الأحد مارس 3, 2024
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد سلايدر سير وشخصيات

30 نوفمبر 1988م:

في ذكرى وفاته الـ35: “عبد الباسط عبد الصمد” أمير القراء

– كانت ليلة الأحد في إذاعة البرنامج العام (قرآن السهرة) بصوت أمير القراء “عبد الباسط عبد الصمد” من الساعة الثامنة إلى الثامنة والنصف، هي الليلة التي تنتظرها الجماهير أسبوعيا، ويرفع الناس في المنازل، وأصحاب المحلات والمقاهي في الشوارع، صوت (الراديو) لآخر درجة، ولا صوت يعلو فوق صوت عبد الباسط، وكأنها ليلة عيد القرآن، وكأن القرآن يتنزّل من السماء..

(عبد الباسط محمّد عبد الصمد سليم داود)

الميلاد: 1 يناير 1927م، قرية المراعزة، مركز أرمنت، محافظة قنا (مصر)

(أرمنت الآن تتبع محافظة الأقصر التي تأسست سنة 2009م)

الوفاة: 30 نوفمبر 1988م، القاهرة، مصر

– الأبناء: هشام عبد الصمد، ياسر عبد الصمد، طارق عبد الصمد

أشهر قاريء للقرآن الكريم في العالم الإسلامي.

– يتمتع بشعبية هي الأكبر في أنحاء العالم لجمال صوته، ولأسلوبه الفريد، وقد لُقّبَ بالحنجرة الذهبية، وصوت مكة، وأسطورة القراءة، وسلطان القراء، وأمير القراء.

– كان الشيخ عبد الباسط انطوائيًا، قليل الكلام، لا يحب الظهور، ويرفض المقابلات الإعلامية، ويعشق العُزلة والتأمّل، ويكره الاختلاط..

– منحَ اللهُ الشيخ عبد الباسطَ وجها جميلا، ووسامةً عالية تسرق العين والانتباه

– بدأَ حفظ القرآن الكريم وهو في السادسة من عمره، وأتم حفظه وهو في العاشرة، وكان والده موظفا بوزارة المواصلات، وجده من علماء الأزهر

– دخل الإذاعة المصرية سنة 1951م، وكانت أول تلاواته من سورة فاطر.

– كان وجود الشيخ عبد الباسط بالإذاعة سببا في زيادة الإقبال على شراء أجهزة الراديو، وتضاعف إنتاجها، وانتشرت بمعظم البيوت للاستماع إلى صوت الشيخ عبد الباسط عبدالصمد

– عُيّنَ قارئًا لمسجد الإمام الشافعي سنة 1952م، ثم لمسجد الإمام الحسين، سنة 1958م، خلفًا للشيخ محمود علي البنا .

– ترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين: المرتل والمجوّد، ومصاحف مرتلة لبلدان عربية وإسلامية.

– جاب بلاد العالم سفيرًا لكتاب الله،

– قرأ الشيخ عبد الباسط القرآن في أشهر مساجد الأرض: المسجد الحرام بمكة، والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، والمسجد الأقصى بالقدس، وكذلك المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين، والمسجد الأموي بدمشق، وأشهر المساجد بآسيا وإفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن والهند ومعظم دول العالم، فلم تخل جريدة رسمية أو غير رسمية في العالم، من صورة وتعليقات تظهر أنه أسطورة تستحق التقدير والاحترام.

– كانت دول العالم الإسلامي تستقبل الشيخ أثناء زيارته استقبالًا رسميًا على المستوى القيادي والحكومي والشعبي، وكان يُعامل معاملة الرؤساء والملوك، ويخرج رؤساء الدول لاستقباله في المطار.

–  كان الملك محمد الخامس (ملك المغرب) من أشد المعجبين بتلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وكان صديقا شخصيا للشيخ، ومن المقربين جدا، ولذا عرض عليه الجنسية المغربية والإقامة الدائمة بالمملكة المغربية، ولكن الشيخ اعتذر له، ووعده بالزيارات الدائمة للمغرب

– أسلَمَ على يديه الآلاف والآلاف في جميع أنحاء العالم، بل أن عائلات وقُرَى كاملة في أفريقيا وآسيا كانت تُعلن الشهادة أمامه، عندما يستمعون إليه وهو يقرأ القرآن

– لم ينل قاريء قرآن في التاريخ من الأوسمة والنياشين وتكريم المستمعين، والصداقات الشخصية القوية مع الملوك والرؤساء؛ مثل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

– أول نقيب لقراء مصر سنة 1984م،

– تُوفيَ يوم الأربعاء 30 نوفمبر 1988م، بعد صراع مع مرض (الالتهاب الكبدي) بالإضافة إلى مرض السكري..

جزاهُ اللهُ عن الإسلامِ والمسلمين خَير الجزاء

– اللهم اغفر له، وارحمه، واجعل له عندكَ زُلفَى وحُسن مآب، واجعله رفيق النبي (صلى الله عليه وسلم) في الجنة.

………..

يسري الخطيب

Please follow and like us:
يسري الخطيب
'- شاعر وباحث ومترجم - رئيس القسم الثقافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *