في لبنان حصل فراغ في المؤسسات السيادية دام لأعوام في مؤسسة الرئاسة ورئاسة الوزراء وظهر سمير جعجع مرشح للرئاسة ولكي يتم تجميد الحالة أطول واستبعاده بحكم من سيدعمون سارعت الجماعة الإسلامية بلبنان فما كان من باقي الفرقاء إلا بالابتعاد عنه وتعطيل الحراك الذي كان يتسارع لملئ الفراغات في المؤسسات وتم تمديد الفراغ حتى تراجع سمير جعجع ليس لتاريخه الأسود في لبنان ولكن لمسارعة الجماعة الإسلامية في دعمه وهكذا تجرى لعبة التعطيل وصناعة الفراغ وتجميد الوضع كما هو عليه لحين بروز خيارات اقل ضرر. وحصول توافقات!
وقتها انبرى فئام كثر من الإسلاميين بالهجوم على الجماعة الإسلامية بلبنان وحاولت الشرح والتفسير لهم طبيعة صناعة السياسة وما وراء ذلك الترشيح وأنه ظاهره دعم وترشيح ولكن باطنه تعطيل وتجميد ولكن لا جدوى مع هؤلاء الهواة وحديثو العهد بالسياسة والذين برزوا فجأة وسمح الواقع لهم بالإطلال على الناس من منابر وصفحات وهم كانوا من قبل من الطبقات الدنيا في المجتمعات وبين الناس وسبحان مغير الأحوال حتى ظنوا أنهم سياسيين!
واليوم نفس اليوم ذاك حيث دعمت حماس محمد دحلان.
وصرحت بتوافقات معه على قائمة واحده. فانبرى نفس القوم للتشنيع على حماس اليس دحلان كنتم تنعتونه بكذا وكذا واليوم تتفقون معه!
وأحب ان أقول للجميع ليس هناك انتخابات وتصريح حماس للتجميد والتعطيل لان محمد دحلان مرفوض من فتح أكثر من الإسلاميين!
كما أحب ان أقول للهواة صناعة السياسة شيء ووصف الحوادث كالصحفيين والفيسبوكيين والمتسكعين وكتائب البروبجندا المأجورين شيء آخر ونحن أو إياكم لعلى هدى أو على ضلال مبين.






