أكثر من 100 فرد من الطاقم، وأعربت عن خشيتها من استهدافها بنفس الطريقة التي أغرقت بها غواصة أمريكية سفينة مماثلة قبالة الساحل الجنوبي لسريلانكا يوم الأربعاء.
ويأتي هذا الغرق في ظل استمرار اتساع رقعة الحرب التي اندلعت إثر هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران، لتشمل الشرق الأوسط وخارجه.
وفي الوقت نفسه، كانت السلطات في مدينة جالي الساحلية الجنوبية تستعد يوم الخميس لتسليم رفات 87 بحارًا إيرانيًا قُتلوا في الهجوم الذي تبناه الجيش الأمريكي.
وأفاد مسؤولون في المستشفى الرئيسي في جالي أن 32 إيرانيًا تم إنقاذهم ما زالوا يتلقون العلاج تحت حراسة مشددة من الشرطة وقوات الكوماندوز الخاصة.
أُغلقت وحدة العلاج الطارئ أمام الزوار والمرضى الآخرين، حيث خصصت السلطات الطبية جناحًا منفصلاً للإيرانيين. وقالت
ممرضة في المستشفى، دون ذكر اسمها: “معظمهم يعانون من إصابات طفيفة، لكن كان هناك عدد قليل مصاب بكسور وحروق”.
وصرح المتحدث باسم البحرية، بوديكا سامباث، لوكالة فرانس برس بأن سفن البحرية السريلانكية تواصل البحث عن البحارة الإيرانيين المفقودين.
والتزمت سريلانكا الحياد، وحثت مرارًا على الحوار لحل النزاع في الشرق الأوسط.


