الأربعاء أبريل 24, 2024
مقالات

عبد المنعم إسماعيل يكتب: غربان في محراب التدين

هم الفئة التي جعلت من الكذب قبلة أمام عقولهم ومن الخيانة في الحديث حياة لهم

ومن الخروج على حقيقة الإنصاف دربا ملتويا لهم ومن تسويق فكرة أراجوز التشغيب على الصالحين سبيلا لهم.

غربان في محراب التدين قمة غاياتهم التلاعب بنبلاء الصلاح يسلكون دروب ال المعايب لأنهم خلف كل غش وتزوير واستلاب للعقول راغب.

هم لصوص في محاريب العلم يختبئون في جبة الراهب الذي في يده ثلاث التغيير للموروث وتبديل المعقول بتحريف حقيقة الدين خلف شعار همجي جاهلي كامل المعالم والأدوات في مرابض التضليل العلمي التي أصبحت شبه حصرية على الراقصين في تيه الهوى.

غربان في محراب التدين يدلسون يلبسون الحق بالباطل بأنهم يكذبون تدينا ويتدينون غشا لأنهم يدعون الناس لهم لا لله ولو صدقوا لا قاموا للصدق جلالا في نفوسهم وللإنصاف صراطا أمام عقولهم وللتجرد سبيلا لهدم أصنام أهوائهم.

..

غربان في محراب التدين هم قوم بهت يبكون من الراعي ويأكلون مع الذئب قمة غاياتهم تحقيق جاهلية مرادهم ولو على حساب هدم كمال مكارم نفوسهم التي جعلوها مجرد كائن حي تلهث خلف شهواتها بعد اجتياز معركة التشويه لحقيقة النبل ومن ثم عشق وصحبة غربان في محاريب التدين.

الاستثمار في تكسير الهمم وزراعة الانتكاسة أحد خصائص عقود الأحادية في الرؤية مهما كانت توابعها وهذا غاية الامل عند غربان التدين.

إن فقه الأولويات أحد مراحله فقه حسن التقييم للذات يأتي دور غربان التدين الذين يهدمون الواقع والمستقبل بعد صناعة رؤية النفس بعجب وكبر وذاتية مختلة ويقينا يدمرون الواقع والمستقبل بعد توظيف شيطان التواضع المذل ليكون رؤية عند بعض صناع الوهم.

هم غربان صناعة الفرقة والخلاف بين المسلمين بنشر الفتاوى الضرار المخالفة للدين والعقل والفطرة بمزاعم التجديد تارة والوسطية التي هي حقيقة الجاهلية تارة أخرى مثل دعواهم التساوي بين المسلمين والكفار النصارى واليهود في دخول الجنة.

غربان التدين هم خصوم الحياة الكريمة التي هي صحبة المعالي وسط شدة امواج صناعة الانتكاسة ويقظة تصاحب العقل والقلب فيأنس بالعطاء رغم تمدد غربان صناعة الشح وهمة تحمل الروح للرقي فوق حيل التوازي مع دمية الجاهلية المعاصرة لصناعة العفاف تدينا وصحبة النبل حبا وغرس الوفاء عشقا ونصرة الهجر حياة.

الخلاصة:

ما تقييمك لجيل الغربان الذي كان يأكل ويشرب تجاهلا لحقيقة مخاطر الأعداء في الواقع ويلعب ويلهوا ويرقص متناسيا طبيعة المهمة التي يجب عليه القيام بها أثناء الحرب الصليبية على الاندلس لاقتلاعها من جسد الأمة الإسلامية في المعركة الفاصلة ويوم التسليم المهين 1491/01/02 أو أثناء الحرب العالمية الصليبية على العراق لاقتطاعه من جسد الأمة العربية والإسلامية.

خلاصة الخلاصة:

إن الذي ضحك يوم دخول هولاكو بغداد هو الذي رقص على أنغام التطبيع والتغريب والعلمانية ودعم المدافع التي هدمت العراق عام 2003 لن ولم ينتبه لقتل المسلمين في غزة ولو كان متعلقا بأستار الكعبة أو مرتديا عمامة الشؤم الذي في ظاهرها دين وفي باطنها غربان الهوى المؤيد لأصحاب الجحيم المخالف لأصحاب النعيم.

Please follow and like us:
عبد المنعم إسماعيل
كاتب وباحث في الشئون الإسلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قناة جريدة الأمة على يوتيوب