الأربعاء يوليو 24, 2024
الشيخ علي الطنطاوي سير وشخصيات

“علي الطنطاوي”.. المجاهد والأديب والمفكّر الإسلامي العلّامة

محمد علي بن مصطفى الطنطاوي (علي الطنطاوي)

الميلاد: 12 يونيو 1909م، دمشق (سوريا)

الوفاة: 18 يونيو 1999م، (90 سنة) جدة، السعودية

– قاضي وفقيه وأديب سوري، ويُعدّ من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.

– وُلدَ الشيخ “علي الطنطاوي” في دمشق بسوريا، في 23 جمادى الأولى 1327هـ (12 يونيو 1909م) لأسرةٍ عُرفَ أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام، ومفتي سوريا..

وأسرة أمه أيضًا: (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام، وخاله (شقيق أمه)، هو المفكر الإسلامي الكبير: محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَيْ: “الفتح” و”الزهراء” وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

– درسَ الشيخ علي الطنطاوي الحقوق وتخرج سنة 1933م، في كليّة الحقوق بدمشق، ثمّ انتقل إلى العراق وعمل فيها مدرسًّا، ثم عاد إلى دمشق واشتغل بالقضاء الشرعي، وقد ترقّى في القضاء ومناصبه حتى وصل إلى أعلى الدرجات، ولكنه عاد وغادر بلده إلى السعودية حيث عمل مدرسًّا في كليّات مكة والرياض، ثمّ تفرّغَ الشيخ للعمل الإعلامي وقدّم برامجا دعوية في الإذاعات،

– كتب في كثير من الصحف العربية لسنوات طويلة، أهمها مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات، واستمر يكتب فيها عشرين سنة، من سنة 1933م، إلى أن احتجبت سنة 1953م.

– عمل منذ شبابه في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في سوريا والعراق ولبنان حتى عام 1940م.

– ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فأمضى فيه 25 عاما، ووصل إلى درجة مستشار لمحكمة النقض في الشام، ثم أصبح مستشارًا لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر.

– كُلّف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية، عام 1947م، وجاء إلى مصر، فدرسَ مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها، وقد أعد مشروع (قانون الأحوال الشخصية) كله، وصار هذا المشروع هو الذي تعتمد عليه معظم البلدان الإسلامية في العالم،، والغريب أن مصر التي تم إعداد تلك القوانين الإسلامية على أرضها، لا تعمل بها، فقوانين الأحوال الشخصية العلمانية في مصر تقوم على ظُلم الرجل، ومجاملة المرأة، ولذا يُطلِق عليها العامة: (قوانين نون النسوة – قوانين جيهان – قوانين سوزان)

– ترك علي الطنطاوي مجموعة من الكتب العلمية والأدبية النافعة،

أهم مؤلفاته:

1– أبو بكر الصديق

2– أخبار عمر

3– أعلام التاريخ

4– بغداد: مشاهدات وذكريات

5– تعريف عام بدين الإسلام

6– الجامع الأموي في دمشق

7– حكايات من التاريخ (7 أجزاء)

8– دمشق: صور من جمالها وعبر من نضالها

9– ذكريات علي الطنطاوي (8 أجزاء)

10– رجال من التاريخ

11– صور وخواطر

12– صيد الخاطر لابن الجوزي (تحقيق وتعليق)

13– فتاوى علي الطنطاوي

14– فصول إسلامية

15– فكر ومباحث

16– في أندونيسيا

17– في سبيل الإصلاح

18– قصص من التاريخ

19– قصص من الحياة

20– مع الناس

21–  من نفحات الحرم

22– هتاف المجد

23– بعد الخمسين

– وقد نشر حفيده: (مجاهد مأمون ديرانية)، بعد وفاته عددًا من الكتب التي جمع مادتها من مقالات وأحاديث لم يسبق نشرها للشيخ علي الطنطاوي:

1– فتاوى علي الطنطاوي (الجزء الثاني) (2001).

2– فصول اجتماعية (2002).

3– نور وهداية (2006).

4– فصول في الثقافة والأدب (2007).

5– فصول في الدعوة والإصلاح (2008).

6– البواكير (2009).

الوفاة:

– تُوُفيَ الشيخ العلّامة “علي الطنطاوي” بعد عشاء يوم الجمعة، 18 يونيو 1999م، الموافق 4 ربيع الأول 1420هـ، في قسم العناية المركزة، مستشفى الملك فهد بجدة، عن عُمر 90 عام، ودُفن في مقبرة مكة المكرمة في اليوم التالي، بعد الصلاة عليه في الحرم المكي الشريف.

Please follow and like us:
يسري الخطيب
- شاعر وباحث ومترجم - مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قناة جريدة الأمة على يوتيوب