جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

السياسة والاقتصاد: قراءة إسلامية في كتاب “النوازع والمصالح”

يسري الخطيب by يسري الخطيب
19 سبتمبر، 2026
in الأمة الثقافية
0
كتاب النوازع والمصالح

كتاب النوازع والمصالح

عندما نتأمل في تاريخ الأفكار الاقتصادية، نجد أنفسنا أمام سؤال جوهري يتعلق بكيفية تحول الرأسمالية من مجرد ممارسة اقتصادية إلى نظام عالمي يهيمن على العلاقات الإنسانية.

يقدم كتاب “النوازع والمصالح” للفيلسوف والاقتصادي ألبرت هيرشمان إجابة عميقة عن هذا السؤال، حيث يتتبع الجذور الفكرية التي مهدت لصعود الرأسمالية قبل أن تنتصر فعلياً.

في هذا التقرير، سنتوقف عند أهم ما جاء في هذا العمل الفكري الذي ترجمه سعيد أبو زينة، لنفهم كيف جرى ترويض النوازع البشرية من خلال مصلحة اقتصادية محسوبة.

تعريف بالكتاب

الكتاب الصادر عن دار الروافد الثقافية وابن النديم للنشر في 2021، يقع في 252 صفحة، وهو ترجمة لكتاب “The Passions and the Interests: Political Arguments for Capitalism before Its Triumph” الذي نشرته جامعة برينستون.

المؤلف ألبرت أوتو هيرشمان، الذي عاش بين 1915 و2012، هو مفكر في الاقتصاد السياسي وتاريخ الأفكار، وُصف بأنه من أكثر المفكرين أصالة في القرن العشرين.

ينتمي الكتاب إلى حقل تاريخ الأفكار، وليس إلى الاقتصاد التقني، حيث يبحث في التحول الأيديولوجي الذي جعل السعي وراء المصلحة المادية أمراً مقبولاً أخلاقياً وسياسياً.

مقدمة

لم يكن صعود الرأسمالية مجرد نتيجة للكفاءة الاقتصادية أو التطور التقني، بل كان نتيجة لحل سياسي نفسي جرى إبداعه في القرنين السابع عشر والثامن عشر.

في ذلك الوقت، كانت أوروبا تغرق في الحروب الدينية والنزاعات الأهلية التي غذتها النوازع المدمرة: الطموح السياسي، الشهوة، التعصب، وحب المجد.

وقبل انتصار الرأسمالية فعلياً، كانت هناك حاجة إلى تبرير فكري لنظام يقوم على الجشع، فكان الحل هو تحويل الجشع إلى “مصلحة” عقلانية يمكن التنبؤ بها.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

تنطلق أطروحة هيرشمان من فكرة أن النوازع البشرية كانت تُعد قوى فوضوية لا يمكن كبحها بالعقل المجرد أو بمواعظ الأخلاق.

فكان الحل هو استدعاء “المصلحة” (Interest) لتكون قوة وسطى بين العقل والنوازع، إذ إن المصلحة ليست عقلاً خالصاً ولا نازعاً أعمى، بل هي نازع محسوب يمكن توجيهه.

وهكذا نشأت فكرة أن المصلحة الاقتصادية للفرد يمكن أن تروض نوازعه المدمرة، وأن السعي إلى الربح قد يحقق السلام والاستقرار.

يرى هيرشمان أن الرأسمالية لم تنتصر لأنها أنتجت ثروة أكبر، بل لأنها وعدت بحل سياسي لمشكلة النوازع البشرية، لكنها انتهت لتتحول إلى نازع عالمي جديد.

أهم فصول الكتاب ومضمونها

قسم هيرشمان كتابه إلى ثلاثة أجزاء، يشرح في الجزء الأول كيف دُعيت المصالح لتواجه النوازع.

ويحلل في هذا الجزء التحول الذي جعل المصلحة المادية فضيلة سياسية، حيث كان يُنظر إلى المصلحة كقوة يمكن التنبؤ بها، على عكس النوازع الفوضوية.

وفي الجزء الثاني، ينتقل هيرشمان من النفس الفردية إلى النظام السياسي، ليبين كيف كان يُتوقع أن يحسّن التوسع التجاري النظام السياسي.

فقد رأى مفكرون مثل مونتسكيو وآدم سميث أن “التجارة اللطيفة” تجعل الناس أكثر تسامحاً، لأن الربح يتطلب السلام والتعاون.

أما الجزء الثالث، فيتضمن تأملات في المفارقة التي انتهى إليها هذا التحول، حيث تحولت الرأسمالية من دواء للنوازع إلى مرض عالمي.

اقتباسات من الكتاب

يقول هيرشمان: “إن الجشع، الذي كان يُعد من الخطايا السبع المهلكة، تحول إلى فضيلة سياسية واقتصادية.”

