يسعى شياطين الخطر الحوثي والباطنية الشيعية السبئية إلى الكوارث الاتية:
الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وفي أمهات المؤمنين زوجات النبي عليه الصلاة والسلام وفي خلافة الصديق رضي الله عنه وفي خلافة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وفي إجماع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
الطعن في السنة المحمدية الصحيحة.
والطعن في فهم الصحابة رضوان الله عليهم وفي منهج الصحابة العقدي الموروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الدولة الأموية التي توافق عليها الصحابة الكرام، وفي الأئمة الأربعة الأعلام المشهود لهم بالعلم والفضل
التأصيل حسب الهوى الباطني الناتج عن مكر شيعة ساسان مدح خصوم الإسلام والسنة النبوية الشريفة
الاستسلام لمتوالية الكذب على الله والرسول بمزاعم الإمامة
الانتساب لكل راية تفرق الأمة الإسلامية حسب الهوى
جعل الامامة وفقا لتصورات سدنة الشيعة أصل الإيمان الحوثي.
التعامل مع القائد شيطان الحوثية وكأنه حاكم بأمر الله.
التعامل مع الشياطين من أجل الوصول للغاية الشيعية الباطنية الحوثية الخمينية حتى لو كانوا يهود صليبين أو صوفية أو قبورية أو مجوس لا دينيين.
الاعتماد على حروب المكر والتدليس والتشويه العقدي لمنهج أهل السنة والجماعة الرباني
استغلال دهماء الجماعات الإسلامية المحدثة التي لا تفرق بين الإسلام والجماعة أو الجماعة والأمة الإسلامية المعصومة في جملتها.
التوافق مع الطابور الخامس المتناغم مع الدولة الإيرانية الشيعية الخمينية بعد 1979 وبعد 2003 وبعد جرائم الشيعة في العراق والشام ولبنان واليمن بعد عام 2011
إسقاط ضحايا المكر العقدي والفكري المتوافق مع الشيعة الحوثية أو النصيرية في براثن مدح طغاة الإرهاب الشيعي الإجرامي الذي قتل ملايين المسلمين.
ومع ذلك قال عنه اوثان العقول والنفوس أنهم شهداء وهذا قمة البلاء الجاهلي.
خلاصة مخطط الباطنية الخمينية الصفوية الحوثية المجرمة:
العودة بالعراق السني إلى ما قبل الفتح الإسلامي زمن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
القضاء على الشام الأموي وإعادته إلى جاهلية الحكم الباطني النصيري أو الدرزي
تغيير الواقع اليمني السني إلى جاهلية يمنية باطنية حوثية.
إعادة الجاهلية الباطنية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة عن طريق إعادة شرك القبور إلى الواجهة حسب منظومة الجاهلية الباطنية الخبيثة.
تمهيد الطريق الى حكم المسيح الدجال الذي يعادي الإسلام والسنة وعموم موروث الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
هدم الدول العربية والإسلامية المحيطة بفلسطين لخدمة التفوق الإسرائيلي الصهيوني خاصة السعودية بلاد الحرمين ومصر والشام الأموي والعراق السني.
تغيير معالم العقيدة الإسلامية السنية الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين لتصبح وفقا لتصورات الطرق الشركية والجماعات الضالة المتناغمة مع الباطنية والصهيونية والصليبية العالمية والطائفية التكفيرية المدمرة.


