مهم يكون واضح ما يلي:
1- الحرب لم ولن تنتهي في غزة وفلسطين لأن المسألة صراع حضاري وديني والوقف الحالي للحرب مؤقت واسرائيل تستعد وحماس أيضا تستعد
2- تهديدات إسرائيل بالعودة للحرب تؤكد ذلك لكنها دعاية وضغوط أكثر منها نية حقيقية بالعودة للحرب كما كانت في صورة تدخل بري وجوي.. فهي جعجعه لإظهار انتصارها وسيطرتها على الوضع يعني موجهة للداخل الاسرائيلي لطمأنتهم
3- حين تعود الحرب على غزة لن تعود بالشكل الذي كانت عليه ولن يكون هناك غزو بري لأن تل ابيب لا تريد المزيد منها لكن ستكون على الطريقة اللبنانية أي قصف واغتيالات ومنع ادخال مساعدات أو الإعمار ورفض الانسحاب بهدف بقاء الوضع بائسا في غزة للضغط
4- المقاومة كانت تحتاج فترة التقاط انفاس لإعادة ضبط الوضع الداخلي والتخلص من الخونة والعملاء وتأمين ظهرها وتحذير من يفكر في الخيانة لاحقا وإعطاء السكان فرصة لتحسين أحوالهم بعد جولات المجاعة والإبادة المستمرة مع محاولة تخزين إمكانيات معيشية وحربية للجولة الجديدة من المعركة
5- على الورق وبواسطة القصف والغطاء الجوي وبصورة ما التوغل البري إسرائيل تسيطر حاليا على 58% من غزة وانسحابها غير وارد إلا تحت ضغط المقاومة وتكبييدها خسائر ضخمة
6- الحديث عن ارسال قوات من دول إسلامية وعربية لغزة وإسرائيل لمراقبة اتفاق السلام وتحذير قيادة القوات المركزية الامريكية (سنتكوم) لحماس بأن تلقي سلاحها !! وتتوقف عن قتل الخونة !! وقول ترامب أن استئناف الحرب يتوقف على أمر منه، يؤشر لمرحلة تورط أمريكي وربما مشاركة في قصف واحتلال غزة
7- اتفاق ترامب (هلامي) ليس به شيء واضح سوي تبادل الاسري ووقف القتال مؤقتا ..وهذه المرحلة انتهت أما باقي المراحل التي تركز على نزع السلاح (الذي لن يحدث) والتعمير ( المعلق لرفض إسرائيل وعدم تبرع أي دولة له) فغير واضح في خطة ترامب كيف يُنفذ والأمر متروك لتفسير الصهاينة وهم بدأوا من أول يوم يتلككون ويقولون أن حماس لا تنفذ الاتفاق لتبرير تراجعهم!
8- ما حك ظهرك مثل ظفرك .. والاحتلال لم ولن يرتدع إلا بالمقاومة وانهيار صورته في العالم كان سبب وقفه الحرب بجلنب ضغوط ترامب الذي قال هذا بصراحة .. بالتالي ليس من مصلحتهم معاودة الحرب بشكلها السابق والابادة
9- حل الصراع كليا يرتبط بالتاريخ والنهايات الإلهية التي نعرفها ونؤمن بها لمعركة الحق والباطل، وما يجري حاليا ليس سوي (تدافع) لحين النهاية التي نؤمن بها من القرآن


