الأحد يونيو 23, 2024
مقالات

صفوت بركات يكتب: أوروبا من الغد

كتبت قبل نحو عشر سنوات تحت هذا العنوان «أسعد الدول بالحرب على الإرهاب».. أمريكا والتحالف والعرب وأوروبا..

دع الذرائع والأسباب والبدايات فلقد وقعت الحرب وتجرى بلا هوادة ولكن النتائج يعلمها الله ولكن أول بشائرها دخول القوى الصلبة بأوروبا والدول العربية بها.

وكل هذه الدول بحسب ما ستسفر عنه هذه الحرب والتي ستطول زمنيا وتطول الحجر والشجر قبل البشر ستدفع هذه الدول إلى التصدع وقد يسبب تصدعها تصدع أوروبا والتي بها مكون إسلامي يتخطى 30 مليون مسلم وهو ما سيكون له تبعات داخل أوروبا وينشط التيار القومي اليميني ونعرات القومية والتي تخشى أوربا منها وتعود للهيمنة على القرار في تلك الدول مما يعجل بدعوة التفكك والاستقلال عبر آليات الديمقراطية.

وسيقع الصدام بين الاسلاميين والتيارات القومية اليمينية والتي بدأت بالفعل من اليوم وهو ما تنتظره روسيا على أحر من الجمر وتطعن في أخلاقية التحالف وتحكم على الحرب على أنها تجرى بمخالفة القانون الدولي.

ولأن روسيا لديها الخبرة والمعرفة الجيدة بحكم أنها شرق السيسولوجي العربي والاسلامي بحكم أنها كانت ذات يوم بها ست جمهوريات إسلامية ولها علاقات جيدة وتعاون مع إيران والإيرانيين من أشد الأقوام احترافًا بالسياسة والمكر والحيل.

ولقد نجحت روسيا والصين والهند في تكوين تحالف جديد ويتطور بحسب مجموعة البركس ووضع حجر الأساس لبنك دولي ومعها البرازيل مما سيؤهل روسيا للتمدد بحسب التفكك الأوربي القادم وبسبب التفكك العربي القادم..

لأن إيران تحصد ولكنها ليس لديها القدرة منفردة بسد الهوة الحضارية منفردة وستكون الصين والهند وروسيا شركاء في تلك الوراثة للمنطقة..

لأنه من المستحيل أن قادة المنطقة العربية أو الأوروبية الجدد أن يسلكوا مسلك من قاموا عليهم بسبب هيمنة أمريكا على قرارهم وابتزازهم سواء في الشرق أو الغرب مما سيجعل أمريكا وأوروبا والعرب اليوم أشد التحالفات خسارة، وتجعل روسيا أسعد الدول بما يجرى وترد الصاع صاعين وثلاثة للحلف الأمريكي العربي الأوربي الذي تحالف لتفكك الاتحاد السوفيتي القديم.

-.


‏تابع قناة جريدة الأمة الإلكترونية في يوتيوب

تابع قناة جريدة الأمة الإلكترونية في واتساب

Please follow and like us:
صفوت بركات
أستاذ علوم سياسية واستشرافية https://youtube.com/@alomhaa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قناة جريدة الأمة على يوتيوب