أفاد مقصود أسعدي ساماني بأن قطاع الطيران المدني في إيران تكبّد خسائر ملحوظة عقب الهجمات الأخيرة المنسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى تضرر عدد من الطائرات المدنية بشكل مباشر.
وأوضح أن نحو 20 طائرة ركاب خرجت من الخدمة بعد تعرضها لأضرار متفاوتة، ما قد ينعكس على حركة النقل الجوي الداخلي والخارجي خلال الفترة المقبلة. ولفت إلى أن أسطول الطيران الإيراني يتراوح بين 250 و300 طائرة، إلا أن نحو 150 طائرة فقط كانت تعمل فعليًا قبل هذه التطورات، بينما تخضع الطائرات الأخرى للصيانة أو متوقفة لأسباب فنية.
ويرى مختصون أن هذه الخسائر قد تزيد الضغوط على قطاع الطيران الذي يعاني أصلًا من تحديات تتعلق بالعقوبات وصعوبة الحصول على قطع الغيار. كما يُتوقع أن تضطر شركات الطيران إلى إعادة جدولة رحلاتها وتقليص بعض الوجهات مؤقتًا.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري أوسع في المنطقة، ما يثير مخاوف من تأثيرات ممتدة على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات وخدمات الملاحة الجوية. وفي ظل هذه المعطيات، تبرز الحاجة إلى تقييم الأضرار ووضع خطط سريعة لاستعادة كفاءة التشغيل وتقليل الخسائر المستقبلية.


