الأحد مايو 26, 2024
مقالات

عبد المنعم إسماعيل يكتب: إبليس وجاهليات تكوين المتعددة

إن جاهلية المد الشيطاني لبناء مؤسسة تكوين لبناء العقل الإلحادي لن ولم تكن فريدة بل تشكلت على التوازي مؤسسات أو عقول تحمل نفس الفكرة بأسماء مختلفة وأهداف مرحلية لتمكين جند الشيطان من العقول والأهواء

انتبه الباطل ليس مؤسسة تكوين لنشر الإلحاد فقط هناك مؤسسات موازية بعضها أخطر من تكوين مثل مؤسسات تكوين العقل الباطني لأنه يمر من خلال الفهم المختل لحقيقة هذا الدين مثل تكوين الإمامة الخميني لشيطان القرن الهندوسي أية الله الخميني الهالك عليه لعنة الله ومن سار على دربه من شياطين الحرب على العراق العظيم.

..

أليست دعوت يسري جبر بأن الرب عبد والعبد رب هي نفس مخطط غربان الإلحاد الماكر ؟

..

أوليست دعوة على جمعه بأن النار وارد إن ربنا يقوم بإلغائها هي نفس مفردات الضلال الإلحادي لتعطيل قضية الدين والرسل عليهم الصلاة والسلام؟!

..

ومما سبق تكونت فكانت جماعات:

تكوين العقل الباطني

تكوين العقل القبوري

تكوين العقل الطائفي

تكوين العقل البدعي

تكوين العقل الطرقي

تكوين العقل الاعتزالي

تكوين العقل الارجائي

تكوين العقل العلماني

تكوين العقل العشوائي

السلفية منهج رباني لمقاومة كل جاهليات الأرض لبناء ربانية العقل الاسلامي وفقا للثوابت الأصولية سواء عڨدية أو فكرية أو اجتماعية أو سياسية.

عندما تحمل عقيدة أهل السنة والجماعة تصبح مقاوما لكل مؤسسات الجاهلية المعاصرة بفروع الضلال العقدي والفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتي منها بعض ما تم ذكره اعلاه.

الخلاصة: المسلم بين الهدف والخطر

أخي المسلم في كل أسرة وعائلة وقرية ومدينة ودولة.

هل يوجد في عائلتك أو قريتك أو مدينتك من يحمل الأفكار المسمومة سواء كانت صهيونية أو صفوية خمينية أو شيعية أو علمانية معادية للشريعة أو باطنية أو قبورية أو تكفيرية داعشية؟

إذا كانت موجودة هل لديك منهجية التعامل معها؟

إن لم تكن موجودة هل يمكن أن توجد وانت موجود بلا فاعلية للمقاومة؟

متى تفهم أن العمل للدين يكون لأمرين:

الاول: طبيعة الهدف وهو العبودية لله رب العالمين.

الثاني: طبيعة الخطر المحيط بهذه الأمة وهذا الدين العظيم.

فمن لم يتحرك لطبيعة الهدف يجب أن يعمل لطبيعة الأخطار الوجودية الكونية المحيطة به كمسلم داخل عقله وقلبه ورعيته وأسرته وقريته ومدينته أو وطنه الذي يعيش فيه قبل أن يكون حقلا لتجارب أصحاب الجحيم ملاحدة أو شيعة جدد أو باطنية قبورية صوفية يقولون بأن الرب عبد والعبد رب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

Please follow and like us:
عبد المنعم إسماعيل
كاتب وباحث في الشئون الإسلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قناة جريدة الأمة على يوتيوب