أُعيد إطلاق مبادرة أمينة توداي من داخل مؤسسة بهية، بهدف دعم السيدات صاحبات الأمراض المزمنة ومناهضة التنمر، مع التركيز على توفير مساحات آمنة للتعبير عن التجارب الشخصية وتعزيز الصمود النفسي والاجتماعي.
أهداف المبادرة:
مواجهة التنمر ضد السيدات اللاتي تعرضن لتغيّرات جسدية نتيجة العمليات الجراحية أو فقدان أجزاء من أجسادهن.
إطلاق حملات توعوية لتغيير الثقافة المجتمعية من الشفقة والتنمر إلى الاحترام والدعم الفعّال.
تنظيم جلسات دعم نفسي وبؤر توعوية بالتعاون مع المؤسسات الطبية والأهلية.

تصريحات القائمين على المبادرة:
الدكتورة الزهراء إسماعيل، سفيرة المبادرة، أكدت أن إعادة إطلاقها يهدف لتوسيع نطاقها ليشمل جميع السيدات صاحبات الأمراض المزمنة، مشددة على أن المرض أو التغيّرات الجسدية لا تنتقص من قيمة المرأة أو أنوثتها.
السفيرة بوران عبد الرحمن أوضحت أن المبادرة تتجاوز الحدود المحلية لتصل إلى السيدات في مختلف أنحاء الوطن العربي، عبر نشر ثقافة المجتمع الداعم ورفض التنمر بأشكاله كافة.
رسالة المبادرة:
شدد القائمون على أن قيمة المرأة لا تُختزل في مظهرها الخارجي، وأن الندوب والتغيّرات الجسدية هي أوسمة شجاعة وشواهد على رحلات صمود ملهمة.
دعوا المجتمع والمؤسسات المعنية إلى الالتفاف حول هذه الرسالة والمشاركة الفاعلة في بناء بيئة أكثر رحمة وإنسانية.


