أمريكا في حالة انتقال وتطوير لشكل القوة العصرية ويمثل لها تشكيل حلف إسلامي على مدار عقد من الزمان قادم لملء الفراغ الذي سينشأ بالضرورة عن استعداداتها للصين.
لأن صراعهم لن يكون تقليديا ولكن في الفضاء والاقمار الصناعية والستالايت والذكاء الاصطناعي.
ولن يكون على الأرض مما يعنى توجهات الإنفاق الأمريكي على الحروب التقليدية سيتوجه لتدشين وتجهيز قوة فائقة التقدم «التكنولوجيا».
وهذا لن يسمح لها بتمويل القوة بشكلها القديم وتحتاج من يقوم بتلك الأدوار القديمة.
وعلى المسلمين الاستجابة ومقايضة أمريكا بالكيان مقابل تلك الأدوار في ضبط النظام الإقليمي والعالمي، وأخذ حظ من صناعة القرار في الشأن الدولي.
وهكذا تتخلى الإمبراطوريات عبر التاريخ عن بعض الملفات لعجزها أو لترقيها لأشكال جديدة من القوة العصرية والتي تزاحمها فيها قوى أخرى.
وهكذا افهم وربما فهمي خاطئ ولكن هذا ما جرى سابقا في التاريخ بعد الاستعمار وفى حالة تخلى الإمبراطوريات عن بعض المسؤوليات.