ويضيف في موضع آخر: “في القرنين السابع عشر والثامن عشر، وجد المفكرون في المصلحة الاقتصادية وسيلة لترويض النوازع وتأسيس السلام.”

ويشير إلى أن المصلحة “ليست نازعاً أعمى، وليست عقلاً مجرداً، بل هي نازع محسوب يمكن توجيهه والتنبؤ به.”

أهم أقوال الكتاب

من أهم ما ورد في الكتاب: “التجارة تجعل الناس أكثر تسامحاً وأقل عدوانية، لأن الربح يتطلب السلام والتعاون.”

ويؤكد هيرشمان أن “آدم سميث هو الذروة في هذا الخط الفكري، حيث تحوّل الأنانية الفردية إلى خير جماعي عبر اليد الخفية.”

كما يلفت إلى المفارقة الكبرى: “الرأسمالية التي وُعدت بترويض النوازع، انتهت إلى نازع عالمي لا يمكن التحكم فيه.”

أهمية الكتاب

يكمن في أنه يقدم تفسيراً جديداً لصعود الرأسمالية، يختلف عن التفسير الماركسي والفيبري، حيث يركز على ترويض النوازع كدافع أساسي.

ويُعد الكتاب من كلاسيكيات الفكر الاقتصادي السياسي، وقد نال جائزة ليبنكوت من الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية عام 2003.

كما يقدم الكتاب مرجعاً أساسياً لفهم الجذور الأخلاقية والسياسية للنظام الرأسمالي، ويساعد في إعادة التفكير في العلاقة بين الاقتصاد والسياسة والأخلاق.

نقد الكتاب

يرى بعض النقاد أن هيرشمان يبالغ في التركيز على الأفكار ويتجاهل البعد المادي والصراعي في صعود الرأسمالية.

كما يُنتقد بأن رؤيته أوروبية مركزية، ولا تعير اهتماماً كافياً للتجارب خارج أوروبا في هذا السياق.

ويذهب آخرون إلى أن طرحه مثالي في إيمانه بـ”التجارة اللطيفة”، ولا يواجه بجدية الحقائق الوحشية للرأسمالية.

كتب مشابهة

من الكتب التي تناولت هذا الموضوع: “أخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية” لماكس فيبر، و”العقل والسوق” لجيري مولر.

كما يمكن قراءة “الخروج والصوت والولاء” لهيرشمان نفسه، و”الاقتصاد العاري” لتشارلز ويلان.

ربط الكتاب بالواقع الآن

في عالم اليوم، نرى كيف تحولت المصلحة الاقتصادية إلى نازع عالمي، حيث تسعى الشركات الكبرى ورؤوس الأموال إلى الربح دون ضوابط أخلاقية.

فالحروب التجارية والعقوبات الاقتصادية والاحتكارات الحديثة تشير إلى أن “التجارة اللطيفة” لم تحقق السلام العالمي الموعود.

وهذا يدعونا إلى إعادة التفكير في علاقة الاقتصاد بالأخلاق، وفي كيفية توجيه المصلحة الفردية لخدمة الصالح العام دون أن تتحول إلى نازع مدمر.

سيرة المؤلف وجنسيته وكتبه

وُلد ألبرت أوتو هيرشمان في برلين عام 1915، لعائلة يهودية تحولت إلى المذهب اللوثري، وهاجر عام 1933 هرباً من النازية.

شارك في الحرب الأهلية الإسبانية، وساعد في إنقاذ مثقفين من فرنسا إبان الاحتلال النازي، وعمل مستشاراً في البنك الدولي.

من أهم كتبه: “استراتيجية التنمية الاقتصادية” (1958)، و”الخروج والصوت والولاء” (1970)، و”النوازع والمصالح” (1977).

الكتاب في ميزان الإسلام

من منظور إسلامي، يعرض الكتاب فكرة ترويض النوازع بالمصلحة كأطروحة فكرية غربية، وهي فكرة تختلف جذرياً عن التصور الإسلامي.

فالإسلام لا يرى في الجشع فضيلة قابلة للترويض، بل يدعو إلى ضبط النفس وتوجيه الشهوات نحو ما يحل، مع التأكيد على أن المصلحة الفردية لا تتعارض مع الصالح العام إذا التزمت بالضوابط الشرعية.

وبدلاً من تحويل الجشع إلى مصلحة عقلانية، يقدم الإسلام مفهوم القناعة والزهد والعدل، حيث تسعى النفس إلى ما ينفعها في الدنيا والآخرة دون أن تتحول إلى نازع مهيمن يفسد العلاقات الإنسانية.

Tags: ألبرت أوتو هيرشمانصعود الرأسماليةكتاب النوازع والمصالح
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

الأمة الثقافية
الأمة الثقافية

العاميّة.. من الموشّحات إلى الزَّجَل

12 أكتوبر، 2026
فوائد لغوية
الأمة الثقافية

فوائد لغوية

12 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]